بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

 

 بهلوانات السيرك السياسي

                                                      


 بقلم * رفيق رسمي


في خضم البيئه الممعنة في الفساده في كافه مناحي الحياة بلا استثناء واحد في الوطن العربي حيث تتجلى صورته مجسده بوضوح صارخ في حبيبتنا الغالية التي تعيش في قلوبنا و دمائنا " المحروسة مصر " الغالية ، لذا يبرز فيها بشده وإلحاح ووضوح جلي للعيان بهلوانات السيرك السياسي ، ويصيروا فيها من المع النجوم فى كافه الميادين في المجتمع ويكون لهم السطوة والهيمنة على الإطلاق و بلا منازع ، رغم انهم من أنصاف المواهب وأرباع المتعلمين وأشباه المثقفين ، ، الاانهم يصبحون من أقوى مصادر قوه وهيمنة البطانة الحاكمة الفاسدة ،


وتكمن نجوميتهم ومواهبهم الالمعيه في براعتهم المطلقة في اللعب بالجمل والعبارات ، وعده هؤلاء البهلوانات هي الحنجرة ، وأدواتهم هي الحبال الصوتية ،و مؤهلاتهم العبقرية مجموعه من المفردات اللغوية وكما يطلقون عليهم ( فنجرى بق ) فالتصريحات الحنجوريه والاكلاشيهات البراقة هي مواهبهم المميزة، وقلب الحقائق والمنطق والموازين رأسا على عقب بمهارة فائقة لا يضاهيها فيهم احد ، فيجعلون الرعية تؤمن إيمان تام وكامل بمنطقهم المشوه وكأنه الصواب المطلق ، ويجعلون الغنم على استعداد تام لان يضحوا بحياتهم من اجل هذا المنطق الذي يتوهمون بأنه الصواب المطلق والحق الكامل ،


وسلاحهم من اجل تحقيق ذلك هو ما يملكون من مواهب خارقه في اللعب على أوتار العاطفة و كافه الغرائز الكامنة في العقل الاواعى للمخلوق البشرى ، مثل الدفاع عن النفس و الانتماء الغريزي والدفاع عن الهوية والخوف من المجهول وغيرها من الغرائز المتنوعة والمتعددة ، مستثمرين التغييب التام والكامل للعقل الواعي والتعمية والتعتيم المطلق على الحقائق العلمية ، لذا تعمل الحكومة جاهده بكل قوتها وأجهزتهاالمتعدده والمختلفة وعبقريتها على ان تتحصن بامثال هؤلاء كدرع واقى لها كى لايفتضح جهلها وعفان منطقها واستراتيجياتها المريضه السقيمه العقيمه ، ، فوجودهم يعنى بقاء الجهل والظلام بكافه أنواعهم وأشكالهم المتعددة على الشعب ،


وياتى اللعب على أوتار الدين والتدين والجنة والنار والاخره ونعيمها ، وأعاده تأويل وتفسير وشرح الآيات الدينية على هواهم وكما يوافق أهدافهم ومخططاتهم المسبقة كأسرع وسيله على الإطلاق لتحقيق الأهداف السياسية في السيطرة الكاملة ، وإحكام قبضتهم الفولاذية تماما على عقول الأرانب ( الرعية المغيبة الجاهلة المعتم عليها ) و الاستهلاك لكافه الموارد البشرية لتحقيق الثراء والتميز والتمايز الاقتصادي بسرعة تامة ومباشره وبأقصر الطرق ، و استخدام الدين من قبل هؤلاء كمثل حقن مخدره سريعة التأثير وسريعة الوصول إلى مركز المخ بدون مجهود يبذل ، فيحققون كافه أغراضهم بسهوله ويسر تام ( ف الدين يسر لا عسر ) ،


وبهلوانات" التلت ورقات " يلعبون مع الشعب لعبه " فين السنيوره " ( فيدوخونهم السبع دوخات ) ويوهمونهم باستمرار أن العيب دائما وأبدا عندهم هم سواء في ندره ذكاءهم ، او قله تعليمهم ، أو في غضب الله عليهم لقلة أيمانهم ، ا وعدم أتباعهم الطريق المستقيم للدين القويم ، أما هم و الطبقة الحاكمة فمنزهون عن الخطأ تماما، وكاملون في كل شيء، أنهم ألهه وليسوا اشباه ألهه " حاشا " ومن يذكر غير ذلك عليهم فمصيره الاعتقال والقتل والتشريد ، له ولأسرته وذويه إلى الجيل السابع ، لأنها بمثابة الكفر بالله تماما ، بل من الجائز التغاضي عن تهمه الكفر فالله غفور رحيم أما هم فلا وكلا ، بل والجريمة الأكبر أن تمس سيادتهم وحقهم فى السياده الذي وهبهم الله لهم في السيطرة التامة المطلقة على العبيد ،


والحكومات ذات العاهات والأمراض المزمنة والخبيثة التي لا علاج لها على الطلاق لاتملك سلاحا إلا هؤلاء للسيطرة على وعى الشعب الذي صار مكرها ومجبرا تحت الاعتقال الفكري والأسر الثقافي التام المحكم بعناية فائقة بل و الممعن في الإحكام والتجويد والتنقيح المستمر والدائم ، بل والكارثة الكبرى أن الغالبية العظمى من الشعب لا يدرى حتى انه سجين اومعتقل لأفكار فأسده عفنه عفا عليها الزمن منذ قرون سحيقة مضت ، والبعض الأخر أدمن هذا الاعتقال واستعذب الذل والقهر ( استعذب السجن وأدمن السجان ) فإذا أعطيته الحرية يخاف ويرتعب جدا ويعتبرها كما أوهموه أنها مرادف للكفر ، الذي يؤدى به إلى النار ويئس المصير ،لذا صارت الرعية تتخبط في وابل لا حدود له من شتى الأفكار المختلفة والمتعارضة المتباينة ، وسيل جارف من المبادئ والمثل المتضاربة، وأصبحت تزن الأمور والأحداث بمعايير ليست مزدوجة بل ذات المليون وجهه ومليار مكيال متباين كل التباين ،



ان الغد قرييب المساله مساله وقت

* رفيق رسمي

للرد على هذه الرسالة ، اتبع الرابط

http://www.facebook.com/p.php?i=674238262&k=RVLTY6R6T2WM5A11XC2YS3