بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

 

                  
        
   ربع مليار دينار وليمة المالكي


عباس عكله بادي                                   


مايؤسفنا أننا بدأنا نرجع إلى الوراء في الوقت الذي نطمح فيه للتقدم إلى الأمام لاسيما وأننا دعاة الديمقراطية أصبحنا اليوم في المنطقة ونباهي الدول الإقليمية والمجاورة بمناهجنا الجديد الذي تفتقر إليه حكومات تلك الدول.. وحينما يجابه المسئ بالردع والثبور لتجاوزه على القانون من أبناء العراق الغير ناضجين وفق متطلبات المرحلة الجديدة والذين يريدون ببلدنا التراجع إلى مرحلة ماقبل سقوط النظام يظهر إلينا كزعيم المصباح السحري لعلاء الدين دولة رئيس الوزراء في ذي قار ليهب بما لايملك وينفق مالا يقل عن 250 مليون دينار لعنوان المأدبة المقامة في الناصرية لتهيئة الأجواء التي تليق بمقامه الكريم!!!!

نقول يادولة رئيس الوزراء إن بفعلتك تلك ترجع بذاكرة أهل ذي قار والعراقيين إلى أرشيف ملفاتهم ا لقريبة جدا جدا ...وان أُمهلت أربع سنين قادمة في حكم العراق من المؤكد أن ترجع إلينا أغنية (بيت بيت زار الشعب بيت بيت بيت ....مابين بوجه التعب بيت بيت بيت) تلك بدايات نخافها كثيرا ولاتبشربخيرولايتصور دولتكم كم كان أملنا فيكم بالأمس وكم أصبح اليوم ....

لو أُنفقت تلك الأموال إلى اليتامى والأرامل والى المحرومين من أبناء محافظتنا أو لتزويج شبابنا من العزاب الم تكن أكثر وقعا في النفوس هذا إن سمحت لدولتكم المفوضية المستقلة للانتخابات بهكذا أمرفي هذا الوقت والتي من المفترض أن تكونوا أول المطبقين لقوانينها (لو كان رب البيت للدف ناقر....فشيمة أهل البيت كانت الرقص)

نحن ننتظر هذه الأيام أجراءات المفوضية بحق دولتكم .....وهل تعتبرها خرقا للقانون أم تعتبرها قرابين لإلهة الغد ...من حق السياسيين العمل لأنفسهم الدعاية الانتخابية خلال تلك الفترة المحددة من خلال الجولات الميدانية وطرح برامجهم الانتخابية ويبقى على الناخب اختيار الأصلح بين المرشحين ولايستهان بعقول الناس من خلال إشباع بطونهم لوهلة وما يكلف ذلك الإشباع من هدر بالمال العام وكما تقول الحكمة (من يخن بقرش يخن صاحب العرش) وللأسف أصبح دعاة الجنس والموبقات قدوة لحكومات الدول الإسلامية المتأخرة في احترام القانون ومالضجة الحكومية والقانونية في بريطانيا على من أختلس 33 دولار فقط إلا خير برهان على ذلك ونحن (أكلوا ماطول عمكم سالم )
مال كرسي العراق ليس ككراسي العالم من يرتقيه يظهر الحب والولاء لشعبه في البداية ثم يرجع بهم إلى أفعال من سبقوه وكأنه يحمل دستورا وقانون يسنّان للحاكم الطرق المؤدية به إلى الدكتاتورية وكيفية التشبث بذلك الكرسي ....
أن كرسينا صديق حميم وموالاته لصاحبه لايضاهيها ولاء فهو لايسمح لمن يتربع فوقه من مفارقته إلا بثورة أو انقلاب أو احتلال وكأن ذلك الجليس هو النموذج الوحيد الذي أوجده الله في بلاد الرافدين ولا يخرج غيره إلا بزواله إلى الحياة الأبدية...
.
كنا نطمح أن تعلمونا التحظروالنزاهة وأحترام القانون لان الطغاة في العهد الدكتاتوري علمونا ماشاب منها الطفل الرضيع وان كنا رافضين تلك الدروس ودليل رفضنا غربتكم في المهجر ودماء الشهداء والمقابر الجماعية هاهي تعاد علينا من قبلكم اليوم فهنيئا للعراق وهنيئا لأهل ذي قار بهكذا معلم يستند إلى المنهج الدراسي القديم ولاعجب أن تنحتوا تلك الدروس على مسلة كمسلة حمو رابي مكتوب عليها( من صدام إلى المالكي العراق ..... من جديد)