بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

 

أنفلونزة الخنازير والأزمة الاقتصادية العالمية

طالب الشيخ

مما لا يخفى على الجميع أن الاقتصاد العالمي تتحكم فيها الدول الرأسمالية العظمى في كل النواحي ، سوا كان صناعيا أو زراعيا اوتكلنوجيا .
وأخذت هذه الدول تتحكم بمصائر الشعوب المغلوبة على أمرها في كل المجالات التي أسلفنا عليها سابقا .
وبعد الانهيار الإلهي للأسواق العالمية لهذه الدول، بدأت تفكر كيفية الخروج من هذه ألازمه
وتحويلها إلى مكسب مالي يدر عليهم بالأرباح حتى يعوضوا ماخسرو من أموالهم و أسهم
شركاتهم .
وبدأت الرحلة الغير شاقه! بالنسبة لهم لوجود البدائل لها ومن هذه البدائل هي الدول الفقيرة
من العالم الثالث كما يصنفوها، هذه الدول التي أنخرت قواها الجوع المدقع والاوبئه والحروب
التي أاختلقتها ولا يهدأ لهم بال حتى يثيروا حربا هنا وفتنتا هناك لكي ينتفعوا النفعيون ويجوع الصابرين المحتسبين. ومن هذه البدائل لتخفيف من حدة هذه ألازمه الاقتصادية..

قامت الشركات التي تمتلكها الدول الرأسمالية العظمى بالبحث عن بديل وكان البديل هو الإنسان بعينه! أذا وعزت هذه الشركات الى مختبراتها التجسسية الحافظة لشتى انواع الفيروسات
 والاوبئه المهيئه والمعدة سلفا ببدء ألانطلاق إلى كل من تسول له نفسه بالبقاء على هذا الكوكب اويدخر لنفسه شيئا للزمن.
وبدون سابق انذار اطلقت فايروسها الاخير الذي هو أنفلونزه الخنازير وأخذت تتباكى على الانسانيه والبشرية تاره وتارتا أخرى تحذر منه وتبوق له بأعلامها المهول من هذا الوباء الفتاك وكيفية انقاذ البشرية منه!
وعملت لنفسها هي المنقذ، وهلم  حتى تتخلصوا من هذا الفيروس الذي هو من صنع ايدينا.
أسف من صنع القدر أومن صنع الخنزير نفسه هلمو نحنو نصنع لكم الداء والدواء ولكن؟
انه مكلف وقليل جدا ولا تتمكنون من الحصول عليه بسهوله لصعوبة عمله بعد ما أجرينا عليه تطويرات قاتلة كي لا يشفى منه الانسان بسهولة!
وذهبت الدول الفقيرة المغلوبة على أمرها تتهافت لشراء الدواء المنقذ لكي تحمي ما تبقى من شعوبهم الذي أنهكتها الملمات وإفراغ جيوبهم حتى ينتعش الاقتصاد العالمي .


تحياتي طالب الشيخ
TailbALTememet@yahoo.com