بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

 

 برلمان بسوق الصفافير!! والعاقل يفتهم؟

ذياب مهدي آل غلآم

من منا لايعرف سوق الصفافير! من منا لم يتبضع أيام زمان او الآن من سوق الصفافير! من منا لم يسمع بالمثل العراقي الشهير (طكعه) بسوق الصفارين! كم هو عزيز علينا تراثنا ولايوجد بيت عراقي منذ الأيام الخوالي لحد الآن لم يمر به سوق الصفافير او لم يكن من مريديه! يمكن طولتهه خل انزل بالمصيبة.....سوق الصفارين كلما ارتفعت اصوات(جواكيجه) ارتفعت أنتاجيته....وكلما أرتفعت أصوات غالبية اعضاء البرلمان قلت أنتاجيته الوطنية والدينية لبلده وضد شعبه! حين ترتفع اصوات مطارق الشغيلة في سوق الصفارين يعني أنتج للناس، قدر ،صحن،طاوة،صينية،أبريق،اودلةللمضايف العراقية الوطنية الشريفة! ورغم معرفتنا بأن سوق الصفارين الآن شغله(فستوكي) لكن ينتج العنتيكات والتحف والتي تخلد بعض اثار العراق السياحية والوطنية فما مر زائر للعراق الا واقتنا منه شيء للذكرى ولازال سوق الصفارين ينتج القدور الكبيرة التي يستعملها شعبنا بكل طبقاته في المناسبات الاجتماعية والدينية وحتى الوطنية... فارتفاع صوت مطارق عمال سوق الصفارين يزداد الانتاج والدخل لعماله وتدخل اللقمة لعياله هنيئة (بسبع عوافي) اما ارتفاع صوت البرلمانيون فهو ضد الانتاج وضد الايادي العاملة التي قبلها الرسول محمد ص فالصفارين يدعمون الانتاج الوطني الحرفي وبرلمانيونا يخربون انتاجية البلد كله بقراراتهم القرقوشية فلقد اللغو القطاع العام واوقفوا كل المعامل الانتاجية الكبيرة للصناعات الوطنية واعتمدوا على الاستيراد الخارجي لكون أغلبهم من فصيلة (المشترات)!؟
سوق الصفافير اذا أزداد ضجيج مطارقه أزداد الحماس من أجل لقمة العيش الشريفة ومن عرق جبين العامل والأسطة اما البرلمان حينها لايستحي من الضجيج ولايختشي من الصياح فترتفع اصواته لأزدياد سرقة المال العام وأكل السحت الحرام بمباركة شرعيه ومرجعية مؤطره بدستور منغولي فيه قوانين تصلح فقط (للسختجية) فأن اصواتهم ضد شعبهم من اجل مصالحهم الشخصية الطائفية المحاصصية؟ سوق الصفارين حين تدوي مطارقه لاينتبه أحد ما؟ لمايحصل حين تشتد غازات جوف العامل او المار بالسوق فيسرحها على مهل! ولا أذن اتسمع ولا عين التشوف ولا أنف يشم؟ لكون دخان نيران(كير الصفارموقدة) لتسخين صحائف النحاس (الصفر) او الألمنيوم(الفافون) من أجل تليينه ليصبح مطاوعا لطرقه وصناعة منه ما يطلبه الناس من آواني او تحف(عنتيكات) فروائح الدخان(مثعوله؟) لكن برلماننا (أسم الله عليه) لا اريد ان اطيل او اعدد الهرج والمرج الذي كان بالأمس القريب!! لكن لأنقل لكم وباللغة الشعبية العراقية السومرية لغة المعدان ومن لسان عراقي فصيح داوود أمين لقطة واحدة تازه وتلبط وهذه من آواخر اصواتهم وضجيجهم...ياشعب هذا التشوفه والتسمعه مو برلمان مهزلة تصب في مصلحة الاحتلال ودول السور البغيضة وآليكم اللقطة!
((اكول الصدك، اللي شاف جلسة البرلمان باليوم المشؤوم اللي صِدر بيه قانون الأنتخابات يستحي من يمه، لأن الصياح والهرجه: وإكعد أنت.. وإسكت إنت، وتره أرفع الجلسه، صارت بيومها عله فلس، والنوبه التعديلات الجديده عله مواد القانون، العبرت بنص الضجه والصياح، جانت فضيحه مالها إخت!! وبالأخص الماده الأولى اللي إعتبرت العراقيين البلخارج درجه عاشره، ولكل مليون منهم، مقعد واحد بالبرلمان الجاي! والنوبه المادة الثالثه اللي إتعيد نفس بوكة إنتخابات المحافظات، وتحول أصوات القوائم الما توصل للنصاب للكيانات الجبيره!! وعينك عينك ! وبدون خجل ولا مستحه!)) من هذه المقدمة يحق علينا القول ومن الممكن بالقياس الشرعي الحسن وحسب نظرية
(يمكن الاستعاضة عن كل كمية بمايساويها) وبما ان مجموع اصوات أغلب البرلمانيات والبرلمانيون يساوي صوت واحد (حبقة) في سوق الصفارين او كما يقول المثل الشعبي العراقي (ضرطة بسوق الصفافير) فيحق القول عقليا ومنطقيا الآن ان ندون(برلمان بسوق الصفافير!؟) والعاقل يفتهم؟
ويأتيني صوت بزهيري وكأنه داخل حسن وبطور الصبي يناجيني ويتماها معي في مقالي هذا وما اشجاه وما اعذبه وكم انت ياعراق عذب المشرب والطينة الحمراء (حرية) من دهلة الفراتين اليكم أحبائي ما قاله صديقي مجنون العراق شاعر الزهيري(موال)
شــوف حـالنه يا ذيــــاب وين صفه
سـت ســـنين متعكر مينه وما صفه
وصـلت جـار للجـــار أغـتال وصفه
همه أبخس من ظرطة بسوك الصفر
أجناب و ورياحـهم و وجـــوهم صفر
وهموم الشــــــعب عدهم صفر بصفر
حشه النظيف والي ويه الشعب صفه