بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

 

       

مستقبل بدون امل في العراق


المستقبل هو الحلم فكل ما حولنا يحلم بمستقبل رغيد وفير جميل سعيد ليس فيه بؤس ولا شقاء. فالفلاح عندما ينثر البذر يتأملها تنبت وتثمر والأرض القاحلة تتأمل يوما تأتيها المياه لتخضر من جديد والأم تحمل تسعة أشهر من الانتظار لترى وليدها وثمرة تعبها.

وهذا هو حال كل الكائنات ألحيه على وجه الخليقة فالكل يعمل للوصول لغاية وهي المستقبل ماديا كان أو معنويا. باستثناء العراقيين الذين ابتلاهم الله في العهود ألحديثه بأناس مبتزين دمويين شفا طين لا يرون إلا منافعهم. وعندما تسأل أي عراقي عن المستقبل يقول لك ألبارحه أحسن من اليوم واليوم أحسن من الغد. ونود أن نعرف لم هذا البؤس واليأس في حياة العراقيين ونظرتهم لمستقبلهم بهذه ألنظره الكالحة ومن أوصلهم لهذه ألحاله.

والرد واضح ومعلوم لكل متابع للمشهد العراقي فترى الصراعات والتجاذبات ألسياسيه التي تحدث يدخلون العراقيين في وسطها بكل العناوين القبيحة وأولها ألطائفيه ألمدمره التي أسست لتقسيم العراق والناس منقادة لهذه الصراعات لأنهم يرون أن لا خلاص إلا مع هؤلاء لأنهم أوصلوا الناس إن لا رؤية إلا بهم ولا حياة إلا معهم حيث جعلوا لهم عدوا مخبوء تحت عباءتهم كل ما هدأت الناس والوضع حتى يخرجوه للناس ويخوفوهم به ويجعلون أنفسهم المحامين الوحيدين عنه فينضوي الناس تحتهم للحماية لأنهم لا يجدون منقذا غيرهم وهذا هو الفيلم الذي يصنعوه للناس . وهل القاتل والناهب لثروات الفقراء والذي لا يتورع عن ارتكاب المحرمات يحامي عن الحرمات . وهل الكاذب يبني العراق وهذا كمال ألساعدي يتساءل من ابتدئوا الدعاية الانتخابية مبكرا من أين جاؤا بالأموال الطائله وسيد ألساعدي صوره العملاقة 3متر في4متر مالئه الشوارع قبل الدعاية بسبعة أيام فنسأل سؤاله عسى أن يجيبنا . والعجيب عندما تسأل الناس تراهم ينفرون من مجلس النواب وحكومته ويتهموهم بأبشع النعوت . وعندما تسأل عمن ينتخبون يقولون نفس الوجوه لأنه لا يوجد غيرهم . فالناس ألفت هذه الوجوه وتخاف من تجريب غيرهم لخشيتهم من أن يأتي من هو أبشع منهم . والله ليس هناك أبشع من هؤلاء ولكنهم يصوروا للناس ذلك . وكان الله في عونك ايها الشعب المسكين المغلوب على امرك.

ابو محمد الناصري