بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

 

أعداء الشيوعي العراقي...نطفة نجسة! ونهايتهم جيفة نتنة!!

ذياب مهدي آل غلآم

 

 

من يحاولة الطعن بمصداقية الشيوعي العراقي ، هو مطعون في أخلاقه وفي وجدانه وفي ضميره...فحين يقول الشيوعي نحن نحب البشر كل البشر ونحب الحقيقة...فهل يملك العصمة او الحقيقة؟ لكن للرأي والرأي الآخر حقيقة الجدل البناء بدون اساءة او تجريح او تشهير...نحن اخوة بالانسانيه! ومن اجل العراق شعبا وأرضا اولا...لكن حين تكون معور العين في نظرتك للأشياء ولا تجانب الحقيقة ولا تصدق حتى مع نفسك...هنا مربط الفرس؟ الحقد الطائفي الأعمى سلبك قدرتك على تقييمه (للشيوعي) من خلال افكاره وشخصيته وليس من خلال أنتمائه الحزبي..لذلك أنت من فصيلة العوجان في عداوتك للشيوعي العراقي...؟ 

ليس المقصود بالعوجان، الاعوجاج البيولوجي، وإنما هو طراز من النوايا المبيّتة المأهولة بمخالب الاستحواذ.أنهم سلالات متداخلة تتبنّى كل مالا يخطر لك على بال، أصحاب مخيلة شيطانية وربما يستعين الشيطان بهم لتنفيذ مآربه. هذه الوجوه المعوجّة التي أراها الآن كنتُ قد رأيتها في جميع المواسم، فهي نسخة واحدة تعدّدتْ حتى ملّها العدد. أنها عكازات تستبدل بعضها البعض في لعبة الوجود. أيامك تركات متلاحقة لها. العوجان يملأون الأرض بلا معنى ويملأون المقابر بلا معنى. تودّ أن تهرب من نفسك كي لا تراهم ولكنهم يفاجئونك من حيث لا تحتسب.

في كل بقعة لهم أثر ونفايات.أنهم الفايروسات المحيرة التي بسببها ازدهر الشذوذ والعوق البشري ودور العجزة والمصحات..أباطرة القفز في جميع الأزمنة.

ينتصبون بلا قامات ويقومون بلا انتصاب، ولكن وجوههم تملأ الحيز بكتلهم التي لا تعرف كيف تشكلت. هم مثل الذباب بلا وطن حقيقي، وان ادّعوا الوطنية فالطنين يسبقهم إلى ذلك. يعبرون قبل أن تعبر الخلائق، ويسبقونك إلى المنفى وأنتَ هارب منهم! وان سألتَ عن الكيفية التي عبروا من خلالها فلن تزداد إلاّ حيرة وضلالا.

المجاز يسميهم ولا تسمية مقنعة لهم.وأقول: أن أهم المؤهلات بالنسبة للكاتب الجيد هي قدرته على أن يبني داخله جهازا مضادا للصدمات وكاشفا للبراز....هذا الجهاز يفترض ان يكون رادار الكاتب وكل كاتب جيد يملكه!؟ السؤال كم رجل دين أسلامي او ممن يدعي الأسلام السياسي وكتابه وكم كاتب عروبي وقومي وخاصة من البعثيين الصداميين يملكون رادارا يكشفوا عن البراز في مواعظهم وفي كتاباتهم!! لذلك وفي معظم الأحيان لانملك نحن ضحايا تلك القاذورات الا أن نسد أنوفنا من هذا القطيع وهذيانه بالبراز...!! ليس ثمة سياقات طبيعية في عقولهم المحتشدة بالمراوغة ولهاث الذئاب.

هم ليسوا أقلية ولا أكثرية ولكنهم سيلان عددي، يتقافزون من فتحات "التواليت" ولا يتركوا فراغا حتى على رقاع الشطرنج.يمنحون النواطير رشاواهم من اجل حفظ ملامحهم، فهم السلطة الأبوية التي تفرّخ في السر لتبقى أنسابها مجهولة. 

فإذا كانت الأحكام تختلف باختلاف العقول مثلما تختلف النتائج باختلاف الفرضيات، فانك هنا لا تجد عقولا ولا فرضيات وإنما تركيبة ذهنية لا تستدل عليها حتى لو كنتَ متخصصا بالأجناس البشرية. فهم مثلا لا يؤمنون بالفرص السانحة خارج وجودهم ويصرون على معاقبة كل من انتفع بها، كان الأجدر بها أن لا تأتي وهم خارجها وكان الأفضل للمستفيدين أن يتجنبوها، فالفرصة هنا قدر مساق خطأ ينبغي تصويبه وإعادته إلى جادته! لهم القدرة على المتاجرة بك دون أن تعلم وربما باعوا إحدى كليتيك أو قرنية عينك وقبضوا العربون وأنت سادر في غفلتك.

وتتملكهم في جميع الأحيان نزعات غامضة بأنهم يعلمون أكثر من غيرهم أو انهم كائنات أذكى ممن حولها، لذلك تراهم يزجون أنفسهم في جميع نواحي الحياة بل أن بعضهم يتقمص حتى مهنة العرّاف.

هذه الجوقة المتقدمة لخذلاننا، والتي هي أشبه بقرود مسنّة مطرودة من السيرك، تحاول أن تصف لنا ما سيؤول إليه أمرنا وما نحصده من نتائج، لذا علينا، وفق رؤيتها، أن نقرأ المستقبل كما ترسمه لنا وماعدا ذلك باطل الأباطيل.

ذلك هو منطق العوجان القدامى والجدد الذي أرهق أيامنا بالكوابيس! الشيوعي العراقي لاينتظر وثائق  تهبط علينا من السماء بل مع الحقيقة مشرعة في وجه زرقة السماء...من اجل وطن حر وشعب سعيد