بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

        

قلعة سكر واصالة الخير والكرم

حسين خليفه الدبياني   جامعة اركنساس    الولايات المتحده الامريكيه

قال الله تعالى ((مَّثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٲلَهُمۡ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢبَتَتۡ سَبۡعَ سَنَابِلَ فِى كُلِّ سُنۢبُلَةٍ۬ مِّاْئَةُ حَبَّةٍ۬‌ۗ وَٱللَّهُ يُضَـٰعِفُ لِمَن يَشَآءُ‌ۗ وَٱللَّهُ وَٲسِعٌ عَلِيمٌ )) البقره (٢٦١)

          من الامور المسلَّم بها والواضحه للعيان كوضوح الشمس هي الكرم وحب عمل الخير والتسابق له لاهل العراق عامة ولاهل الجنوب خاصة فعندما يذكر اسم الناصرية او العماره فان اول صفة تتناغم مع هذه المدن هي الكرم وحب عمل الخير فالجنوب والجنوبيين معروفين بهذه الصفاة الحميده والتي حثنا الله سبحانه وتعالى عليها وامرنا رسولنا الكريم واله الاطهار بالاتصاف بها والدوام عليها.

         ومدننا كلها معطاء وكريمه والتاريخ مليء بما جادت وتفضلت به المدن الجنوبيه من شيوخ ووجهاء ورجال دين وسياسيين وعلماء واطباء وغيرهم  كانت لهم ادوارهم المشرفه في بناء العراق.

        والانسان  بحجمه ومستواه الاجتماعي وامكانياته يستطيع ان يجود ويخدم ويقدم ما يستطيع فعله خدمه لابناء جلدته ومدينته ووطنه وكل انسان يستطيع ان يخدم من موقعه فالمعلم والمدرس يستطيع ان يصبح كريم عندما يعطي الدرس حقه ولا يقصر فيه ولا يجبر بطريقة او باخرى الطلبه على اخذ الدروس الخصوصيه ويعطي كل ما يعرفه عن الماده الدراسيه الى الطلبه.

       والطبيب يكون كريما حين يقلل سعر فاتورة المراجعه واجراء الفحص الدقيق والشامل ومساعدة المرضى اللذين ليس لديهم ما يدفعونه عند الكشف  او الفحص الطبي والقيام بنفس الفحص والتشخيص في المستشفى وعيادته الخاصه على حد سواء ولا اريد الاطاله فالكل يستطيع ان يكون كريما ويحب ويداوم على عمل الخير من مكانه وفي موقعه.

       وقلعة سكر مدينه لا يخفى على سكانها وعلى من عاش فيها وشرب من الغراف واكل الرطب من نخيلها الباسق لا يخفى عليهم ما اعطته وتكرمت به هذه الواحه المعطاء وما قدمه اهلها وسكانها الى بعضهم البعض في الشدائد والازمات.

والمواطن حسين ابراهيم زباد هو احد البذور الخيره في قلعة سكر حيث اسس شبه مؤسسه انسانيه خيريه متكامله هدفها تقديم ما يجود به الخيرين من اهالي قلعة سكر على اخوانهم من العوائل المتعففه كالمبالغ النقديه والمواد الغذائيه والالبسه وغيرها من ضروريات الحياة اليوميه.

        وحقيقة ان ما يقوم به هذا الشخص الكريم والصديق العزيز  حسين ابراهيم زباد  هو وسام ونوط شموخ وعز تستحق القلعه ان تعلقه في صدرها وتاج للكرم والخير تضعه على راسها .فبالرغم من امكانياته الجسديه المحدوده كونه جليس المقعد الا انه يمتلك قدرات وامكانيات نفسيه وانسانيه  لو امتلك اعضاء البرلمان 1% منها لعاش العراقيون بخير ولاصبح العراق جنه تتغنى بها الامم.

       والله عندما قرأت على موقع القلعه نت ما يقوم به هذا الشخص العراقي الاصيل والشريف والله والله اغرورقت عيناي بالدموع وتأملت خيرا في قلعة سكر خاصه والعراق عامه وما دام فينا هكذا قلوب حنونه نابضه بالمشاعر الانسانيه فان الخير سيعم وان الله سوف يفرج الغم عن عراقنا الجريح.

         فهنيئا لك ياعراق وهنيئا لك يامدينتي ياقلعة الخير ما دام فيك هكذا اناس يحسون بمعاناتك ومعانات عوائلك وهنيئا لك يا اخي يا حسين ابراهيم زباد على هذا العمل الخيري الذي يحطم عروش المليارديريه الذين لا يوجد في اموالهم حق للسلئل والمحروم.

         وادعو الخيرين من ابناء القلعه العزيزه ان يشدوا على ازر هذا الشخص وان يساعدوه في هذا المشروع الخيري وخصوصا الطبقه المثقفه والموظفين واصحاب المحلات  والمتمكنين ماديا من ابناء قلعة سكر لان كل دينار سيكون صدقه ودفع بلاء عن انفسهم وعوائلهم وعن العراق الجريح.

    كما ادعوا المواقع الالكترونيه العراقيه الاصيله والخيره الى نشر هكذا اخبار وفعاليات والالتفات الى مثل تلك الاعمال والمشاريع لزرع روح التعاون والتكاتف والتأزر بين العراقيين واعطاء الصوره الحقيقيه عن الانسان العراقي والمجتمع العراقي الاصيل وقوة العلاقات الاجتماعيه الاصيله بين افراده.