بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

الحزب الشيوعي العراقي 
مركز الاتصالات الإعلامية ( ماتع) 
 

الماء والخضراء والشيوعيون يحتفون بالسيادة

   

بغداد – ماتع:

الوقت: العصر المتأخر من يوم 30 حزيران 2009.

المكان: ضفاف دجلة الخير.

المحتفلون: جماهير منظمة الكرادة للحزب الشيوعي العراقي.

المناسبة: رحيل القوات الأمريكية من المدن العراقية العزيزة.

الذي جرى: ماجت الأرض طربا، واختضّ النهر الخالد "دجلة" جذلا مع دبكات الشيوعيين المبتهجين بالعراق الحرّ الجديد. هذا العراق الذي لم يأت لولا التضحيات الجسام للوطنيين العراقيين في مقارعة الاستبداد والإرهاب والظلام.

قوافل من الصبايا والفتيان والكهول غطوا حشائش المتنزه الكبير، وكلما ازداد المساء عتمة، زادت وفادة باقات المجاميع، وصارت الموسيقى أصدح، ومن شدة الزحام الشاسع أضاع الخلّ خليله، الا العراق، هذا المحروس الذي لم يضع ولا يضيع، فهو محل العين والقلب من أهله المخلصين.

 

 حفل مترع بالبهجة، فبعد "موطني"، ألقى عضو المكتب السياسي للحزب د. عزت أبو التمن كلمة معبرة، وخاطب المشجع الشهير "مهدي" أحبابه الشيوعيين وهتف للعراق، وأنشد الشاعر الواعد رائد الاسدي قصائد أثارت المحبة والحماس والتصفيق الكثير، ثم غنّت فرقة "الصداقة" المتألقة وأطربت، وكلما تنتهي أغنية، تنادي عليهم الناس أن يتحفوهم بأخرى، وهكذا استمر زنجيل الأغاني الوطنية والوجدانية مع امتداد الناس وما من محط لقدم.

 

  بقي الحفل مفتوحا، ومع الأهل والماء والأرض غنـّى حتى الفضاء الطليق لسيادة العراق.


 

ربما لا يدعم متصفحك عرض هذه الصورة.