بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

 

 

العراق بلد المليون مشكله ....

 الدكتور علاء الشمري


اما القله القليله من هؤلاء السياسين القادمين من خارج العراق

أولا- مشكلة الحكام
نتسائل ماذا قدم للشعب القاده السياسيين الذين يقودون دفة الحكم بالعراق؟؟؟ الم تكن الغالبيه منهم من الذين هاجروا هربا من اضطهاد النظام البعثى ولسنوات طويله ارض الوطن للبحث عن ملاذ امن وحياة مستقره؟؟؟؟ ثم ماذا استفادوا من هذه الغربه والمعايشه والاختلاط مع المجتمعات المتطوره فى اوروبا أوغيرها من الدول ؟؟ لماذا لم يساعدهم هذا التعايش فى نقل ماتعلموه وتعودا أذا كانوا فعلا قد تعلموا شيئا من خصائل حضاريه لخدمة الشعب العراقى ؟؟ الواضح من سلوكهم أنهم لم يتعلموا ولم يتاثروا ... اذن ما الفائده منهم حتى نروج لهم ولأحزابهم ؟؟؟ أننى لن اتحدث عن السياسيين الذين عاشو كلاجئين فى دول الشرق الاوسط العربيه ام غير العربيه فهى دول ذات انظمه سياسيه وأجتماعيه وأقتصاديه متخلفه وبالتالى لم يتعلموهؤلاء شيئا يفيد شعبهم من هذا التعايش ولكنى اتحدث عن الذين عاشو فى دول ومجتمعات غربيه متحضره وصلت الى مستويات راقيه من درجات الحياة العصرية المفعمه بالمعانى الانسانيه والتطور. أن هذه الدول أمنت ووفرت الفرص فى ممارسة الحياة المدنيه والتمتع بها لكل عراقى استقبلته .ان هذه المجتمعات والدول المتقدمه وحكوماتها حريصة جداً على خدمة شعوبها واسعاد مواطنيها فتجد الأهتمام بالمواطن مقطوع النظير وهو غايه وهدف لكل سياساتهم كما ان الرحمه والخصال الانسانيه لا غبار عليها بالرغم من ان هذه المجتمعات لم ترفع شعارات دينيه ولم يستغلوا الدين كوسيله للوصول الى غايات دنيويه كما هو حال البعض ممن لبس العمامه من كل المذاهب زورا وباطلا وشوه سمعة الدين ومبادئه الحنيفه بسلوكهم المنحرف عن تعاليم الاسلام السمحاء...أغلبية السياسين(وعلينا ان نستثنيى القله القليله منهم ) من تولى أمور السلطه فى العراق بعد سقوط الصنم وعلى مختلف مستوياتها لم تكن لديهم الخبره الميدانيه فى العمل السياسى ولا خبره اكاديميه تؤهلهم بعض الشىء وتساعدهم فى فهم امور الحكم والدوله ولم يكونوا من رجال الاعمال الناجحين وأن الكثير منهم أن لم تكن الاغلبيه المطلقه كانوا رواد مقاهى وجوامع وحسينيات ايران ودمشق وبعض اماكن تواجد العراقيين فى لندن وغيرها من المدن الاوروبيه ممن كانوا يعتمدون على المساعدات الماليه التى تقدمها تلك الدول لهم كلاجئين ولايملكون خبرة حتى ادارة دكان صغير فكيف بهم وهم يدبرون أمور دوله ؟؟؟ المهم بما انهم لم يتعلموا ولم يأخذوا العبره من تجارب تلك الشعوب والدول المتطوره يعنى هذا فشلهم فى الانخراط والتكامل مع هذه المجتمعات رغم السنين الكثيره التى عاشوا فيها وبعضهم نقل لهذه المجتمعات صفات سيئه لم تتعود عليها تلك المجتمعات كالرذيله والغش والكذب والسرقه والتملق والنصب والحيله وما فضيحة اعضاء البرلمان الذين يستلموا رواتب المساعده الاجتماعيه للعاطلين عن العمل فى الدنمارك وغيرها من الدول الغربيه وهم الان يستلموا الملايين كنواب فى البرلمان العراقى أو كمسؤلين كبار الا وصمة عار فى جبين هؤلاء وعليهم ترك الساحه السياسيه للامناء وللمخلصين ولأكفاء من ابناء الشعب العراقى لتحمل مسؤليه قيادة الدوله ... اما القله القليله من هؤلاء السياسين القادمين من خارج العراق وهم من اهل علم وخبره فقد أعمت رائحة الدولارات ضمائرهم قبل بصيرتهم وهذه المجموعه نسوا ماعاشوه فى تلك المجتمعات من قيم واخلاق وتخلوا عن مسؤليتهم الاخلاقيه امام الله والوطن وايتام وارامل وفقراء الشعب والعاطلين عن العمل هذا ماكشفته لنا الأيام عنهم من خلال سلوكيتهم وامكانياتهم ومصادقيتهم واخلاصهم وان هؤلاء السياسيين القادمين من الخارج لم يختلفوا عن ساسة رجال الداخل وأغلبيتهم كانوا من رموز وأعوان النظام السابق ومتربى على ثقافة العنف والغدر البعثيه ركبوا حصان الطائفيه وحجزوا حصتهم من كعكة الحكم التى ضمنتها لهم الخارطه السياسيه المحاصصاتيه القومطائفيه .ان المواطن العراقى سئم من كل هذه الوجوه والوعود التى يطلقونها معممه كانت أم بغير عمامه ... وضع العراق المأساوى ناتج من فشل سياساتهم حيث مرت 7 سنوات والمواطن ينتظر الامن والكهرباء أزمة السكن والماء الصالح للشرب وفرص للعمل وغيرها من الخدمات الاساسيه التى هى أبسط ما يجب أن توفره الدوله من حقوق للمواطن المسكين الفقير ... وما نسمعه عن الفساد الادارى والاختلاس المالى بين صفوفهم الكلام الكثير ولكننا لم نرى اى مفسدا أو مختلسا للمال العام قد دخل السجن او صادرت املاكه ولم يتحسن اداء المؤسسات ولا الحد من غلاء المعيشه ولامعالجة البطاله وازمة السكن وووووو والقائمه طويله ولا امل قريب حتى على الاتفاق بينهم لتشكيل الحكومه وتخليص العراق من هذا الفراغ السياسى وأنعكاساته القاتله على الانفلات الامنى.... اليس من حقنا أن نقارن الامس واليوم ... بين نظام الطاغيه صدام هدام العراق الذى كان ولايزال يتمحور حول السطه الدكتاتوريه والبطش وتحكم الحزب بمصير الشعب والدوله وماأعقبه من انهيار للاقتصاد والانسان العراقى ومانراه اليوم فى العراق من حال قد اعاد نفس السلوك البعثى الصدامى واكثر فبدل الحزب الواحد صارت الاحزاب لاتعد ولاتحصى وبدل حرامى واحد وعائله مالكه صارت الحراميه وعوائل الجاه والنفوذ بالمئات....أذن ماهو فرقكم ياحكام العراق الجدد عن صدام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فبايامه أن لم تكن بعثى لاتستطيع الحصول على عمل أما الان فلحال هو نفسه أما أن تكون حزبى من احزاب السلطه وأما أن تدفع الرشوه حتى يضمن المواطن الحصول على وظيفه والرشوه كانت محدوده بمبالغ قليله الان صارت ذات ارقام خياليه...وللحديث تكملة

4-11-2010