بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

 

                  
             لماذا أنتخب الدكتور عادل عبد المهدي ؟


عباس عكله بادي /النصر                        


قد يصاب كثيرًا من الناس بالحَيرةِ والتردد هذه الأيام في الاختيار القادم ِلمن يمثلهم في البرلمان القادم وهذا التردد ناتج عن تزاحم الشخصيات الوطنية تارة والشخصيات المعروفة تارةً أُخرى في حين يرى الكاتب الطمأنينة في أختيارهِ نظراً لتوفر المختصر وصاحب التجربة وا لبرهان الذي توارثنا معرفتهُ في كونه تندمج في شخصه التارتين أعلاه ألا وهو السيد عادل عبد المهدي...
فقد كان لأبيه الصدقات الجارية والتي قد وضع بصماته عليها في العهد الملكي والمتمثلة بالانجازات الاروائية أبتداءاً من ناظم رقم (1) وأنتهاءاً بناظم رقم (4) ثم بسدة البدعة في قضاء الشطرة حتى نال تسمية في البرلمان (مجلس الأعيان) أنذاك (النائب العطشان) لشدة تلهفه لجلب مشاريع الإرواء وتنظيم السدود على نهر الغراف وكما ورد في مقال عن الكاتب عدنان غركان أثناء تناوله تأريخ ناحية النصر أن بفضل السيد عبد المهدي تطورت الناحية بعد أن كانت شبه قرية حيث كانت تسمى (سويج غازية) وجلب لها المشاريع الحكومية من مركز شرطة ومدرسة ...
كما يحدثنا الآباء عن صلة والده (عبد المهدي) الصلة الوثيقة بالمرجعية الرشيدة في النجف الاشرف حينئذ والرواية المشهورة عن ذلك السيد الأب حينما تم افتتاح سدة البدعة وأمام جمهور من أبناء المحافظة أشترط حينها المتصرف (المحافظ) بمن يقص شريط الافتتاح أن يحمل ميزتين الأولى أن لم يصلي في حياته صلاة الفجروالشمس قد ظهرت عليه أي في وقتها والشرط الثاني أن لم يخلع لباسه على الحرام بعد أداء القسم فالتفتت الجموع يمنة ويسرة عسى أن ينبري لهم من به تلك الشروط فشق الصفوف ذلك السيد الجليل رافعا يده صائحا (أنا أخو فاطمة والله ) فأدى القسم وأقتص الشريط والجموع صيحاتها تسمع عن بعد وهي تصلي على محمد وآل محمد....
تلك من مزايا والده أما ماورثة هذا الأبن من أبيه فهو كما كنا نراه أنه لايفارق استشارة المراجع العظام في النجف الاشرف في الأمور التي فيها تقرير مصير البلاد والعباد وكما ورد في معنى الحديث (إذا رأيت الحكام على أبواب العلماء فنعم الحكام ونعم العلماء وإذا رأيت العلماء على أبواب الحكام فبئس العلماء وبئس الحكام) فذلك التشخيص لهذا المسئول (الحاكم) هو تشخيص ألهي حسب نص الحديث ويشهد الله أن ماسمعته عن ثقاة ممن حوله بأنه له في أمير المؤمنين أسوة حيث خبزة الشعيرلاتفارق طعامه إلى تلك اللحظة وهذا ماثار عجبي واحترامي لشخصه رغم كونه ينحدر من عائلة أتسمت بالثراء .... كما قدم ماقدم من مشاريع أزاحت الغبار عن كثير من أطياف الشعب العراقي والمحافظة فعلى سبيل المثال مناوراته السياسية مع الدول الدائنة للعراق وعلاقاته الشخصية معها ساهم وبشكل فاعل في إسقاط نسبة 80% من تلك الديون وذلك الفعل النبيل ساهم من حيث لايدري المواطن العراقي في انتعاش اقتصاد البلاد وما يعود به من مردودات إيجابية إلى الدخل العام للفرد..
وكما سمعنا وشاهدنا الإعلام في المحافظة خلال الفترة المنصرمة سعي الدكتور عادل الحثيث في بناء أكبر مركز لجراحة القلب وجلب المعدات الطبية اللازمة لتشغيل هذا المشروع والذي يعتبر الأول من نوعه في جنوب العراق...
كما لهذا الشخص مساهمات مادية لاتعد ولا تحصى لمساعدة المرضى والمحتاجين من الفقراء والمساكين في المحافظة والناحية ...كما ساهم بتقديم العون المادي إلى كلية الإدارة والاقتصاد في الرفاعي بعد أن هُددت بنقلها من القضاء إن لم يتم اكتمال بناؤها وتكون مؤهلة لاستيعاب طلبة المحافظة...
كما كان خير معين لأصحاب المحلات في الشطرة حيث أعانهم ماديا بعد أن تعرضت محلاتهم للاحتراق نتيجة التماس الكهربائي ....وله الجميل في رصد مبلغ كبير جدا لبناء قاعة مناسبات في ناحية النصر ولاتزال أموالها مرصودة في الناحية بعد الخلاف الذي حدث على قطعة الأرض المراد تشييد هذا المشروع لها ....
تلك بعض الانجازات لشخص السيد عادل عبد المهدي والتي أنا أعرفها ومالاأعرفه أكيد أكبر من ذلك بكثير فلذلك قررت أن أنتخبه...