بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

 

الانتخابات العراقية في لندن
 

الأحد, 07 مارس 2010 09:33

تجاوزات وحرمانات و انتظارساعات في البرد
عبد جعفر – لندن

مرة اخرى مازالت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في بريطانيا لليوم الثاني تسعى ان تخرج من عنق الزجاجة في الاستمرار في ممارسة الحرمانات والتجاوزات واستمراء ترك الناخبين من كبار السن والمرض والنساء اللواتي حملن اطفالهن الصغار وغيرهم، ينتظرون اكثر من ثلاث ساعات في العراء وفي البرد، ليس هذا فحسب، بل جعل ساعات الانتظار اطول اذا كلما انتهى طابور بدأ طابور اخر، في الوقت الذي استعانت فيه في الشرطة البريطانية ورجال شركات الأمن مع تعليمات صارمة الهدف منها زيادة عذابات هؤلاء المغتربين الذي جاءوا من مناطق بعيدة حتى من خارج لندن ومن مقاطعات بريطانية اخرى او من جمهورية ايرلندا للأدلاء بأصواتهم.
ولا تنتهي عذابات الناخبين عند هذا الحد، فبعد عذاب الانتظار، يأتي دور التدقيق او بالاحرى اساليب الرفض، بدون ان تتعب المفوضية نفسها في سماع صوت ممثلي الكيانات واحتجاج الناس، فالسيدة ميدا خالد احمد منعت من التصويت رغم حصولها على جواز بريطاني يثبت تولدها في العراق، ورسالة وزراة الداخلية البريطانية التي تثبت انها عراقية الجنسية بالاضافة الى وثقية تخرجها من جامعة عراقية . ومن المفارقات ان الشاب دلشاد الجاف وهو يعمل كمراقب في مركز الانتخابات وهو الاخر لم يسمح له بالتصويت لعدم توفر وثيقة عراقية عنده ماعدا جواز السفر ووثيقة الداخلية البريطانية .اما السيد مسلم يونس رحيم منع هو الاخر لانه جوازه العراق قديم ولم يجر الاعتراف بوثائقه العراقية الاخرى كدفتر الخدمة العسكرية وبطاقة المغتربين الصادرة من السفارة العراقية التي تؤكد عراقيته.كما منع الشيخ الجليل يعقوب قوجمان (60 عاما في المغترب) وزوجته وارملة اخية وابنها من التصويت لانه لايملك اية وثقية عراقية تثبت عراقيته ما عدا الجواز البريطاني الذي يشير الى عراقيته رغم انه سمح له بالتصويت في الانتخابات السابقة. والقائمة تطول وتطول ، فماذا تقول المفوضية في منع الصحيفة سهام الظاهر لان مولدها في منطقة الهندية لايحدد المحافظة! والصحيفة ليلى البياتي التي فقدت اوراقها العراقية بعد وفاة زوجها الصحفي الراحل سعود الناصري وهي لاتملك سوى الجواز البريطاني وسبق لها ان شاركت في الانتخابات السابقة ، اما السيدة أمنة ابو ريحة التي لم يسمح لها بالانتخاب رغم السماح لاخواتها للتصويت وهم يحملون نفس اسم الام والاب لعدم توفر لوثائق العراقية الكافية عندها.

تجاوزات
وامعانا في اذلال الناخبين عملت المفوضية الى حرمان بعض ممثلي الكيانات والمراقبين بالدخول بحجة وجود اعداد كافية رغم ان المفوضية وافقت على اشراكهم ويحملون بطاقات المفوضية، وقد جرى هذا الامر بشكل انتقائي خصوصا مع مراقبي قائمة اتحاد الشعب، كما لم يسمح للبعض ممن ذهب للاكل او الذهاب للحمام في العودة ثانية او فرض على عدم من الخروج من القاعات بدون سبب مقنع، وسعى بعض مسؤولي المحطات الانتخابية في التدخل في فرض تعاليمهم على الناخب للتصويت لهذه القائمة أو تلك. في الوقت الذي يسعى بعضهم في وضع العراقيل حتى بعد تدقيق الوثائق، ولاجل ان يقمع صوت الاحتجاج ، ووقف بعض المشاحنات والملاسنات، استعانت المفوضية باعداد غفيرة من الشرطة البريطانية. ان هذا الامر يلقي الشك في استقلالية المفوضية والخوف من يمتد الاعتداء على الناخبين الى صناديق اقتراعهم.

http://www.iraqicp.com/images/stories/london02.jpg

الوقوف في العراء تحت حراسةالشرطة البريطانية
 

http://www.iraqicp.com/images/stories/london03.jpg

الشيخ يعقوب قوجمان

http://www.iraqicp.com/images/stories/london04.jpg

ميدا خالد احمد

http://www.iraqicp.com/images/stories/london05.jpg

آمنة ابو ريحة