بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية


  الاعلامي والكاتب ماجد الكعبي

                                                                         

 ردا على مقال تخبطات ماجد الكعبي وشرعية نقابة الصحفيين...!! المنشور في موقع صوت العراق بقلم حيدر الطائي

 

تراهات  حيدر يعقوب الطائي  لمصلحة  من !! ؟؟

أيها الطائي انت قدحتها وانا أوري لهيبها

  أذا تجرد الصحفي عن أخلاقية المهنة وانساق لاهثا وراء مصلحته وارضاء الأعلى بكل اسلوب فتكون الكلمات عنده رخيصة وابتذالها أرخص , ويظل يدور في دائرة الانتهازية المقيتة والاستزلام الكريه . فالرجل القوي بصدقه والشامخ بارائه السديدة وحججه الدامغة يكون بحق عنوانا متالقا للمنازلة الشريفة والنزيهة والمترفعة عن الكذب والاختلاق فالذي اثار اشمئزازي مقال السيد حيدر الطائي الذي يتهمني بانني اسبح في بحر التخبطات ... اي تخبطات تقصدها يازميلنا المبدع ؟ .. ان استعمالك لهذه المفردة التي جاءت اتهاما ظالما يستوجب الرد لان من يقول ما لاينبغي عليه ان يسمع ما لا يشتهي .. اتعرف ما معنى التخبط يازميلنا المدهش ؟ .. هل الذي يلتزم بامانة واخلاص ,  بكلمة الصراحة هو متخبط ؟ وهل الذي يدافع عن حقوق اشرف شريحة فينا الا وهم قناديل المسيرة الشهداء المخلدون تطلق عليه كلمة تخبطات ؟ هل الذي ينبري للدفاع عن بؤس واهمال عوائل الشهداء من المعنين يطلق عليه تخبطات ؟ هل الذي يجاهر بالحقائق الناطقة عما يتكوم على سطح النقابة من تجاوزات وانتهاكات تكون هذه الاوجاع التي يريد تضميدها المخلصون توصف بانها " تخبطات " ؟؟ هل المطالبة بمنح الزملاء والزميلات المستحقين  هويات تعتبر تخبطات ؟  الا تخاف الله والحقيقة يا ايها الطائي ؟؟  وانت تتخمنا باراجيفك وادعاءتك التي ترضي نفسك ومن سخروك لهذه المهمة , انك قد طرحت اقوالا لم اقلها واذا كنت قائلا لها فلا اخشاك ولا اخشى غيرك لاني احب الصراحة قولا وفعلا واكره ان اكون جبانا أو مرائيا  .

السيد الطائي ان مقالتك المحشوة بالاتهامات والاباطيل تستوقفني وتستوجب الرد على كل فقرة من فقرات لائحة اتهامك لي .

أولا قلت بالحرف الواحد : سيدي العزيز ماجد الكعبي اطلعت على مقالك واستوقفتني فيه الكثير من الكلمات والعبارات والسطور البعيدة عن الواقع : ان كل ماقلته  أنا ينبض بالواقع والحقيقة لاني أليت على نفسي ان اكون صادقا في اقوالي ولا اتشبث بالخداع والايقاع لان هذه هي اسلحة الجبناء .

ثانيا : قال الطائي : (  تصور للقارئ إن النقابة ليست نقابة بل دولة أو جمهورية على حد وصفك وان ميزانيتها انفجارية وان أعضائها يتقاضون رواتب ومخصصات تضاهي رواتب ومخصصات أعضاء البرلمان العراقي وإنهم قابعين في قصور عاجية ويستقلون سيارات فارهة )

أقول .. لقد اختلقت هذة الاكاذيب  واسندتها لي ظلما وعدوانا فمتى واين قلت هذه الاتهامات الم تقرأ البيان بدقة وامعان قبل ان تهرف بهذه الادعاء الفج . ان اقوالي كانت محصورة في دائرة السيد النقيب مؤيد اللامي الذي يجسد  ماقلته ؟ .. الم تكن في حوزته سيارة اخر مديل ؟ الم يمتلك دارا في الامارات ؟  وما خفي كان اعظم ! .

ثالثا : جاء في رد الطائي ( أرد عليك من منطلق المهنية والأمانة وبأدب يتسامى على أسلوب القدح والتهجم فهدفي وغرضي سامي وهو رد لا يخدش حياء الزمالة والصداقة )

أقول هل أنا غافل او متجاهل المهنية والامانة التي تتمشدق بها فانا لصيق وذائب فيها لان هذه السمات اتسمت بها منذ دخولي معترك الصحافة ولحد الان ارفع راية المهنية والامانة والصدق والنقاء وكل مواصفات الصحفي الملتزم بعروة رسالة الصحافة النظيفة المتسامية عن التخبطات والاراجيف . فهذه لا ادعاء مني بل هي حقيقتي

رابعا : قال الطائي (إن ثقافة التسقيط ورمي الآخرين بتهم جزافا وتحميلهم مسؤوليات كل صغيرة وكبيرة شيء خلاف المنطق والعقل و الآداب الصحفية يا سيدي )

أقول والحمد لله بانني مقاتل وقلم شريف ونظيف لا يبتغي سوى تحقيق حقوق الصحفيين وتقديم كل ما يمكن تقديمه لعوائل الشهداء المنكوبين والسير والى الامام لما فيه النفع العام , اما المجدفون والمختلقون والذين يحلو لهم سماع رنين اصواتهم فلا يضيرني ذلك ولا يثلم من شخصيتي واعتدادي بنفسي فكل منا معروف مكشوف للاخرين , اما ثقافة التسقيط ... فهذه اتهامات لا تمت للواقع بصلة ولن امتهن هذه الوسائل التي لا تليق الا بالذين باعوا انفسهم وضمائرهم للشيطان , اما انك تنحى علي باللائمة لكوني أحمل النقيب والنقابة بماذكرت انت ,  فهذه رسالة كل صحفي يتفانى من اجل تبيان الحقيقة . ومن غيرنا يحمل النقيب والنقابة هذه التجاوزات فهذا حق من حقوقنا نمارسه تحت ظلال الصراحة والمحاسبة .

خامسا : قال الطائي مخاطبا اياي  (لماذا كل هذا القدح في النقابة ونقيب النقابة الست أنت من انتخبه وأعطاه الشرعية.. ولست آنت من اعتلا المنصة في فندق المنصور وقبله بعد فوزه.. إذن لماذا كلامك هذا....

اقولها بكل صدق وامانة بانني لم امنح صوتي للامي لاعتبارتي الشخصية واما اعتلائي المنصة فهذا صحيح ولكن لن اثني واطري واسبح باسم السيد مؤيد اللامي  وان الذي قلته بكلمتي انتخبوا من يمثلكم ويحرص من اجل تحقيق مطاليبكم ولا تنتخبوا الذي يعمل لنفسه وتحقيق ماربه الشخصية ومن الجدير بالانتباه أن الاغلبية الغالبة ممن حضروا المؤتمر والانتخابات  فهمت جيدا باني لا اتوافق مع السيد مؤيد اللامي باي حال من الاحوال وهذه هي حريتي في الاختيار . كما ارجو مراجعة مقالي الذي نشر قبل يوم من الانتخابات تحت عنوان ( الجمعة السوداء )

 

سادسا : قال الطائي .. لماذا ولماذا أم أصبحت المسألة فقط تصفية حسابات شخصية تريد من خلال مقالك الترويج لها إن مثل هكذا سلوكيات لاتليق بك وبتاريخك المهني يجب إن تقف برهة وتراجع حساباتك )

أقول : انني ليس عندي غضاضة او عدواة مع الزميل اللامي وطيلة عملي لن اتصادم معه عن اي موضوع بصورة علنية .  و انما كنا نتبادل الاراء و وجهات النظر بروح ديمقراطية بعيدة عن الانفعالات والعنتريات .  واحيطك علما انني ليس متضرر بشيء من النقابة وانما عملت مستشارارسميا  وممثلا للنقابة في احدى الدول ونائبا لرئيس اللجنة الثقافية . وهذا لايمنعني من ابداء رأي وقناعاتي .

سابعا : ( قال الطائي ان ماجد الكعبي يعطي لنفسه حرية التكلم بأسم الصحفيين وهذا بحد ذاته انتهاك لحرية الصحفيين )

اقول انني ما اتخذت من نفسي لسانا ناطقا باسم الصحفيين لانهم وقد يكون كثرهم اكثر مني اقتدارا على التعبير والمنازلة وفضح الممارسات المدانة وانهم يمتلكون خزينا من المعرفة والثقافة والجرأة ويتسمون بالمصداقية والنقاء فكيف ابيح لنفسي وانا الفرد ان اخذ دور الكل , انك بقولك هذا تبتغي ان تثير ضدي تقولات المتقولين والتي لا تنال مني شيئا . اما الانتهاك الذي تتكلم عنه يازميلنا المتطاووس فهو انتهاك للذين انتهكوا حرمة وقدسية النقابة اما انا فأربأ بنفسي ان اتطاول واثلم كرامة اي زميل من زملائنا الافاضل .

 

ثامنا : قال الطائي .. (فنحن يا سيدي مطلعين على كل صغيرة وكبيرة وكل شاردة وواردة في النقابة ونعرف من هو مؤيد اللامي وكيف نهض بواقع النقابة ومد الجسور على المستوى المحلي والإقليمي والدولي وكيف يواجه المواقف الحساسة ويتعامل معها بكل حزم....... مؤيد اللامي اثبت للقاصي والداني أنه رجل المرحلة والربان الأمين والحريص على وصول النقابة إلى ضفة الآمان والرقي والتقدم وتحقيق كل ما يطمح له الصحفي العراقي ) وقال ايضا بانه مطلع على واقع النقابة

أقول :  فهل نحن دخلاء وغرباء وطحالب ملتصقة بالنقابة وانت تتفرد بهذا الاطلاع !, تنازل قليلا عن مقعد الغرور,  فهل انت الحاكم المتحكم في التقييم اما المديح والثناء الذي اغرقت فيه النقيب ,  فهذا رأيك وليس رأي الجميع وان رايك هذا منطلق من اعجاب او مصلحة او غاية انت ادرى واعرف بها فالمداحون يمدحون بثمن وقد يكون الثمن معرفا عند المتبصرين ..  ثم ان هذه الادعاءات والتطبيل والتفخييم للامي وجعلت منه نصف أله فهذا يفسر بتفسيرات تثير عليك اتهامات كبيرة وكثيرة فأين الجسور المزعومة التي مدها نقيبنا ؟! واين الحصاد الذي حصده للنقابة او حصدنا نحن وعوائل شهداء الصحافة  منه  ؟؟  هون عليك .. هون عليك ..  فاللناس عيون ترى واذان تسمع والشمس لا تنزوي في كهف .

اما قولك ياحيدر  المهول والصاعق بان ( مؤيد اللامي اثبت للقاصي والداني أنه رجل المرحلة والربان الأمين والحريص على وصول النقابة إلى ضفة الآمان والرقي والتقدم وتحقيق كل ما يطمح له الصحفي العراقي )

ياطائي .. ماهذا التطبيل والتزمير والبخور الهندي والمسح على الاكتاف والركوع في محراب المسؤولين .  فهل اللامي هو الجواهري أو.. أو..  تواضع قليلا ياحيدر  ولا تنساق انسياقا يدفعك الى النفخ فالنفخ المتزايد يسبب الانفجار انك قد صنعت من اللامي اسطورة خرافية وجعلت منه نقيب النقباء القدامى والجدد وقائدا لجحافل القواد النقابين فهل هذا الاطراء بدون ثمن لست ادري .. !!

تاسعا :.. قال الطائي (فأنت سيدي الفاضل تريد من النقابة في ليلة وضحها إن تشتري لك سيارة وتبني لك بيت وتغدق عليك بالدولارات هذا ضرب من الخيال والخرافة الموجودة فقط في رحلة ا لسندباد و علاء الدين والمصباح السحري )

أقول متى واين قلت اطالب بسيارة او بيت فهذه الحقوق من الاجدروالافضل والاحق  ان تعطى الى عوائل شهداء الصحافه وليس الى الكعبي الذي لا يحمل المباخر ولا يكون مسبحة بيد المسؤولين ولا يجيد الركوع امام المتنفذين لاني انسان مقتنع بعيشتي البسيطة وبوضعي الحالي ولا احط من كرامة شخصيتي بالتهافت على فتات المتصدقين  وان كل انشطتي وكتاباتي ومطالبتي تلح بتحقيق اعظم المنجزات والعطاءات لاشرفنا واخلدنا الا وهم شهداء الصحافة الذين رحلوا الى عالم الابدية ولن يجنوا شيئا يذكر,  وخلفوا عوائلا تمضغ الصبر وتعيش في نفق الحرمان وانت ونقيبك وجوقتكم الخاصة  تتنعمون وتتبطرون في بستان النقابة الذي اتخمكم بالامتيازات والعطاءات والسفرات واشبع نهمكم المسرف وتطلعكم اللامحدود .  افيقوا على انفسكم فقد تساقطت كل الاقنعة فاما رايتي تبقى واما الزوبعة .

عاشرا واخيرا قال الطائي : ( إن الكلام أصبح بالمجان لكل من هب ودب وما أجمل تسطير الكلمات عند البعض وخاصة المحشوة جوفها بالأنانية والنفاق والحسد والتنكيل والتقليل من شأن الآخرين ومصادرة رأي الأغلبية على حساب الأقلية وإلا كيف يسمح الضمير إن تمرر عليه كلمات انتقائية تروج لثقافة الحقد والضغينة بين نخبة مهمة من نسيج المجتمع العراقي ..والحديث يطول ويحتاج إلى وقت طويل لكني اكتفي بهذا القدر من النصيحة والشمس لا يغطيها غربال وكل ما قلته معلوم ومعروف عند كل ذي لب وبصيرة حيدر يعقوب الطائي )

أقول : ان هذا الكلام يوجج الغضب والاستياء عند كل صحفي يمتلك الاباء والشمم فمن تقصد بما هب ودب . فأذا كنت شجاعا وصريحا سمي الاشياء باسمائها ولا تستعمل الغمز واللمز ثم من اعطاك سلطة تقييم الأخرين .. ؟  وماهي افضليتك وفي اي ميدان وفي اي معترك ؟  رحم الله سقراط عندما قال ( أعرف نفسك ) فان الذي طرحته في بياني يحمل كل الصدق والموضوعية والحقائق والقرائن والشواهد التي تؤكد صدق اقوالي . .  اما ان تطلق كلماتك وفق انشائيات مسطحة فهذا يدل دلالة واضحة على انك تتحدث لنفسك لان هنالك من يعي ويعرف جيدا ما انت وما حجمك حتى تستهين بالاخرين ؟ يضحكني عندما تقول بانك تنصح الاخرين بالابتعاد عن الحقد والانانية والمزايدات ... من انت ايها المنقذ الجديد والمخلص الوحيد للنقابة من الاوضار والاوزار التي تحملها ,  ان كلماتك هذه تفوق حد الغرور والتصور,  فكأنما انت في تقيمنا الحاكم والمتحكم وكأنما نحن اطفال في الروضة وانت تنصحنا وترشدنا الى جادة الصواب .. رجائي لك ان تبتعد عن رصيف الادعاء الاجوف لانه يؤذيك ويلحق بك عاصفة من الانتقادات والتهكمات التي انت في غنى عنها ولانك في مرحلة الحبو في عالم الصحافة  واذا التزمت بالحوار الهاديء المفيد والدفاع عن المتعبين والمقهورين والمنسين والشهداء وعوائلهم المفجوعة فستكون بحق ذلك الصحفي المغير لواقع الحال نحو الافضل والاسمى  . وأخيرا اظن ياولدي حيدر بأنك ستسارع الى نشر ردي هذا على مختلف الاصعدة وقد تتباهى وتزهو بهذا الرد المتأتي من ماجد الكعبي , أصلحنا الله لما فيه خير للصحافة والصحفيين العراقيين ومن الله التوفيق .

ماجد الكعبي

Majid_alkabi@yahoo.com