بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

              

وزير النفط يد معطاء وشجاعة متميزة

 

                            
بقلم الإعلامي ماجد الكعبي
 

انطلاقة خلاقة , وانعطافة مبدعة ,  وتكريم متسام ,  وشجاعة واضحة ,  وسابقة رائدة ,  تميز بها وزير النفط السيد حسين الشهرستاني ,  والذي عكس حرصا متصاعدا والتزاما متجددا بقضايا وطلبات وحالات عوائل شهداء الصحافة والإعلام ,  الذين عطروا التاريخ بشذى الشهادة , ونشروا رسالة الاستشهاد فوق الذرى ,وخلدوا باستشهادهم اسمائهم المخلدة في رياض الذكرى والخلود الأبدي , وظلت بصماتهم الإنسانية  الخالدة  تشع في رحاب الوجود لتنير دروب المجاهدين والشرفاء والاصلاء ... فهذا الكرم الإنساني الرفيع  من لدن الوزير ,  لعوائل الشهداء ينم عن نفسية مترعة بالقيم العالية ,  والشمائل السامية ,  والخصال الغالية والحميدة , وتدل دلالة ساطعة على أن الرجل الإنسان الشهرستاني ,  قد اندفع بصدق وأمانة لتضميد بعض جراح عوائل شهداء الصحافة  , وبكل تأكيد أنه مع الأيام سيكون أكثر التصاقا بهموم المهمومين , ونكد المنكودين , وظلامة المظلومين , فخلفيات الرجل وجهاده الكبير الذي وصل إلى حافة الاستشهاد تعبر تعبيرا أصيلا على أن الرجل قد وضع روحه على راحته ودخل المعركة ضد الطغيان بكل شرف وشجاعة وإيمان فكان بحق رجل المبادئ والتضحية والتحمل   , فالرجل قد عاش تفاصيل المحنة التي مزقت الوطن واكتوى بنيران الظلم والتعسف والحيف والتشريد والإجرام الذي مارسه الطاغية المقبور سيء الذكر المجرم المتفرد في الجرائم صدام اللعين .

إن كل من يتابع خط ونهج وزير النفط يقف باحترام وتقدير لهذا الإنسان الذي يلتزم بهموم الشعب ويلتصق برغبات الناس ,  ويتفانى من اجل تحقيق الطموحات المشروعة للمواطنين , وانه بحق وحقيق ,  وبشهادة التاريخ والشهود ,  بأنه يمتاز بشجاعة نادرة ,  فما نعرفه عن موقفه الصامد ,  وصموده الشامخ أمام جلاوزة النظام المندثر يجعلنا لا  نتفاجأ ولا نستغرب من شجاعته المتوالدة والمتجددة , فحضوره الشخصي لمقر نقابة الصحفيين العراقيين يعكس بجلاء صورة ناصعة عن شجاعته التي تجعله لا يأبه ولا يكترث بكل المتوقعات و في هذا الظرف العصيب الذي تتعالى به السن النار ,  وتتكالب قوى الشر والعدوان ,  على هذا الوطن الجريح ,  وتحتشد الذئاب وكلاب الصيد لاصطياد كل مسؤول ومواطن حر شهم غيور .

اجل إننا نشد على يد الوزير ونعاضده ,  ونمجد مسعاه ,  في كل عمل إنساني مبدع وخلاق ,  فالشعب لا يفهم أي لغة سوى لغة الفعل والتفاعل مع طلبات ومتطلبات الوطن والمواطن .. وان وزير النفط النموذج ما زال وان شاء الله سيظل يحمل ألوية المثابرة والعطاء والانجاز والرفد لعوائل شهداء الصحافة والإعلام ولكل المظلومين والمقهورين والمعوزين الذين ترنو عيونهم إلى كل مسؤول يتسم بالتعاطف والعطاء والانجاز للصالح العام .

إننا نأمل من كل  الوزراء ,  ومن كل المسؤولين أن يتسابقوا للعمل الجماهيري الايجابي المثمر ,  والذي يفرز أروع المردودات للمواطنين التواقين إلى التغيير الأمثل والعطاء الأسمى ,  فكل مسؤول يقاس بما ينجز من منجزات تحمل باقات فواحة من الدعم والمعاضدة والمساندة للمواطنين الذين يثنون ويطرون ويمجدون كل مسؤول في مفاصل الدولة يحمل المسؤولية بشرف وأمانة وإخلاص وتفان  .

فطوبى ومرحى لوزير النفط  , الذي زرع ابتسامات الرضا على الوجوه في احتفالية نقابة الصحفيين العراقيين , وشكرا وتقديرا له على رسالته في عمله وعطائه الثر ,  وإننا لن ننسى أي انعطافة وتعاطف مع الجموع ,  فالتاريخ والشعب يفتح ذراعيه لاحتضان كل مخلص وشريف ونزيه ومعطاء ,  والويل والثبور ولعنة التاريخ على كل من ينسى أو يتناسى حقوق الشعب والوطن ,  وان الله تسامت قدرته يسمع ويرى وعنده وحده الثواب والعقاب .. وإنني واحد من الصحفيين الذين يعززون ويثمنون مواقف وزير النفط لأنه يمتلك قلبا مفتوحا وحانيا لاحتضان الطيبين ,  ولسانا ذربا يصدح بالحقائق والحقوق , وإنني اشعر إزاء هذا الرجل بامتنان كبير لأنه قد منحني فرصة للكلام ,  وتبيان حالات وظروف أبناء شهداء الصحافة ,  وأعارني إذنا صاغية  لسماع تشكي وتوجع المظلومين والتعساء ,  وقد طلبت بعض المطاليب  التي لا تهمني أنا بالذات ,  لأني لم أفكر بنفسي ومصالحي وهذه حقيقة يعرفها عني كل من  عرفني وعاشرني , وهضم حقيقتي ,  إنما اهتم وأتابع بجدية أوجاع المتوجعين والمنكوبين من المواطنين ,  حيث رجوت منه الالتفات إلى  أبناء شهداء الصحافة وتعيين البعض منهم في وزارته كهدية وعطية من وزارته إلى هذه النخبة التي تعاني حالات من العوز والفقر والتعاسة والحرمان ,  فوعدني  وأمام الجميع بان يعمل كل ما في وسعه على إسعاف طلبات أبناء شهداء الصحافة وتعيين قسم منهم على ملاك وزارت النفط ,  فشكرا لهذا الموقف الإنساني والوجداني الخلاق  .

 والذي أريد قوله بان للرجل  سوابق إنسانية متميزة ,  حيث سبق له وفي العام الماضي تحديدا أن مد يد العون والتكريم لعوائل شهداء الصحافة وان أي عمل يتسم بالطيبة والعطاء ليس بغريب عن نفسية السيد الشهرستاني الطافحة بحب الناس وتنفيذ المطاليب المشروعة حسب الإمكانيات المتاحة ... ومما يستدعي المجاهرة بالحق والحقيقة أن السيد الوزير قد استجاب لطلب قدمته بنفسي لإسعاف احد المواطنين المرضى ,  وكان للسيد عاصم جهاد مدير إعلام وزارة النفط دورا إنسانيا جذابا حيث اخبرني بأنه قد قدم طلب المواطن إلى السيد الوزير ,  وقد أسعف معاليه  الطلب في الحال .

 وهنا أسجل آيات شكري وتقديري للسيد الوزير وللسيد عاصم جهاد على هذه المبادرة الكريمة .

وفي الختام :

 إنني رجل قد امتهنت مهنة الصحافة والإعلام والكتابة ,  واليت على نفسي أن أظل جنديا مجهولا يحارب ويطالب من اجل المنكوبين والمظلومين والمعوزين ,  وإنني إذ أمارس دوري في جدلية الكتابة والمطالبة  , لا يضيرني من يقدحني ,  ولا يزيدني شيئا من يمدحني ,  إنما أنا أضع الله أمام عيوني دائما ,  وأخشى حساب الضمير ,  وأنصف وأتفانى من اجل نداء المتعبين والمهمومين ,  وأدون بأمانة وشرف كل موقف يصدر من أي مسؤول سلبا كان أم إيجابا ,  ولكل منهما درجة استحقاقه , ولا أتقاعس عن مشاطرة الجماهير همومهم وأوجاعهم , والمجد والثناء لكل من يشعل شمعة من اجل إضاءة الطريق , والخزي والعار والشنار لكل من يتنكر للشعب وأهدافه المنشودة , وخير الناس من نفع الناس .

            

majidalkabi@yahoo.co.uk