بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية


 

لائحة إدانة إلى نقيب الصحفيين وأركانه

أمين سر مركز الإعلام الحر.... الإعلامي والكاتب

  ماجد الكعبي

 

إلى أنظار السادة

السيد جلال الطالباني  رئيس الجمهورية المحترم

السيد نوري المالكي رئيس الوزراء المحترم

السيد أياد السامرائي رئيس البرلمان المحترم

السيد ماهر دلي وزير الثقافة المحترم

السادة رئيس وأعضاء لجنة الثقافة والإعلام في البرلمان المحترمين

السادة أعضاء الهيئة العامة لنقابة الصحفيين المحترمين

السادة مدراء الفضائيات والصحف المحلية المحترمين

السادة مدراء المواقع والصحف الاليكترونية المحترمين

السادة مدراء وكالات الأنباء  المحترمين 

 

إن اعتزازي الكبير بكم ,  وإعجابي المتزايد بعقليتكم وأطروحاتكم الصائبة ,  تعبر عن قناعتي الضمنية  بأنكم تضعون الحق في نصابه ,  ولا تأخذكم في الحق لومة لائم , لأنكم خريجو مدرسة الحق والصراحة والمكاشفة والإسلام , والتي خرجت أفواجا من الأفذاذ والاصطلاء ,  الذين ضخوا قيما وأفكارا ,  ودماء زكية طاهرة  , من اجل الإسلام والحقيقية والكلمة  والفضائل . وان ثقتي العامرة بكم تدفعني أن أبث أمامكم هموم الصحفيين ومعاناتهم ,  وعوائل شهداء الصحافة وآلامهم وتطلعاتهم .  وإنني أجد  فيكم اليد المعطاء والروحية الطيبة ,  والنفسية العالية ,  والحرص المتجدد من لدنكم على كل المقهورين والمنكوبين .

وإنني على قناعة عالية بأنكم تضمدون الجروح وتواسون القروح  , لأنكم تمتلكون  دراية و وعي واندفاع لنصرة الحق والمضطهدين والمقهورين والمظلمين  .

سادتي الكرام  : عندما يشعر أي مواطن أو أي شريحة في المجتمع بالغبن والإجحاف فانه يجد فيكم الملاذ الذي يلوذ فيه   .  لذا نقدم أمام تعاطفكم حزمة من المخالفات والتجاوزات التي نهض بها نقيب الصحفيين ومجلس النقابة  , آملين منكم التأكد من أقوالنا لاستبيان الحقيقية أمام أعينكم , ولتضعوا حدا للتصرفات الشائنة والتجاوزات الفردية ,  وللمنافع الذاتية للسيد مؤيد اللامي وأركانه . وكلنا يقين واطمئنان بأنكم تجاهرون بالحق والحقيقية وتمتلكون ميزان العدل والعدالة وهذا هو مطلبنا الذي يضمن حقوقنا واليكم هذه التجاوزات

 

1 – لقد عودنا النقيب الراحل  الشهيد شهاب التميمي على ممارسات تتسم بالديمقراطية ,  والتزام الحوار الحضاري , ومقابلة الرأي بالرأي بحرية وأخلاقية ,  تحت خيمة النقابة ,  وكان ينأى عن إحداث أي انشقاق بين الصحفيين ,  ويؤكد على الوحدة والتلاحم والعمل المشترك من اجل حل القضايا المهنية والاقتصادية ,  والتوجه الجاد لرص وحدة الصحفيين العراقيين ,  ورفض كل المحاولات والبوادر التي تمزق هذه الوحدة , فهذه هي الخطوط الرئيسية التي كان يعتمدها المغفور له . ولكن النقيب الجديد بعيد كل البعد عن هذه الصياغات المبدئية ,  فنراه قد شق النقابة وتأبط جماعة من الصحفيين لتسخيرهم حسب أغراضه وهواه الشخصي ,  فلا يعير أي اهتمام لواقع الصحفيين ومعاناتهم , بل أن همه ونشاطه من اجل تطمين مصالحه الشخصية ومن يتناغم معه ,  الذين يتخذ منهم أدوات تنفيذ لمأربه وإغراضه الخاصة .

 

2 -  إن النقيب الحالي يعتبر نفسه دكتاتورا وحاكما عرفيا ,  وان أحكامه لا تقبل المناقشة ولا الطعن ولا التفنيد ,  وانه متسرع ومتطاول أكثر مما ينبغي في ممارساته ,  وينحدر إلى هوة الظلم والإيقاع بالزملاء الذين يقاطعونه في الآراء ,  مزهوا بنفسه وبالثقة التي أولها له  بعض الصحفيين ,  ظنا منهم بان هذا الخلف يسير على خطى ذلك السلف الشريف النظيف الملتزم بطموحات النقابة ورسالتها , وان هذه الفردية الاستبدادية بقراراته تعكس عدائه المبطن لكل صحفي ملتزم بكلمة الشرف وشرف التقاليد الصحفية . 

3 – منذ تولي النقيب مؤيد اللامي مسؤولية وإدارة النقابة ,  فانه قد جند وما يزال يجند كل طاقاته من اجل تحقيق رغباته وطموحاته الشخصية . المحصورة بسفرات فردية إلى الخارج ليطمئن على سرية الهبات والعطايا والهدايا المقدمة له باسم النقابة , وانه يستأثر بها .  وانه ينسج علاقات شخصية وسرية  مع أركان الدول التي يزورها , لإبراز شخصيته وادخار عناصر مساعده له في المستقبل .  فرسالته مصالحه أولا ,  وليات الطوفان للآخرين ,  مادام هو في حصن حصين . 

4 – الملاحظ عن النقيب انه إذا وردت دعوة لصحفي العراق من دول أخرى,  فانه لن يخبر النقابة بذلك  , إنما يختار عناصر محددة من قبله , ومحسوبة عليه , وباعتقاده ان هذه العناصر في جيبة  وتتكتم على أسراره , وكأنما النقابة مسجلة بدائرة الطابو لنفسه ولأزلامه المعتمدين أمثال المدعو ناصر الياسري ومن هم على شاكلته  , ولن ولم نجده يطرح أي دعوة أمام الصحفيين لانتخاب النخبة التي تمتلك تاريخا حافلا ,  وقدرات عالية , وثقافة مشهودة وأنهم بحق خير الممثلين لعراقنا الجديد , إنما كلمته هي القانون والحكم الفيصل .

5 – إن الذي يثير الألم والغرابة , هو  ان نقيب الصحفيين  يعيش في برج  عال حالما بما يريد تحقيقه . متجاهلا معاناة ومنغصات الصحفيين والذي هو أدرى الناس بحالتهم ولكن مشاغله الشخصية شغلته عنهم , فهل فكر في يوم ما بمصير عوائل شهداء الصحافة ,  والذين هم اشرف وأنقى وأسمى منا جميعا ,  لأنهم وهبوا أرواحهم من اجل سمعة الصحافة ومستقبلها وتركوا عوائلهم المفجوعة يتضورون من الفقر والتعاسة والحرمان , فماذا قدم لهم النقيب ومجلس النقابة وبالأخص ماذا قدم لعوائل الشهداء الذين كانوا شهابا متألقا في سماوات النظافة والنزاهة والتضحية وطهارة القلب ونظافة اليد , هل سال عن عوائلهم أين هي ألان ,  أم أن مغريات المنصب قد أنسته أنينهم وعذاباتهم  المفجعة . 

6 – إن النقيب الواثق بنفسه والذي يترفع عن الزوايا والدنايا يجاهر بحقائق الأمور ولا يختفي تحت أغطية الادعاءات الفارغة والتبجحات المصنوعة , ويطرح كل ما عنده في الهواء الطلق وتحت الشمس ,  ولا يختفي في دهاليز العتمة والظلام  ,  ولا يستعير السن للدفاع الباطل عنه , فالرجل الحقيقي يعلن نفسه ,  وأسراره أمام رجاله ويبرهن لهم بأنه جندي متطوع , لإسعاف الطلبات المشروعة وتحقيق الرغبات المطلوبة , فماذا قدم الزميل لزملائه , وإذا كان قد قدم شيئا ,   فليقدم لنا لائحة من منجزاته وعطاءاته ومتابعاته ونحن بالانتظار .

7 – لماذا يتخوف ويتهرب نقيب الصحفيين العراقيين من أي دعوة أو نداء لعقد مؤتمر يتدارس فيه الصحفيون أوضاعهم ومشاكلهم الملحة , لأنه لا يريد ان يفتضح ويعرى أمام المؤتمر .

8 – إن نقيب الصحفيين الجديد يجب أن يطرح رؤى وأفكار وممارسات جديدة ورائدة تبهر الصحفيين ,  وتزيدهم قناعة باقتدارات النقيب الجديد , فأية أفكار أو رؤى أو .. أو .. قدمها اللامي ؟؟ ألا يحق لنا أن نتساءل ماذا قدمت من جديد يانقيب . والإنسان النقي في كل زمان ومكان يقاس بما يعطي ويمنح , لا بما يدخر ظلما وعدوانا ويقدح بلا روية ولا إثباتات , فهذا سلاح العاجزين الخائرين .  والشواهد كثيرة لا مجال لحصرها .

9 – إن المسؤول في أي مرفق من مرافق الدولة والمجتمع ,  يجب أن يتسلح بسلاح المصارحة والكشف ,  ولا يغطي رأسه في رمال الخديعة والإيقاع ,  فالشمس لا ولن تخفى والحق يستبان مهما طال الزمان .

10 – إن المتتبع والملاحق لتسلكات النقيب يجده دائما وابدأ يدور في فلك زمرة واضحة المعالم , ومكشوفة الهوية ,  وميالة إلى المخادنة والمهادنة ,  ويبتعد عن العناصر الجريئة المشبعة بالقيم والصراحة والوضوح ,  فهذا نقص كبير يجب أن ينأى عن رصيفه كل من امتلك الجاه والموقع والسلطة , وان للناس  عيونا مفتوحة وأذانا سامعة وطروحات حقيقية ,  ينبغي بل يجب أن لا يتجاهلها المتصدي للنقابة , ومن أراد العصمة يجب أن يعتصم بعروة الصدق والنقاء والعطاء .

11 – إن النقيب الجدير بإدارة النقابة ,  من يرتكز على هيأة استشارية شريفة ونظيفة و مهنية و واعية ,   تجعل مصلحة ورسالة النقابة فوق كل اعتبار ,  ولا يستمع إلى شلة من النفعيين والمصلحين الذين في النهاية يشوهون السمعة ويهتكون كل ماهو مستور ,  ولا شيء في الوجود دائم وخالد إلا وجه الله , ولو دامت لغيرك لما وصلت إليك  , أما الطبالون والمطبلون والنفعيون والوصوليون والمرتشون والمبخرون  فأنهم حتما إلى زوال ملطخين  بالخزي والعار والشنار ,  تلاحقهم  نقمة ولعنات  الأخيار.  والمستقبل يحمل بين دفتيه متغيرات ومفاجئات تسقط كل الأقنعة الزائفة , وان لا يتعكز النقيب على عناصر ذات تاريخ مشوه ,  ومنساقة بقصد وراء الأهداف والمأرب التي يعتمدها البعثيون القدامى والإرهابيون الجدد والظلام لا بد ان يتبدد بشمس الحقيقة  . وان اعتماد نقيب الصحفيين على المدعو ناصر الياسري المعروف بجذوره البعثية وعدائه لكل جديد وإرساله ممثلا عنه في مؤتمر اسطنبول الأخير لخير دليل على تأبطه لزمرة ضالة ونفعية ومفضوحة عند جميع أعضاء الهيأة العامة ونقابتها .

12 – إن الغالبية الغالبة من عناصر النقابة يتساءلون وبالحاح عن مصير الأموال والهبات التي منحت للنقابة داخليا وخارجيا ,  في أي جيوب استقرت , وبأي أيد تداولت ,  ألا من حقنا أن نتساءل بهذا السؤال المشروع , أم نبلع ألسنتنا ونصمت كأننا أموات لا يشعرون ولا يتكلمون .

13 – لقد وصلت تصرفات النقيب لحد لا يطاق ,  فانه يعاقب ويفصل ويتجاوز حسب هواه ونزواته , فلا حسيب ولا رقيب ,  ويصول ويجول ,  ولا نعلم على أي متكأ يتكأ ,  وعلى أي ركيزة يرتكز ,  ومن أين له هذه السطوات والصولات فلسنا ندري ولله في خلقه شؤون .

14 – من الملفت للنظر أن لكل دولة أو مؤسسة أو نقابة نظام داخلي يحدد ويحاسب ويعاقب المقصرين ويعطي لكل ذي حق حقه فهل نمتلك هذا النظام الذي يضع النقاط على الحروف ,  ويعصم النقابة وأركانها وهيئتها العامة من الخطا والزلل والتصرف الانفرادي ,  ويدفع النقابة الى شاطيء الامان ,  والحصانة والصيانة ,  التي أضحت مهدورة ,  تحت امزجة السيد اللامي ومناصريه , واننا نظل في حالة ترقب للتغير المنشود .

15 – لقد اتصل بي الكثير الكثير من الصحفيين والصحفيات الذين يعانون الأمرين من النقابة والنقيب ,  وتساءلت  منهم ,  لماذا لا تجاهرون بأفكاركم ومظلوميتكم المشروعة . فردوا علي بالحرف الواحد وبصريح العبارة , إن المجاهر بالحق والحقائق يدفع ثمنا باهظا ولا من معين ,  فما ذا جنيت أنت عندما تكلمت بالخط العريض وبصريح العبارة ومزقت غشاوة الخداع والتظليل وجاهرت بصوت عال بما يكنه ضمير كل صحفي فكان جزائك هو إغراقك بعقوبات ظالمة وباطلة ومقصودة ,  أردوا منها إخراس الألسن  التي تحذوا حذوك ,  وتسلك سلوكك وهذه ضريبة قد لا يتحملها الآخرون ,  فالله لك ومعك وأنت تعيش مع ذئاب غادرة ,  وشبكة حاقدة مرتشية  , لا يهمها سوى أن تنام على وسائد مليئة بما يرضي طمعهم ونزواتهم وأهوائهم  . 

16 – إنني أناشد كل من يهمة الأمر أن يدعو إلى عقد مؤتمر مستعجل تكشف فيه النوايا والخفايا ويسلط الضوء على كل الزوايا ,  كي تنهض النقابة بدماء دافئة وجديدة كي تسير إلى أمام بلا عكازات وبلا أرجل اصطناعية , فالكبت لا بد وان يسبب الانفجار ونحن بالانتظار , وأملي بالله و بكم لكبير .وأخيرا:  قلت قولي قربة لوجه الله ونصرة لزملائي الصحفيين المقهورين وعوائل شهداء الصحافة  , ولا يهمني الثمن الذي دفعته وسأدفعه ,  وإنني اعتقد جازما أن لا مؤثر في الوجود إلا الله .

أمين سر مركز الإعلام الحر..

    الإعلامي والكاتب

       ماجد الكعبي

 عضو عامل في نقابة الصحفيين العراقيين
 عضو اتحاد الصحفيين العرب / مصر
 عضو الاتحاد الدولي للصحفيين / بروكسل

 Majid_alkabi@yahoo.com