بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
 
 

حماية نهر الغراف مسؤوليتنا جميعآ
د. خيون العكيلي

تعليقآ على التحقيق المصور الذي نشره الأستاذ محمد صخي العتابي في قلعة سكر نت حول التلوث الذي يحصل لنهر الغراف في قلعة سكر, أقول أن هذه الحاله المآساويه للغراف تحز في نفوسنا وتبعث فينا الأسى. وبما أن أهل القلعه جميعآ يشتركون بحبهم للقلعه وغرافها والكل يحتفظون بذكريات عزيزه لهذين التوأمين فالمطلوب هو حمله قلعاويه مخلصه لمعالجة حالة الغراف وأعادة عافيته اليه.
الكل مطالب بأن يقوم بواجبه ولنبدأ بالمدارس وحملة نشر الوعي البيئي والحضاري بين التلاميذ وبأسلوب فعال ومؤثر بحيث يكون الطفل داعيه لحماية البيئه في العائله. وبعد المدارس تأتي المساجد والجوامع والحسينيات. فكما تصدح مآذن المساجد بالأذان والدعاء فالتصدع بالتوعيه البيئيه ولتصدح بالدعوه الى النظافه لأن الأسلام نظيف ولأن النظافه من الأيمان.
أما دور العوائل القلعاويه الكريمه في هذا الموضوع فهو محوري. وبدون تعاون أهل القلعه لا يمكن أن نصل الى نتيجه مرضيه. ولكني على ثقه بأن العوائل القلعاويه ستكون سباقه لحماية غرافهم من التلوث وسيكونون سباقين لنفض غبار التخلف عن القلعه والغراف. وهي دعوه صادقه لكل أهلنا وناسنا الكرام بأن يمتنعوا عن رمي النفايات في هذا الغراف العذب, لا بل أملنا فيهم أن يقوموا بمنع الفعل السيء عندما يحصل على مرأى ومسمع منهم. أليس من واجبنا أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر كل ما أستطعنا الى ذلك سبيلا.
أما الجهاز الحكومي في المدينه والمتمثل في مدير الناحيه والمجلس البلدي ومدير البلديه ومدير الموارد المائيه والبيئه وجهازي حماية أمن المواطن والشرطه ومراكز الشباب والنوادي الرياضيه فيقع عليهم الثقل الأكبر وكما يلي:

أولآ: القيام بحملة تنظيف فوريه للغراف

ثانيآ: أتخاذ كافة الأجراءات لمنع وأيقاف رمي مخلفات المنازل والمطاعم
في النهر وهذا يتم من خلال حملة توعيه ومن أخلال تسيير دوريات راجله من الشرطه وتعزيز نظام المراقبه حتى لو تطلب الأمر نصب كامرات لردع المسيئين.

ثالثآ: وكأجراء حاسم يجب التفكير بنصب سياج من ال ب ر سي وبأرتغاع لا يقل عن ثلاثة أمتار ولمسافه لا تقل عن كيلو مترين شمال الجسر وكيلو مترواحد جنوب الجسر.

رابعآ: تحويل مصبات المجاري التي تصب بالغراف لتصب في الأماكن المخصصه لها وهي وحدات المعالجه أو أحواض تبخير وقتيه

خامسآ: تشجيع الشباب للأنخراط في العمل الطوعي لحماية البيئه من خلال مراكز الشباب والنوادي الرياضيه والمنتديات الثقافيه. وتخصيص جائزه نصف سنويه للمبادرات والنشاطات البيئيه المميزه.

سادسآ: أستحداث دائره لحماية البيئه وبصلاحيات مميزه

وبما أن ديننا يدعوا للتعاون على البر والتقوى وينهى عن التعاون على الأثم والعدوان. فلنجعل هاجسنا التعاون من أجل الخيرولنبدأ من الآن فأن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوه.

د. خيون العكيلي

التعليقات تعبر عن اراء اصحابها

اسمك

التعليق