بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

 

   

                          جواب على اسئلة واستفسارات عديدة  تصل الى ادارة موقع قلعة سكر

الاخ العزيز عدنان البدري المحترم وجميع الاخوة والاخوات الاعزاء لكم تحياتي الحلوة

سؤالك حول الصفحة الرياضية الخاصة واسئلة عديدة وايضا انتقادات تصلني عبر الماسنجر تدفعني بان اشرح لكم بالتفصيل ضروف العمل في الموقع منذ افتتاحه قبل تقريبا ثلاث سنوات .
كان ولنتيجة تفكيري الدائم بمدينتي العزيزة قلعة سكر واهلها الطيبين منذ خروجي منها مضطرا قبل 29 عاما عشت فيها في 15 بلد وكنت حينها اقارن حياة الشعوب في هذه البلدان وحياة اهلنا في قلعة سكر وياما بكيت وبحرقة على وضع اهلنا في قلعة سكر التي هي صورة لجميع مدن العراق فكرت ان اقدم لها اي شيء بحدود امكانيتي المتواضعة , انا لست مليونيرا ولا حتى تاجرا يمكنني ان اساعد فيها مدينتي رغم انها مهمة الحكومة لا غير ولست انا مسؤولا في الدولة ولست كاتبا لاكتب كل شيء عن مضلومية اهلنا ولست رساما ولا عالما او شاعرا ولا ولا... فجائت فكرة الموقع الالكتروني المتواضع باسم قلعة سكر الذي من خلاله يمكن ان يتواصل اهالي قلعة سكر فيما بينهم وخاصة الالاف المغتربين منهم لسوء وسائل الاتصال وفقدان التواصل بين الاصدقاء وايضا لابراز المواهب الموجودة في قلعة سكر الفنية والادبية والعلمية وكذلك شكاوى وملاحظات اهلنا
والتشجيع على النشر اضافة الى نشر ما يحصل في عراقنا وشيء من الفائدة والتسلية وما تروه الان في الموقع

انه ليس موقع تنافسي مع المواقع الاخرى التي لها امكانيات مادية وفنية وادارة كاملة ومراسلين ومحررين . انا وحيدا ادير الموقع ولم يساعدني احد فيه لا ماديا ولا فنيا الا سابقا والفضل الكبير يعود الى الصديق سلام عبد الامير المتمكن فنيا ولكنه اعتذر لانشغاله والان باب التطوع مفتوح لكل من يهمه الموقع ويريد المساهمة فيه لتطويره فمن يجد لديه الوقت المناسب لتحرير اية صفحة يختارها ويكون مسؤولا عنها ونحن مستعدين لتدريبه فنيا ويكون من ادارة الموقع . الموقع فيه نواقص عديدة ولا زالت اغلب صفحاته قيد الانشاء وللاسف لم يسعفني الوقت لتطويره كما يجب ,ومادة الموقع هي ما يرسل له عبر الايميل من مقالات وقصائد شعر وقصص ونكات ونوافذ الموقع الاخرى واغلب الاحيان تتراكم المواد ولم استطع مواكبتها وللاسف الشديد تفقد مع البريد
وليتقبل الجميع كل احترام وتقدير وتحيات

اخوكم وليد حميد جاسم السعدي/ لندن