بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

 
الطالباني يبحث عن تزكية المالكي لملايين ال$ برحلته للأمم المتحدة !
    الصحفي ياس خضير العلي

تعديلات الميزانية المالية الموافق عليها برلمانيآ لاتجرؤ حكومة على أن تخدشها خدشآ بسيطآ ..ولاتملك الحق بزيادتها أو أنقاصها..حتى لقد قالوا في أنكلترا أعتبار زيادة شلن أو أنقاصه من شأنه أن يعتبر المبرر الكافي لا لأسقاط حكومة باسرها وأنما لأحداث رجة وزلزال وتوسينامي برلماني (أذا كانوا وطنيين مخلصيين وليسوا حرامية طبعآ) دستوري في تاريخ البرلمانية ..

وميزانيتنا هذه اليام تعدل وتناقل مخصصات أمانة بغداد لضيافة وفود بالفنادق المتميزة ولوزارة الدفاع لتغطية تكاليف أيفاد وزير الدفاع بالوكالة الدليمي الى أوربا ( ووزير الثقافة تصور ), هذا يعني أن كل وزارة قدمت ميزانيتها ولم تكن واثقة ومقدرة لأحتياجاتها وحساباتها خاطئة وهي بذلك تفتح باب للرقابة المالية عليها أذا كانت الأخيرة تعمل , وأن الحكومة بأسرها حين قدمت الميزانية ووافق مجلس نواب الشعب العراقي المنتخب منهم مجموعة و7 منهم مجلس الأعيان هدية دون انتخابات وكوتا النساء 3من كل 12 نائب دخلن البرلمان ب600صوت بينما المقعد الأنتخابي الآجدر ان يحصل العضو بالبرلمان على 33 ألف صوت أنتخابي للحصول عليه وبعضهم بدلاء للوزراء المتنازلين عن البرلمانية مقابل الوزارة لأنه الفائدة المالية بالوزارة أكبر الفرصة للتعيين القارب والأموال و وبعضهم فاشل بالأنتخابات احال أقاربه تقاعد ليحل محله دون انتخابات يعني مجلس النواب لايمثل كل العراقيين , والتناقل والتلاعب بالميزانية المقرة من قبل الحكومة يعتبر كارثة حقيقية ...

اليوم رئيس الجمهورية عندما صرخت السلطة الأولى اليوم بالعالم صاحبة الجلالة الصحافة والاعلام بوجهه عندما اخذ معه مليونيين ونصف المليون دولار لتغطية أيفاده الى اجتماع الجمعية العامة , ونشر هذه الفضيحة المالية جعله يسارع لنقاذ نفسه بعد اتهامه بأنه حرامي وأنه لايمثل العرب ولا التركمان ولا المسيحيين كونه مسلم كردي , بدأ يبحث عن تزكية نفسه بأن رماها برقبة وعلى ظهر المالكي الذي حمل وزر العملية السياسية ومشاكلها كلها , هي ناقصة بقت على هذه الكارثة وداعيه للوداع أرميها على ظهره المسكين , قال الطالباني ان المالكي هو الذي اصر علي أن اخ هذا المبلغ ! لأرفع رأس العراق بالعالم بالكرم ...

ونسي أنه بذلك أصبح اضحوككة للناس لأنه رئيس جمهورية وليس سكرتير لدى رئيس الوزراء ومن يتسلم الأمر من من !!!!!

ذلك الأمر يجب أن يقابل بالبرلمان العراقي بحملة صاخبة ويجب أن تستعد الحكومة أستعدادآ قويآ لتبرير موقفها وموقف رئيس الوزراء نوري المالكي مما سمعه العراقيين , وسنرى كيف ستقف لجنتا المالية والقانونية من هذا الحادث الجلل وهل ستتخذان موقف حازم يصون الأصول الدستورية بالعراق .. هذا أذا كانتا نزيهتين ولاتخشيان ألا الله وهما اللتان أقسمتا عند تسلم عضوية البرلمان بالتكفل بالأمانة وصيانة أموال العراقيين , وما أسمعه أن الكل مبلل بمطر الفساد المالي والأداري بالعراق , ويقول البعض أنها ستكتم كما تكتمت عن الأرصدة العراقية ومفاوضاتها لطلاق الأرصدة العراقية المجمدة والتي من النظام السابق وغيرها ...

والطالباني لايحتاج لتزكية من المالكي لأنه لااعتقد سيكون موجودآ هو ولا البرلمان الحالي بالبرلمان القادم لنه الشعب العراقي فهم الخدع والألاعيب وسوف يحاكمون بالمستقبل في محاكم الشعب العراقي وبرلمانه القادم المتوقع سيكون برلمان الأقاليم الثلاث التي ستشكل حسب الدستور مجلس الرئاسة والعراق فدرالي أتحادي دستوريآ ...

______________________

من أين لكم هذا تملكتوا المشاريع المخابراتية الصدامية
ياجواسيسه!

آ تملكوها لأنهم قانون مسجلة بأسماءهم بالتسجيل العقاري والحكومة العراقية للتجسس على الناسو وهم من عوائل عراقية وعرب مقيميين لايجدون قوت يومهم أما وكلاء أو موظفين بمخابرات وقصر صدام , فنادق ومختبرات التصوير بالباب الشرقي والكرادة الشرقية _ المسبح من السفراء والرشيد ومطاعم وصالونات حلاقة نسائية ورجالية بأرقى وأغلى مناطق بغداد والمحافظات وشركات النقل بين الأردن وتركيا والعراق وزوار أيران من شركة الهدى وغيرها بسيارات حديثة , وبنايات الأوقاف خاصة أيتغلوها بعقود اصولية أيجار بمقدار لايتناسب وموقعها التجاري والغرض من أستخدامها , ولو قدرت لجنة مالية متخصصة قيمة الأيجار الشهري والسنوي لها بعدالة وخوف من الله لوجدوها تساوي عشرة أضعاف المبلغ المتعاقد عليه معهم , ولكن بعد 8 سنوات من قام بالتحقيق , وخاصة أن الكثيريون من موظفي جهاز المخابرات الصدامي أعيدوا للهدمة وصمتوا عن الأخبار والكشف عنها وأحد من أستفادوا من هذه المشاريع تمت مساومته تدفع كذا دفتر أو نخبر عنك ومنحهم لأنه المبنى والمشروع يعادل مئات الاف الدولارات , ويخرج رئيس الوقف السني يقول الفقراء مؤجرون الأوقاف عوائل , وباتلحقيقة هي حتى حرام تسكنها بيوت الدعارة والعاهرات والراقصات بالفنادق الذين منحهم صدام عقود أيجارها مقابل تجسسهم على العراقيين , وفي الكرادة الشرقية دققوا وحققوا مع ساكني مجمع وقف ليلى خاتون القريب جدآ من نصب كهرمانه , من هن الساكنات بهذا المجمع وكيف حصلن على العقود ومقابل ماذا ومع من كانت علاقاتهن ؟ , الأوقاف الأسلامية السنية أو الشيعية يجب أن تمنح للمحتاج المسلم من الأيتام والأرامل والعجزة الكبار بالسن لا للأمن العامة والمخابرات والأستخبارات العسكرية والأمن الخاص الصدامي , ولو بعضهم باعها سر قفلية بمبالغ وهربوا كما فعل مؤجروا شقق التصبيع العسكري والفلسطينيين بالدور التابعة لوزارة العمل والشؤون الأجتماعية باعوها سر فغلية ب8مليون دينار مقابل اخلاءها للعراقيين وهؤلاء بدون عقد لحد الآن والوزارة لاتستطيع منحها لهم ولا أجراء عقود بدل أيجار ..... ومنها ماكان يستخدمها كما يسمونها الدور السرية مؤثثة وسط السكان المدنيين الآميين وهي لمقابلة الوكلاء والجواسيس رجال ونساء وممارسة ارذل الأمور مع بنات عوائل معروفة وتصويرهن بأوضاع مخزية لمسكها وثائق تهديد لهن ولعوائلهن من القادة العسكريين الصداميين والوزراء وكبار رجالاته , كان يغدر بهم , كم هو حقير ... ومنها ماذكرناه هي دور وبيوت مصادرة أو أوقاف ...وكم من سيدات بالتهديد موظفات بمناصب كبيرة بالوزارات العراقية أيام نظام صدام وجدنا بهذه البيوت أشرطة فديو لهن ومنهن من استعلها المتعاونون معهم من جواسيسهم من العرب كالمصري صاحب أستديوا النغق بالباب الشرقي الذي أستغل طبع الصور وتحميضها اثناء عمله مع مخابرات صدام وهدد السيدة زوجة قائد عسكري من سكنة منطقة زيونة بها , وبتصرف وشجاعة منه , وأستسلمت له وأستغلها ماليآ وجنسيآ ونشر صورها بمصر بعد سقوط صدام ... هذا الى من يحب صدام أطلعوا ..
 

____________________________

التنمية الادارية قبل السياسية للحكومة الالكترونية بدل اليدوية !

يتم سير كل التأشيرات والمعاملات بالبريد الألكتروني بنظام النافذة الواحدة خلال 8أسابيع يؤشرالتغيير على ملفك بكل الحكومة , المراسلات بالأنترنيت والأتصال المباشر والأجابة المباشرة خلال لحظات , وأمكانية البحث والتدقيق عن أي بيانات ومعلومات ووثائق بمجرد الدخول على موقع الدائرة المعنية بشبكة الأنترنيت .. لذا على من يطالب بالتنمية السياسية عليه أن يقوم بالأدارية الألكترونية أولا , لكي يتغير الواقع المتأخر زمنيا عن العالم عندنا بالأدارة الألكترونية , ولكن نحن لازلنا نعاني من التزوير وطلب كتاب تأييد صحة صدور كتاب المخاطبة ونعتمد على موزع البريد اليدوي وتسليمه بشكل شخصي للجهة الراغبة بالتأكد , هذه العمليات من المراسلات تأخذ وقت كثير وتأخير , بينما الدول المتقدمة كأوربا لايوجد هذا الخلل المواطن لايقدم على التزوير و يقول الباحثون أنه لايحتاج لذلك لأنه الحكومة توفر له أحتياجاته الأساسية من السكن والخدمات والتعليم للغذاء وحتى أذا لايرغب بالعمل أو عجز نتيجة حالة مرضية المجتمع يوفر له ما يحتاجه و لذا ينتمي لمجتمع متضامن يثق بحكومته التي تمثل نفس المجتمع وولدت منه وتؤمن به ومخلصة كما أفراده للتضحية من اجله , بينما نحن المسؤول عائلته بالخارج ويحمل الجنسية المزدوجة الأجنبية ويحاول الحصول على ما أمكن من أرباح مالية ليحولها لعائلته , ولاينتمي للمجتمع لأنه أساسآ لايوجد بالعراق مجتمع متكون من مذهب ديني وعقيدة واحدة يؤمنون بها الجميع , بل قوميات متناحرة وأديان مختلفة ومتخالفة وداخل الدين الواحد مذهبين متقاتلين من مئات السنيين جمعتهم قوى عسكرية محتلة بعد أن ازاحت أحتلال عثماني تركي وجاءت بحاكم الملك فيصل ومنحته العراق بخارطته التي رسمتها له بدل عن عرشه بالحجاز الذي منحته الى آل سعود , وقطعت الكويت من البصرة وأعلنتها دولة ومنحت المنطقة الشرفية بالجزيرة الى آل سعود ومنطقة الرويشد الى مملكة اسستها سميت الآردن وأضافت الأكراد وهم شعب له تاريخه ولغته ويستحق دولة مستقلة له , ولذا الأخلاص والشعور بالأنتماء للمجتمع معدوم داخل العراقي ولاءه بين المذهب الديني وماسمي بالوطن وهذا يوم القيامة لايقبله الخالق يريد الدين لأنه النبي محمد (ص9 لما جمع الناس وخرج من بيته وهاجر للمدينة المنورة وأسس مجتمع جديد مؤمن بالله و لماذا هذه التضحية بالبيت والمدينة والأقرباء؟ من أجل العقيدة التي آمن بها .. هل نتصور أمكانية تضحية انسان يشاهد أرملة وأيتام غيره من أفراد مجتمعه ضحى بنفسه دفاعآ عن المجتمع يعانون أين المدارس الداخلية للأيتام وأين السكن المجاني لعوائلهم ومنحهم حق العمل والتعليم ومن تجارب الحروب هناك أسرى عراقين من حروب فلسطين وأيران والكويت مفقودين لليوم تنتظر أخبارهم عوائلهم الحاكم يتاجر بالشعب أعلاميآ ليظهر صورته بالأعلام الدولي يرسل العسكريين للقتال بفلسطين ومع أيران والكويت , ويتركهم للقدر ...

وأتذكر رواية خبير أداري بالعراق عن الأدارة اليدوية قبل الأنترنيت وأتصالاته السريعة التي لليوم قانونآ لاتعتمد ألا بعد وصول المخاطبات الورقية والوثائق الرسمية المتبادلة بين دوائر الدولة الحكومية , ويروي لي أنه كان يتم أيصال المراسلات بين الدوائر الحكومية بواسطة موزع البريد الذي يستخدم دفتر سجل الذمة أي توثيق الأستلام والتسليم للمخاطبات الورقية بينهم ومن الطرائف وهي حقيقية , قال _ كان بدائرتنا موزع بريد ذكي ولبق وعادةآ يكونون معقبين معاملات مضبوطين وله علم وخبرة بكل دوائر الحكومة والأهلية وخبرة كبيرة وشطارة , ومنها أنه هؤلاء موزعي البريد لايمكن أن يصلوا الى كل دوائر الدولة بيوم واحد اذا سلمته دائرته مالايقل عن 50 كتاب رسمي وضع بمظروف الى 50 دائرة كل منها تقع بمكان بعيد جدآ عن الأخرى وعليه وجدوا الموزعين الحل , فقرروا الأجتماع بمقهى كان يقع في منطقة الباب المعظم وبساحة الميدان المعروفة وسط بغداد وهي مقابل محافظة بغداد حينها ويلتقون ويقومون بتبادل البريد المرسل وكل واحد يستلم من الأخر ويختم له تأييد الاستلام والتسليم و وهذا الحل ذكي وفر الكثير وبهذه الحالة عند الساعات الثلاث من الصباح يتبادلون مايوزع بثلاثة أيام , ومن النوادر المضحكة أن موزع مديرية الشرطة العامة وكان حسب ماوصفوه رجل مسن ومريض ضخم الجثة ورأسه كبير بشعر أشيب أبيض وكان يقف صباحآ على جسر الأحرار وسط بغداد ليعبر الى المقهى بساحة الميدان فيقوم بفتح الحقيبة البريدية ويقرأ الكتب , ويتصرف بها , مثلآ يقرأ كتاب تأكيد على كتاب سابق يرميه بالنهر ويقول لما العجلة سيأتي اليوم أو غد , ويقرأ كتب قضايا الطلاق ومشاكل عائلية و يرميه بالنهر يقول سينصلح حالهم حرام نفرق هذه العوائل , وهكذا من عنده يفتي بها ويقرر , ومنها كان مايسمى الموقف اليومي للعراق يوزع من الشرطة على دوائر الدولة كافة هو عبارة عن تقرير الحوادث المسجلة بدوائر الشرطة بالعراق للأربع وعشرين ساعة الماضية و من البرقيات المهمة التي تتعلق بمنع السفر ومنع الدخول ومنع المغادرة وأعلام حال الدخول أو أعلام حال المغادرة من المراكز الحدودية والمنافذ البحرية والجوية هذه التعاميم كان يرميها بالنهر ويقول مسكين ليهرب الله يحاسبه أذا مرتكب جريمة سيمسكه القدر...

اليوم بعصر الأنترنيت والكومبيوتر تجد ضابط شرطة المرور بالشارع يفتح الكومبيوتر المحمول ويدقق أوراق السائق والسيارة مباشر للتأكد من صحتها والبيانات والمنافذ الحدودية والمطار بلحظات يتم تأشير البيانات والأخباريات لتدخل بمواقعها للعمل بها , وللأسف لازلنا لانجد مكاتب المختار أو مجالس الشعب على الأنترنيت مسجل فيها موقع الأتصال للبحث عن احد السكان أو الأستفسار عنه و أو الاخبار بحالة تعرضه لشيء مهم ..

المجتمع يحتاج قبل التنمية السياسية والأدارية لأننا بالأساس المال متوفر لدينا كتمويل مالي لمشروع بلد وحكومة الكترونية لكن ماينقصنا بناء الأنسان وهذا لايتحقق ألا ببناء العقيدة والثقة بالمجتمع من خلال أقامة أقاليم الوسط للعرب السنة والجنوب وجزء من الوسط للعرب الشيعة ومحافظة نينوى للمسيحيين والأقليات وأقليم الأكراد موجود من عام 1991م أقامه صدام لكسب رضا أمريكا وبقاءه بالحكم بعد طرده من الكويت , وعندها تكون مجتمعات تتضامن فيما بينها لأنها متكونة من مجتمع له عقيدة واحدة تجمعه لم تفرضها قوى عسكرية محتلة ولم ترسم حدودها الجغراقية السياسية مصالح دول كبرى , وعندها يتم أنتخاب برلمان الأقليم والدستور العراقي يقر هذه الأتحادية الفدرالية التي كتبها وصوت عليها السادة نواب وممثلي العراقيين بالبرلمان العراقي , والخصوصية لكل أقليم من المناسبات الدينية والشعائر وحتى العطل الرسمية بأقليم الجنوب لاتطبق بأقليم الوسط والأكراد ألخ من أشكاليات والمس القريب واضح الزعيم مؤسس الجمهورية العراقية وطن أهل الجنوب من الفلاحين النازحين للعاصمة بغداد ومنحهم أراضي سكنية وتسهيلات فأضيفوا الى بغداد , ثم عبد السلام عارف منح الأراضي الزراعية بمشاريع الروائية في جنوب بغداد بالكوت والحلة لأقاربه لأنشاء حزام بغداد العربي السني , وثم صدام منح أقاربه أهل مدينته تكريت أمتياز تملك الراضي والسكن والزراعي ببغداد بينما منع ذلك عن باقي المحافظات ألا من كان مسجل قبل عام 1957م بالأحصاء بتلك السنة فيها و منح امتيازات للعرب من كل العراق للأنتقال الى كركوك ومنها السكن ومبلغ من المال لتغيير تشكيلة سكان كركوك واليوم هؤلاء يدفعون الثمن من اضطهاد وقتل وتهجير من الأخوة الأكراد والتركمان وهذه جرائم حكام الشعب أستغلوا الفقر والحاجة والجوع قبل العراقيون بكل شيء ليعيشوا , لو وفر له الدستور حقوقه كأنسان لما أطاع الحاكم من أجلها وهذه الحالة أستغلها الحكام الحاجة فطبقوا قاعدة جوع الشعب يتبعك ,وهي أساسيات الحياة واليوم يدفع المهجرون بالداخل والخارج ثمنها ...من لايتعامل مع الواقع فأنه مشكوك بحبه لأهله ومجتمعه والسياسيون خاصة يريدون كسب الوقت لجمع اكبر قدر من المال من المنصب بأعتبار العراق غنيمه ومحتل ويريدون أن تتوارث الأجيال نفس التجارب الدموية المريرة التي مر بها العراقيون بتاريخ تشكيل هذا البلد غير المتجانس ديموغرافيآ سكانيآ ................

____________________

أمل جانيت وفاتن حمامة وعلاء الزهرة ..الاسماء المركبة !

أكتب حاليآ رواية أمل جانيت حفيدة القذافي , حول ليبيا وأحداثها وتاريخ السنوسيين وأعجبني الأسماء المركبة بالعراق قليلة جدآ وهي حل لخلاف الأم والأب لتسمية المولود , الأم تريد أسم أبوها والأب أسم أبوه ممكن يجمعانهما بمركب , والمطربة فيروز تغني عن الأسماء وتقول أهالينا تعبوا حتى اختاروها لكن الأسماء كلام وشو دخل الكلام , وتجيب عيوننا أسامينا , أي لغة العيون , وقبل أيام كتب زميل لنا عن لغة الصمت وتقريبا وصل لكنه لم يضع يده على التكملة وهي أنها لغة العيون لأنه الصمت بين العميان ليس لغة أنما بين المبصرين يتفاهمون بلغة العيون ...

ولدينا أسماء مركبة كثيرة مصل _ محمد سعيد و محمد خير و أحمد أحمد , وعند النساء الكثيرات ولكن انتشارها بالمغرب العربي من المطربة أمينة فاخته والممثلة المصرية من أصول مغربية فاتن حمامة , وبالعراق لدينا محبة بآل البيت سمى الناس أبناءهم بأسماء مركبة شكك البعض بأنها حرام لأنهم يسمونهم _ عبد الزهرة وعبد الحسين وعبد الرضا ... ألخ و وهي تيمن من تاريخ العرب التي كانت تسمي الأشخاص بمن يعملون عندهم كما تقول هذا عبد أي عامل مملوك الى بيت فلان, وحبآ بالأنتماء الى هذه البيوت المقدسة التي وعدت بالجنة ولكي يضمنوا وهي صيغة مبالغة بالحي والرفقة , ولكن نشاهد تلفزيون الجزيرة الرياضي ينقل مباراة كرة قدم بالدوري القطري يعلق المعلق يقول _ علاء الزهرة و يقصد علاء عبد الزهرة اللاعب العراقي المعروف , وتلفزيون الشرقية يكتبون أسم الممثل العراقي المغترب _ سلام عبد الزهرة ( سلام الزهرة ) , لأنه الأصوليون يعتبرون العبادة لله فقط وتضاف لسماء الله الحسنى , وبينما لدينا أسماء كثيرة وصف الخالق سبحانه نفسه بها بالقرءان الكريم ونسمي بها أبناءنا لوحدها دون عبد منها _ شقيع ورحيم وغيرها , والأسماء عالم واسع ملايين الكلمات وسمى الناس أبناءهم بأسماء حتى الحجر والماء والمطر والحيوانات وكل ما حولهم وحتى مافي السماء من نجم وقمر وغيره .. وأنا اكتب رواية طويلة وتحتاج لوثائق تاريخية ومصادر عن تاريخ ليبيا بعد الأحتلال الأيطالي وقيامها دولة مملكة السنوسيين وأنقلاب الضابط معمر عبدالسلام بالتعاون مع جمال عبد الناصر من مصر على استلامه الحكم لغاية الأحداث الحالية وعودت أحفاد السنوسي وحكومته اليوم كما نشاهدهم اكتسحوا القذافي بمعونة الدول التي كانوا لجؤا أليها ومنحوا جنسيتها والثأر عند القبائل العربية معروف لاينتهي , لعله الساسة العراقيون يستفادون من الدرس ولابفرطوا باي عراقي بالخارج ويحاولوا أحتواء أبناء الوطن لكي لانمر بنفس التجربة الليبية بعد سنوات ...

وبالعراق ميزة بالأسماء هي فرض المجتمع على الناس ضرورة التسمية وهي أنه كل شخص اسمه علي ينادونه أبو حسين وكل شخص أسمه خضير يعني أبو ياس أو عباس و كل محمد ابو القاسم و كل فلاح ابو حسن وكل طارق أبو نجم و كل أحمد ابو شهاب ألخ !


الصحفي العراقي ياس خضير العلي
مركز ياس العلي للأعلام_صحافة المستقل