بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

              

الرياضيون في بغداد يستذكرون ملك التغطية

بغداد- مقداد حسن:

أقامت رابطة اللاعبين الدوليين السابقين وبالتعاون مع اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية، صباح السبت 9/1/2010، حفلا استذكاريا بمناسبة الذكرى الخامسة لرحيل (ملك التغطية) وكابتن المنتخب الوطني السابق "عبد كاظم".

عبد كاظم 1

            

بعد دقيقة صمت وكلمة ترحيب بالحضور وثناء على دور الراحل في تاريخ الكرة العراقية، ألقى الناطق باسم الحكومة د. علي الدباغ كلمة رئيس الوزراء نوري المالكي التي أشاد فيها بتاريخ اللاعب الخلوق والإنسان الكبير الذي لم يبع وطنه ولم يكن لقمة سهلة للطاغية وأعوانه ولم يكن ـ أيضا ـ سلعة رخيصة يتداولها هذا وذاك.

بعده كانت كلمة وزير الشباب والرياضة التي ألقاها ممثله د.حسن كريم والتي دعا فيها أن يقدم كل واحد مشروعا حقيقيا ينهض بواقع الرياضة العراقية، وأن تفعـّل هذه المشاريع  من اجل العراق، أما رئيس الأكاديمية الاولمبية د.عبد الرزاق الطائي فقد نعت الكابتن "عبد كاظم" بالرمز الرياضي والوطني، وبعده ارتجل د.ضياء المنشئ كلمة وصف فيها الراحل الكبير بالقصيدة العصماء، مستذكرا رحلة الغربة الأولى معه في اليمن وتعرفه على أفكاره التي هي باقة شوق وحنين للعراق وترابه،وأشاد بحرصه على بناء وتطوير الرياضة العراقية.

أما ممثل الهيئة المؤقتة لإدارة شؤون إتحاد كرة القدم رياض عبد العباس فقد وصف عبد كاظم بأنه المدرب الأب الذي علمه الكثير وسيبقى مدينا له طول عمره لأنه الذي علمه الكرة والأخلاق وكل ما يليق بالرياضي الحقيقي.

أما الشاعر فالح حسون الدراجي فقد قرأ قصيدة "صبر ضياء" والتي كتبها بعد ساعات من وفاة عبد كاظم، ومنها:

عبد كاظم جبل في هيبته وشانه

باوع شوف طوله وشوف بنيانه

وإذا رايد دليل.. ورايد النيشان

روح لسدني وانته تشوف نيشانه

Untitled-1

                                

 كما تحدث عنه د.صلاح القصب معتبره أكبر من الزمن والتاريخ، وهو أكبر بأخلاقه وبشموخه، وأعلن أن "عبد كاظم" كان ملماً بالثقافة، وارتبط بصداقة مع البياتي وبلند الحيدري وغيرهما.

وكان مسك الختام في الحفل الذي أقيم على قاعة الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم مع رئيس رابطة اللاعبين الدوليين السابقين مؤيد محمد صالح الذي اعتبر الاستذكار واجبا وفرضا لأن الكابتن "عبد" يستحق كل التقدير ويعتبر نموذجا حقيقيا للإنسان وللرياضي، موضحا أن أول لقاء جمعه به كان بعد انقلاب 8 شباط الأسود عام 1963 في معتقل (السراي) حيث تعلم منه حب الوطن قبل حب كرة القدم.