بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

 

الحزب الشيوعي العراقي
مركز الإتصالات الإعلامية ( ماتع )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
                   

نساء برعاية نساء.. ورابطة المرأة العراقية صاحبة المشروع

 

هل ثمة غير النساء من يفهم مشاكل النساء..؟ هذا السؤال أحرج "رجال" قمة المرأة العالمية يوم صرخت بهم مجموعة من النساء في ما يشبه النشيد الموحد:

(اتركونا.. كفوا أذاكم عنا.. فنحن أفضل من يعرف مشاكل بعضنا)

ولكن يقيناً ان هناك الكثير الكثير ممن يناصر المرأة وحقوقها .احسب ان المشروع الذي تنفذه رابطة المرأة العراقية في محافظة الانبار (مشروع مركز العودة وتكافل المجتمع RICC) ينطلق من هذا الهاجس..

لندع سكرتيرة الرابطة الزميلة شميران مروكل تتحدث عن هذا المشروع الذي يحظى بدعم من المفوضية العليا لمساعدة اللاجئينUNHCR)) بوصفه مشروعاً إنسانياً يضع النساء والأطفال والشيوخ المرحلين في مقدمة أولياته.

 

* كيف ولماذا تم اختيار منظمتكم؟

تم اختيار رابطة المرأة العراقية، من بين عدد كبير من المنظمات التي تقدمت للحصول على تبني هذا المشروع، وذلك لما تتمتع به الرابطة من سمعة جيدة في مجال عملها كمنظمة من منظمات المجتمع المدني، إضافة إلى الخبرة المتوفرة لدى الرابطة، وجماهيريتها الواسعة، وقدرة الرابطة على الوصول إلى أقصى المناطق، وهكذا تم تقديم هذا العرض من قبل (UNHCR ) وهي منظمة إنسانية تعنى بشؤون اللاجئين.

 

* متى بدأتم بتنفيذ المشروع،ولماذا الانبار؟

ـ  لقد بدأنا عمليا تنفيذ المشروع في تشرين الثاني 2009، وذلك بعد حصولنا على الموافقة في شهر آب من العام نفسه، وقد أنجزنا المرحلة الأولية من المشروع والتي نعتبرها حجر الأساس للاستمرار في استكمال المرحلة الثانية. وسوف نبدأ بالمرحلة الثانية خلال الأيام القادمة، والتي تتركز في بدايتها على زيارة العوائل المرحلة إلى الانبار، والتعرف على احتياجاتهم الإنسانية. وكذلك نقوم بجرد الأرامل والأيتام، ودراسة حالات المطلقات والمعنفات، واللواتي بحاجة إلى مشورة، وسوف نهتم بكبار السن وإمكانية تقديم الخدمات الإنسانية لهم. وقد وقع الاختيار على الانبار من قبل المفوضية.

 

* ما هي النتائج التي سوف تتمخض عن تنفيذ مشروعكم هذا؟؟

-  بعد أن تتوفر لدينا الاستبيانات الكاملة، والتي سوف تفرز حسب نوع المشكلة وحجمها، نقوم  بتقديم دراسة حول هذه المشكلة إلى السلطات الرسمية، على سبيل المثال مشكلة الأرامل والمساعدة المالية، فعندما تتوفر لدينا كافة المعاملات حول هذه المشكلة، نقدمها إلى الجهة المعنية بذلك، وفي حال عدم الاستجابة نلجأ إلى (UNHCR ) للتدخل ومد يد المساعدة، وبهذه الحالة سوف تكون النتائج التي نحققها لا ترتبط فقط بما نقدمه، وإنما أيضا بمساعدة جميع الجهات المعنية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين.

 

* من يقوم بهذا العمل؟

 ـ فريق العمل الذي يقوم على إدارة وتنفيذ هذا المشروع هو من سكرتارية رابطة المرأة العراقية وبرئاستي، وكذلك الاستفادة من العديد من المنتسبين إلى المشروع من جميع مناطق الانبار، وأود أن أشير إلى أن هذا الفريق يتكون من النساء والرجال على حد سواء.

 

* وعن الجهة التي تدعم المشروع ماليا؟

 - المشروع مقدم من UNHCR لهذا فهي الجهة الوحيدة التي تتكفل ماليا بكل ما يحتاجه المشروع، ولهذا تم تعيين محاسب قانوني من قبلنا ومحامين كي تقدم كافة الحسابات بشكل قانوني إلى الجهة المانحة،وتحت إشرافهم.

 

* ما هي البرامج والأهداف المرسومة لهذا المشروع؟

 ـ سنعمل على تقديم الخدمات الاستشارية من الناحية القانونية والطبية والنواحي الإنسانية الأخرى، كما سنعمل على مساعدة العوائل المهجرة وتوصيل طلبات احتياجاتها إلى الجهات المسؤولة ونتابع تنفيذها، كما سنساعد الفتيات والأطفال في العودة إلى مقاعد الدراسة ومواصلة حياتهم في مناطقهم الجديدة، وبما أننا منظمة نسوية ولنا اهتمامات خاصة بالأرامل سنهتم بهذه الشريحة من النساء، وسنقدم سجلاتهن إلى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ليحصلن على الرواتب والإعانات.

الجدير بالإشارة أن عدد المهجرين والمهاجرين منذ 2006 إلى 2008 بلغ حوالي 2.8 مليون عراقي يعانون من سوء الظروف المعيشية بكافة أشكالها، لهذا فان هكذا مشروع سوف يخفف الكثير من معاناتهم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جميل سالم

جريدة "طريق الشعب"/ص الأخيرة

الأحد 7/2/2010