بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية


                          

                         حبيبتي ( ........ )


همساتك أرق من مشية أسراب السنونو

ضحكاتك تذكرني بغزل طيور السماني

كم تمنيت أن يرجع العمر لنلعب لعبة التوكي معا

فيا للطفولة المفقودة

هل من معاد

حبيبتي :


خمائل شوقي أزفها لك , وزنابق اعتزازي أرسلها لك على أجنحة الفراشات الملونة بألوان قشيبة زاهية كزهو شوارع وأزقة القلعة التي تبعث أنوارا وتنويرا في دنيا المحبة والحنان ,والشوق والعشق والتآخي والإخوة والإنسانية .

حبيبتي :

إن دفء كلماتك يسري في عروقي ويجدد همتي وحيويتي , يازنبقة على شعاع الشمس فيا أيتها الاقحوانة المتفتحة في حديقة الإشراق والمباهج , إن خيالك راقد في ذهني , واسمك أنشودة في لساني , وحبك اورودة ترددها شفاه الغارقين في جنان الأحلام , والسابحين ببحيرة الأماني والآمال , إن طيفك متمركز في واحة قلبي , وذكرياتك تسري سريان الدم في عروقي , فالحياة عندي حياة لا تنتهي بك ومعك , وفي زورق الرحيل إلى عوالم الحب الدفيء والانشداد الحالم , إن الكتابة إليك تفتح شاهيتي وتحلق بي إلى دنيا لا أرى فيها أي شيء سواك , لأنك عندي كل شيء , وهذه ليس ادعاءات تدعى ولا كلمات تقال , أنما هي لغة قلب يتقلب على الجمر لفراق الأحبة وفراقك .. فحلاوة حياتي , ورحيق أيامي , وزهو وجودي , وصدق إيماني هو أنت يا حبيبتي يا من أحببت من خلالك الدنيا حبا لا ولن ينفصل .

أيتها العاشقة البغدادية :

إن حديثك عن الجنوب , قد أثار في نفسي الدهشة والانبهار إذ أجد فتاة متألقة تجدو وترنو إلى غابة النخيل , وبحيرات الأسماك , وأسراب الطيور والأراضي المعشوشبة , والبساتين التي تتدلى منها اعذاق التمور وعناقيد الكروم كتدلي ظفائر فتاة سومرية على ضفاف الغراف الحالم بمعانقة دجلة الذي تجلسين حالمة على ضفافه , فما أروعك وما أصدقك حينما تتموجين بين دجلة والغراف الذي ترقد على ذراعه ( مدينة قلعة سكر ) هذه المدينة الحالمة الغافية على ذراع الحلم السرمدي , المدينة التي تضخ أمواجا من الحب والانفتاح والانشراح والثقافة والعطاء , وتفتح ذراعيها لتطوقك بكل الحنان والتحنان والحب والعشق الذي لا ينتهي , فها هي دعوة مفتوحة لزيارة هذه المدينة التي تزهو بزيارتك المرتقبة إنشاء الله .

حبيبتي :

أن هذه المدينة الخالدة والمخلدة في رياض التاريخ والذي أنا ضيف عليها فإنها تفتح أبوابها لضيافتك .. نعم هذه المدينة التي تستحم بالبراءة والتطلع والاحتضان لكل زائر وزائرة هي مدينة ( قلعة سكر ) التي تقدم للوافدين الحب والحلوى والتفاح والسكر فأي شيء تشتهين من مائدة عامرة بما لذ وطاب فالذي يقدم للأحباب كل ما هو شهي ولذيذ ورائق .


المخلص أنا
ماجد الكعبي