بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية


       بيان التجمع من اجل الديمقراطية العراقي بمناسبة موجة العنف الجديدة

العودة الى دائرة القتل الاولى من ينفذها و من المسؤول عن حدوثها؟يـــــا أبناء شعبنا الكريم ... أيها الصابرون على حفلات الموت الجماعي ... و انتم تعلمونانكم لا تستحقون ذلك ... وان من يستهدفكم قد مات ظميره و تقطعت اوصال علاقته بكم اخاً اوأبناً ... و صار لعق دمائكم غذاء محبباً الى نفسه ... تحول الحقد في ظميره الى عقيدة و حاجةمستمرة ... يعلن عدائه للحكام و المحتلين وهو يتفاوض معهم و يمد تحت الوسادة خيوط الاتصال والمودة ... و يناقش معهم بالتفصيل كيفية تقسيم المغانم ... و يطرح عليهم النِسب التي ترضيه وتشبع رغبته المريضة في السلطة و النهم في سرقة اموال الشعب ... و يطالب الحاكمين بأن حصته فيالسطلة ثمناً لوقف نزيف الدم ... وهدر الثروة ويسكت الحكام سكوت الموتى عن فضح جرائم هؤلاء القتلة ... و يحسدون انفسهم على كفاءة التضليل السياسي و الاعلامي .. كأنهم يشكرون القتلة بأنهم سبباً لبقائهم على سدة الحكم .. و مفاتيح الثروة و يذكرون الاخر بعدم اهتمامهم بمايصيب الجماهير من ويل و فقر و موت و حاجات اساسية مستمرة ... ايها الجماهير العراقية نذكركم اليوم بالخبرة التاريخية للصراع الدامي الذي مر به العراق ... و اطرافه الاساسية لتجدوابوضوح ان هؤلاء هم من قدم خدماته للاعداء الدوليين و الاخوة الاعداء في الاقليم ... مقابلمنافع التبعية و العمالة .. و سقط المناصب الخاوية و النفوذ الزائف على ابناء شعبهم .. وهمانفسهم من قدموا اكبر التنازلات و عقدوا اخزى صفقات الذل و العارو ساهموا ببيع اراضي الحدودو السدود وارث الجدود ثم عادوا ليطالبوا شعبنا بدفع الثمن و الصبر على قساوتهم و قتلهم واذلالهم بحجة الحاجة لحسم المعركة الوهمية مع العدو التي استمرت اكثر من 50 عام ... لنهتفمعاً بوجه القتلة انكم اعداءنا و لا نريد الوقوف معكم فقد جربنا غدركم و خستكم ... و لنطالبالحاكمين بأنكم أفلستم و من العيب عليكم الاستمرار باللعب على حبال الصراع الوطني والاقليمي و الدولي ... لنوصل للقتله صوتنا بأننا لا نؤيدكم بهذه الطريقة ... و نطـــالبكمبالعودة الى روح المواطنة العراقية و نطالب الدولة بنشر اسرار هذا الصراع على الناس بأكبرقدر ممكن من التفصيل و الوضوح ... و انها مطالبه بالعمل السريع للعودة كذلك الى روح المواطنةالعراقية بتحطيم صنم التفاهمات الطائفية و العنصرية و العمل على اعادة بناء الوطن الغالي علىاسس جديدة متقدمة و عادلة و مضمونة التطور. التجمع من اجل الديمقراطية العراقي