بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

 



 

مُت قاعداً       

عباس الزيدي                            
  
                                                           كتابات اخرى    
     

مثلما هي الحرب على الأخطاء الشائعة في اللغة تَوَجبَ علينا خصوصاً نحنُ العراقيون ان نستبدل هذا المفهوم (مُت قاعداً) لا لأننا ورثة حمو رابي وحاملي مسلتهُ بل لأننا أسسنا وبجدارة لجعل هذا المفهوم اختصاص في اهانة هؤلاء المظلومين ،وتُعتمد لاستبداله وسائل
أولا:- فنية بان يُصار إلى احتساب خدمة الموظف (بدقة) وفي أية وزارة كانت وحسب ما كان متعاقد عليها في وقتها كأن تكون خدمه ممتازة اوخدمة مضاعفة لإغراض الخدمة أو لأغراض الخدمة والتقاعد وهذا ما يحقق استرجاع مستحقاتهم والجهود التي بذلوها على مدار عمرهم

و ثانياً:- جريئة فلا يأخذكم في الحق لومه لائم فان أصبح راتب المتقاعد مجزياً ومحترماً فمم الخوف؟ الم يكن هو من ساهم في وصول البرلماني إلى كرسيه والوزير إلى وزارته والاستاذ الى جامعته والطبيب الى عيادته إن هذه الشريحة التي أفنت زيتها على قدر سنوات اضائتها ونعم ما أضاءت الف لا ولاينبغي موتها قاعدة على حصيرٍٍٍ مهلهل إنها نخلة الدولة وصامولة عجلتها للأسف أركنت في ركن لاتحسد عليه ولا وزر لها بذلك سوى إن البوصلة قد اخطات الاتجاه وصوبت سهمها المشؤم( لبيع الشاي والطماطم) على قارعة الطريق او قدام بقاله او قصابه لأولادهم أو تلاميذهم ماذا لو ُكرمت هذه الشريحة وهو حقها ومستحقها ألا ينبغي لها عند خريفها أن تستقر وتتعبد وتلبس البياض وتداعب أناملها النجيبة مسبحتها المهيبة أليس هذا ديدنها في باقي أصقاع المعمورة أم نحن امة اختلفت حتى بمتقاعديها الم تكن هذه الشريحة بألامس القريب احد الثوابت الاجتماعية وقت ذاك كان يشار لها عند حل المشاكل الاجتماعية وتدعى عند دعوات الخطوبة والخطابه وكافة المناسبات كونها الأكفأ والاكيس والأجدر فهل يا ترى أصبح المستجد أكفأ من استاذه كلا كلا اِنه ضيق ذات اليد (( ُأم البيوت اِ تدولبت وِالعوبه صارت خاتون )) بعد أن أدى المتقاعد واجباته تجاه ناسه الم يحن الوقت لأداء واجباته تجاه خالقه اِن لم نطالب ببطاقة سفر مجانية لمناسك الحج فليكن تخفيض معقول علماً بأن التكلفة بلغت اربعة ملايين دينار عراقي او نحو ذالك اِلا إن هذا يجب اعتباره حق لجميع المتقاعدين بصرف النظر عن الدين الذي يتدين به ذلك المتقاعد وله حق التصرف بهذه البطاقة (بيعاً ،اِهدءاً ،وما الى ذلك) فهو موظف في دولة تشريعها إسلامي وتحترم الإسلام بل تدعو إليه
ااذاما انطلقنا من امريين اولهما الوفاء لهذه الشريحه وثانيهما ابقاء الثوابت الاجتماعية وعدم الاخلال بها ولقد قال الرسول(ص) جئت لاتمم مكارم الاخلاق (فلا يصح الا الصحيح) فلا نستبدل التبر بالتبن وهؤلاء هم البركه وهذا يكون تحت بند الامر بالمعروف والنهى عن المنكر فان تجاهلناه فسوف يسلط الله علينا اشرارنا وقتها سندعو ولكن لا يستجاب لنا اللهم الا باحتلال اخر ويكون فى هذه المره من فئة الكواكب وليس القارات فربما من المريخ او زحل
 
عباس الزيدي
3-6-2010  قلعة سكر

alzaidy.abbas@yahoo.com