بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

الحزب الشيوعي العراقي 
مركز الاتصالات الإعلامية ( ماتع) 

                  
                                            

                             

تحية للمرأة الكويتية

 

 

سجلت المرأة الكويتية انتصارا باهرا، اذ للمرة الأولى في تاريخ التجربة البرلمانية الكويتية التي تمتد منذ عام 1961، استطاعت ان تجد لها مكانا تحت قبة برلمان لم يكن في بال مؤسسيه الأوائل انه بعد نيف ونصف قرن لن تطأ فقط عتبته امرأة بل ستتوسط بفخر قبته.

غني عن القول ان هذا لا يمثل فقط انتصارا للبرلمانيات الفائزات ان يجدن سبيلهن أخيرا إلى مجلس الأمة في ظروف معقدة عسيرة تبدو فيها الديمقراطية الكويتية موضع اختبار، هو ليس بالأمر السهل. ولا يقتصر الأمر عند هذا الحد فنجاح أربع نساء في دخول البرلمان، هو انتصار للمرأة الكويتية التي خاضت نضالا عسيرا على امتداد عقود من اجل ان تجد لها مكانا تحت القبة التي ظلت حكرا سنوات طويلة للعگل والدشاديش الرجالية! لكن الأمر يتخذ في التحليل الأخير بعدا أعمق في الظروف الخاصة التي يمر بها الكويت الشقيقة.

فليس سرا ان مسألة السماح للمرأة بالترشيح جوبهت بمقاومة ضارية من قوى التخلف والظلام بل لقد بلغ الأمر حد ان هذه القوى، أصدرت فتاوى تحرم فيها التصويت للمرأة، فجاء فوز أربع نساء خذلانا بيّـنا لهذه القوى وهو أمر لن ينعكس على مدى مساهمة المرأة الكويتية في الحياة العامة فحسب، بل على فرص تقدم الكويت وشعبها بأسره.

تحية للزميلات الكويتيات النائبات، تحية للمرأة الكويتية ونضالها العنيد، وتهنئة للشعب الكويتي بأسره ان يجد أكثر من نصفه أخيرا، مكانا له تحت قبة البرلمان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يارا إبراهيم

"طريق الشعب" ص9 (المرأة)

الاثنين 18 / 5 / 2009


 

ربما لا يدعم متصفحك عرض هذه الصورة.