بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

 

فوق حجيه دجاجه
 

محمد علي محيي الدين                                                 كتابات اخرى للكاتب

هذا مثل شعبي يعرفه العراقيون،ولحساسيته أكتفي بعنوانه لبيان ما وصل إليه الحال في العراق حيث بدأ الطامعون من دول الجوار تناهش هذا البلد العريق بسبب التمزق الطائفي الذي يعاني منه أبنائه والسموم الاستعمارية التي يروج لها هذا الطرف أو ذاك لتفتيت وحدته وتقسيمه الى كانتوهات لا يجمعها جامع من ولاء ليسهل ابتلاعه ناسين إن اللحم العراقي مر جدا ولا يستسيغه أحد وأن أبناء العراق قادرون على الرد بالمثل وأن طال الزمن ولا ينسون أن العراق سبق له أن لقنهم دروسا لا ينساها الحليم ولابد له من أعادة الكرة دفاعا عن كرامته إذا استمرت دول الجوار في عدوانها وتدخلها السافر في شؤونه لأن مطربتنا المحبوبة أم كلثوم تقول ((للصبر حدود))وهذه الحدود تطول وتقصر ولكنها تبقى حدودا وهذا تحذير لجميع الطامعين وعليهم أن يعوا الدرس العراقي جيدا فمن العراق انطلقت القوى العسكرية لاحتلال أكبر الإمبراطوريات الموجودة آنذاك ولنا صولات وجولات لا تنسى لذلك عليهم التروي قليلا قبل أن يقدموا على الأعمال الطائشة التي تضر بالجميع.

أن قيام القوات الإيرانية بالإغارة على الأراضي العراقة واحتلال آبار النفط أو التجاوز على حدوده البرية والنهرية وما قامت به الكويت وغيرها من دول الجوار لا يصب في مصلحة هذه الدول وعليهم التفكير ألف مرة قبل الأقدام على هذه الأعمال الطائشة لأن أبناء الملحة قادرون على تناول القهوة في الوقت المناسب ،وان الاحتكام للعقل والدبلوماسية كفيل بحل جميع المشكلات فليس من البطولات الإغارة على الجيران،أو طرد الصيادين والرعيان،او المطالبة بتعويضات باطلة استنادا للقوى الكبرى في عهد بغيض ذاق منه العراقيين الأمرين،وعلى الدول المطالبة بالتعويضات أن تطالب القائمين بالاعتداء بموجب القرارات الدولية،فليس لإيران الحق بالمطالبة بتعويضات عن حرب كانت طرفا فيها وسببا مباشرا لها حسب القوانين والأعراف الدولية فقد ركن البعث ألصدامي الى السلم استجابة للقرارات الدولية فيما أصرت أيران على استمرار الحرب وذاق الشعبيين منها الويلات لخدمة مصالح الدول الكبرى وعمالة الحكومات وأطماعها ونواياها في التوسع على حساب الآخرين وبذلك يتحمل الجانب الإيراني نفقات الحرب وأضرارها وما ترتب عليها للفترة من صدور القرار الدولي بإيقافها وحتى نهايتها المعروفة عام 1988،وعلى الحكومة العراقية المطالبة بهذه الحقوق وعدم الرضوخ لأي ابتزاز من أي طرف كان سواء كان عربيا أو أجنبيا لأننا عراقيون قبل أن نصبح أعرابا أو مسلمين وبذلك فان المواطنة فوق الدين والقومية وعلى العراقيون التفكير بمصالحهم الوطنية قبل المصالح الأخرى لأن الوطن لجميع العراقيين وليس للعرب أو المسلمين ،وان الموقف الحازم اتجاه هذه الأعتداآت والمطالبات سيكون له الدفع الشعبي الكبير في المواجهة مع هؤلاء الذين يراهنون على الوضع الحالي للعراق ،وعلى الحكومة العراقية إيقاف التدخلات الأجنبية والعربية في شؤونه الداخلية واستخدام مختلف الطرق لإيقاف هذه التدخلات بما فيها العمل المباشر للتدخل في شؤون تلك الدول ودعم معارضيها ومقابلتهم بالمثل .

وفي أدناه تصريح مسئول لجنة العلاقات

إيران: على العراق دفع 1000 مليار دولار كـ"تعويض حرب"



الملف – طهران

قال مسئول لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان إنه وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تطالب العراق بـ"خسائر حرب" تبلغ 1000 مليار دولار.

وتعليقاً على ما سمّاها الضجة الأخيرة لبعض وسائل الإعلام العربية حول مزاعم احتلال الجمهورية الإسلامية الإيرانية لبئر نفطية في العراق، اعتبر حسين ابراهيمي أن إيران "قد تغاضت في الماضي عن الكثير من قضايا العراق"، مضيفاً أنه "استناداً لتقديرات الامم المتحدة فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تطالب العراق بـ1000 مليار دولار كتعويضات عن خسائر الحرب التي شنها العراق". وأضاف "حتى الآن لم نطرح مطلقاً هذه المسائل".

وحول إجراء محادثات بين إيران والعراق حول قضية البئر النفطية، قال إبراهيمي "بالتأكيد ستتم تسوية هذا الموضوع من خلال الحوار عبر الطرق الدبلوماسية، لأنه ليست لدينا نية في تدهور العلاقات" بين البلدين.

سبق ذلك تأكيد متحدّث باسم السفارة الإيرانية في العراق، السبت، إن طهران تريد حلاً دبلوماسياً لنزاع مع بغداد بشأن اتهامات للقوات الإيرانية بالسيطرة على بئر نفطية داخل العراق.