بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

 

ومن الديمقراطية .. ما فرٌق بين قلبين !!!!

 حسين باجي ألغزي*                          

احتدم الجدًل بين زوجين غاضبين حول من يرونه مناسبا من المرشحين للترشيح يوم 7/3 يوم العرس الانتخابي ، واتخذ بعدا وشكلا عدائيا وهجوميا ليتفاقم الوضع سوءا ويزداد الطين بله. حينما اتهمت الزوجة المتعصبة لمرشح ما ... خلاف زوجها ذو الميول نحو مرشح من قائمه أخرى ... بأنه متخلف و متسلط ذكور يا وأناني ويكره الديمقراطية ويؤيد الدكتاتوريون.أعقبتها بكلمات نابيه واتهامات قاسيه من إن مصيبة البلد من أمثال زوجها ومن شاكلة من يرشحه .

فما كان من الزوج ( المتحضر جدا) إلا إن يلطم الزوجة الثائرة على الخد المهيف ،ويعقبها بركله احترافية في الصدر الحنون، لتخر مغشية فاقدة للوعي، لولا إن من الله عليها ويسعفها بنجدة الجيران الصلحاء. لتصحو المسكينة خاطفة صرة ملابسها تحت إبطيها مولية شطر بيت أهلها القريب وهي تحلف بأغلظ الإيمان بأنها لن تعود إلى زوج رجعي امبريالي عميل ......!!!!

وان موعدها مع القوى الغاشمة !!!!سيكون في ساحات القضاء (بعد الانتخابات طبعا) والتي حتما سينتصف لها وسيجعل المعتدي يدفع ثمن ركلاّته وامتهان حرية اختيارها غاليا .

حدثت هذه المباراة الانتخابية في حلبة مصارعه بيتيه في منطقة..... في مدينة الناصرية على مرأى ومسمع عدد من المتفرجين من الحي المذكور والذين حاولوا بشتى السبل إعادة المياه إلى مجاريها ولم الشمل الانتخابي إلا إن حرية الناخبة وتطلعاتها نحو التغيير (أفشلت مخططات المصالحة ) ولم يبقى إلا إن يردد الوسطاء ويقولون أيتها (الديمقراطية) كم باسمك ترتكب الآثام . وتخرّب بيوت.

 

*مجلة الاثر الالكترونية  pdf