بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

 

تنظيم الحزب الشيوعي العراقي في ملبورن/استراليا
في لقاء مفتوح مع الرفيق نجيب حنا عتو(أبو جنان)





استضاف تنظيم ملبورن للحزب الشيوعي العراقي الرفيق والنصير المخضرم (نجيب حنا عطو/ابو جنان) المتواجد حالياً في استراليا في زيارة خاصة لأهله ورفاقه وأصدقائه في لقاء مفتوح معه تناول فيه العديد من القضايا الملتهبة على الساحتين العراقية والكردستانية، إضافةإلى الكثير من الأمور التي تخص شعبنا من الكلدان والآشوريين والسريان وموقف الحزبين الشيوعيين العراقي والكردستاني منها.
وقد ابتدأ اللقاء في موعده المحدد في الساعة السادسة والنصف من مساء يوم الاحد المصادف 22\11\09، حيث ابتدأ الرفيق كفاح/ابو جيفارا اللقاء بمقدمة مختصرة عن الوضع السياسي الراهن والمهمات التي تواجه القوى الديمقراطية واليسارية في العراق عموما ورفاقنا في الحزبين الشيوعيين العراقي والكردستاني بشكل خاص حالياً، ثم قام بتقديم الرفيق الضيف ليستعرض بشكل مكثف الأوضاع السياسية والإقتصادية والفكرية وفي مختلف المجالات للرفاق والأصدقاء اللذين حضروا اللقاء.
وقد استهل الرفيق الضيف اللقاء بكلمة معبرة شكر فيها رفاق المنظمة وأصدقائهم على حسن استقبالهم له واهتمامهم به واعداً إياهم بأن يكون دائماً عند حسن ظنهم به، مؤكداً على إنه سيبذل قصارى جهده لأن يقدم لهم ما يأمل بأن يساعدهم في استقراء وفهم الأوضاع المعقدة والصعبة التي يعاني منها شعبنا ووطننا، والمهمات الآنية الملحة التي تواجههما، إستناداً إلى آخر ما صدر عن الحزبين من وثائق هامة وخاصة البلاغ الصادر عن آخر اجتماع للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي. ونزولاً عند رغبة احد الحاضرين قام بتقديم نبذة مختصرة عن حياته النضالية التي تجاوزت النصف قرن في صفوف إتحاد الطلبة العام والحزبين الشيوعيين العراقي والكردستاني وفي صفوف الأنصار، بعدها قدم استعراضاً مكثفا، قيماً وصريحاً عن مجمل الأوضاع السياسية والإقتصادية والفكرية، وفي مختلف المجالات، مركزاً على بعض المفاهيم والطروحات المختلف عليها، وخاصة في القضايا الأمنية والإجتماعية والقومية، التي تشكل ابرز العقد التي يتوقف على حلها مواصلة السير قدما لبناء العراق الديمقراطي الإتحادي (الفيدرالي) الموحد، ثم تناول ابرز المهام التي تواجهنا وآفاق المستقبل، مؤكداً على بعد نظر سياسة الحزب وتفاؤل الشيوعيين في القدرة على تجاوز المصاعب التي تواجههم رغم الظروف الصعبة والمعقدة التي يمر بها شعبنا ووطننا. وهذا يتطلب أولاُ وقبل كل شيئ أن تعي الجماهير الواسعة بعمق، واقعها ومصالحها الحقيقية، وتدرك بأنها هي صاحبة القرار اولا واخيرا، مما يجعلها قادرة حقا على اختيار الأصلح والأسلم لها ولمستقبلها للخلاص من الوضع المأساوي الذي تمر به في ظل الاحتلال وإفرازاته من خلال العمل والنضال لانجاز الاستقلال التام وانهاء الاحتلال باقرب وقت ممكن، كما وتطرق الى الانتخابات اللاحقة في ظل قانون انتخابي جائر فصلته القوى المتنفذة وفق مصالحها الأنانية الضيقة بغية التحكم في مصائر شعبنا وبلدنا وخنق أي إمكانية لتثبيت الديمقراطية الوليدة فيه ومشاركة قوى شعبنا الخيرة في صنع القرار عن مستقبله ومصائره. وفي ختام حديثه أكد الرفيق المحاضر على إنه لا يدعي بأن ما طرحه من أمور لا يقبل الخطأ، فالحقيقة نسبية، والمهم محاولة الوصول إليها، بجهودنا المشتركة، ومن خلال الحوار البناء والموضوعي، كما وأكد على إنه وحده يتحمل نتيجة الخطأ عند وجوده وليس الحزب، لأنه ليس ناطقاً باسمه، بل مجرد رفيق يعبر عن فهمه الخاص للقضايا المطروحة عليه، رغم حرصه العميق على تناغم ما يتناوله من أمور مع طروحات الحزب الذي يشرفه أن يكون عضواً في صفوفه. بعدها توالت عليه الاسئلة الكثيرة والمكثفة من قبل الحاضرين، رفاقاً وأصدقاءً وممثلى منظمات المجتمع المدني، أجاب الرفيق مشكوراً على معظمها، لأن الوقت لم يسعفه في تناولها جميعاً، بموضوعية وقدرة كبيرة على معالجة الامور بمبدأية عالية وبكل صراحة، وقد تركزت على الجوانب القومية، وخاصة المتعلقة منها بموضوعة الفيدرالية، ومبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها صغيرها وكبيرها وفق الفهم الماركسي وبالضد من الطروحات اليمينية واليسارية البعيدة عن الطروحات الأممية لهذا الفهم، اضافة إلى الجوانب الوطنية العامة الاقتصادية والإجتماعية والخدماتية واساليب معالجة هجرة شعبنا (بمكوناته الثلاثة: الكلدان والآشوريين والسريان) المتطلع الى الوحدة المطلوبة وحقوقه المشروعة وتوضيح بعض القضايا المتعلقة بموقف الشيوعيين منها.
وفي الختام شكر جميع المشاركين في اللقاء لتلبيتهم الدعوة لحضورهم، معتذراً عن عدم قدرته على إيلاء الوقت الكافي للرد على جميع الأسئلة والتساؤلات المطروحة، بسبب من انتهاء الوقت المحدد للقاء.
هذا وقد أنهى الرفيق كفاح اللقاء بكلمة شكر للرفيق المحاضر وللحضور الكرام لتضحيتهم بوقتهم الثمين الذي دام اكثر من ساعتين ونصف، مضت وكأنها دقائق، دون ان يحس الجميع بها.وهذه بعض الصور التي التقطت بعدسه كل من جيفارا وكارمن كفاح