بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

 


سلامٌ لكردستانَ تحيا ربوعـُها ...


خلدون جاويد



سلامٌ لكردستانَ تحيا ربوعُها

ولن تنطفي في الكون يوما شموعُها

سلامٌ على اربيلَ شعبا وامة ً

هي القمة الأعلى المحال ُ ركوعُها

سلامٌ على " قنديلَ " سفحا مُكافحا ً

ينوءُ بصُلبان ٍ أشمٌ يـَسوعُها

الى بهدينان المجد تسمو مشاعلٌ

لسورانَ يعلو نورُها وسطوعُها

الى وطن ٍ بالسلم يفرش دربَهُ

مواسمَ حب ٍ من ورود ٍ ربيعُها

سلامٌ وهل غير السلام منارة ٌ

الى العشق ينمى دينـُها وشفيعـُها

سلامٌ لكردستان ارضا عزيزة ً

ولو قطـّعوا اعناقـَـنا لانبيعُها

بها الله والتكوين والروح والسنى

فيوض من الأنوار ، خمر ٌ تــُروعُها

سلام على من لايغامر في الدجى

فاعظم ما في الحرب صرحا ً دروعُها !

مع الحرب لاتنمو جنائن بابل ٍ

نواطح غيب ٍ مستحيلٌ وقوعُها

سلام ، وهل ننسى التآخي شعارنا

فنحن بحب الكون بشرى نـُذ يعُها

دعوا الحرب للأوغاد تـُضري اوارَها

ففي كل غبراءٍ تـُباد جموعُها

تظل بلادُ الكورد أحلى اميرة ٍ

يهيم بها كيوبيدُ وهْـوَ صريعُها

دعوها تذقْ سلما وعشقا وفرحة ً

وترفلْ بأعراس ٍ ، بنـُعمى تـُشيعُها

ولن تدعي دينَ التحاصص انما

بميزان نهج الحق تـُحصى زروعُها

ستغدو مثالا للحياة كنخلة ٍ

الى النور ينمى جذعُها وفروعُها

وهيهات منا للخنوع ِ سجية ٌ

وهيهات من طبع الإسوْد ِ خضوعُها

ولو أطبقت للحقد مليونُ غيمة ٍ

فشمسُك ِ كردستان حتم ٌ طلوعُها



*******

28/7/2009