بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية


رسالة من أجمل نساء العالم ...

خلدون جاويد


الرسالة هي :

العزيز خلدون ...كل ما أرجوه أن تكون بصحة جيدة و لا تهمل نفسك

لا أستطيع أن أكون حاجزا لمنع نشر قصائدك التي راحت تنبعث من

داخلك كالبركان . كل ما اطلبه هو ان ترفع الاسم في البداية لأنه مباشر جدا ثم لا اريد اثارة المواجع لابتسام التي مازلتَ تخشى من ان تراها اما الباقي فاتركه لك فانت الشاعر المتمكن من اللغة ولكني لم افهم هذه الفورة المتأخرة، لابأس لتكن اذا فهي غذاء للروح في هذا العمر والزمن القاسي محبتي . " ...... " بوخارست .

الجواب هو :



العزيزة "...... " ارجو ان تكوني بصحة تامة لأني قلق عليك اتوقع استماع خبر غير سار مابين لحظة واخرى . اظل اتذكرك لأنك بغداد في خاطري .. لا احب وطنا عداها ولا امرأة مثلك .اعيد كل يوم قراءة رسائلك وقصائدي التي كتبتها هذه السنوات عنك . وكأنني لم أرَ امرأة في الوجود ببهائك .. وحتى لا اكون مجحفا فان حنانها القاسي لحياة امدها 30 عاما كان قد غطاني ـ برأفة ـ وبما هو عائلي من امومة واخوة وزيجة ! اكثر مما هو حب . ظللت انت في خاطري الجبل الذي يوهن كاهلي وبلا طائل فأنا لم امسسك ذات يوم الا بخيالي الذي يسافر فيك حتى الموت . لا أزال وحيدا بين اربعة جدران سأظل هكذا لن ادع اية امرأة تتسرب الى وحشة بيتي بادعاء ان تنيره عداها لو عادت فهي من انبل نساء الارض زوجة واُما ً .. وانت لو انتحرت وقررت انت تعيشي معي وهذا من رابع المستحيلات . كلاكما بعد السماء عن الارض عني وكذلك انا في بعدي عن سواكما . انا وانت وهي والزمن طويل . حب حتى الموت . لا اريدني من دونكما . اليكما ولاُمي الغادرة والمغادرة ايضا ! اهدي هذه القصيدة اشتركوا بالقائي بعد قراءتها في بئر يوسف وقولوا اكله الذئب .



خذلان ...

خلدون جاويد

" لو يخذلك العالم اجمع ، وتعود وحيدا منبوذا فلن يحتضنك أحد ٌ الاّ امُك .. نابليون "


لو يخذلك العالم

لن يتلقاك

على خذلانك الأ اُمُك

... كيف اذن بي ...

ماخذلتني الاّ اُمي

ماهجرتني الاّ امرأة ٌ

رُزقت مني اربعة ً

وامرأة ٌ اخرى

أنكرت الوجه المغدورْ

العمر المهدورْ

فانا طفل ٌ من أحضان الاُمّ ِ

ومن بيت الزوجية

من معشوقته الاخرى

اخذوه

فتاه َ بكل بقاع الأرض

كسيرا ً

مخذولا ً معتوه .

" مهيارُ وجه ٌ خانه عاشقوه "

طفلٌ في هيأة ِ شيخ ٍ عابرْ .

شيخ ٌ في هيأة طفل ٍعاثر ْ

أين طريقي وامرأتي مفقودة ْ

ودروبي مسْدودة ْ

الحانات جميعا لاتسكرني

مهجور ٌ من روحي منفي ٌ من بدني

قرصان ٌ بمواجهة البحر بلا زورقْ

امي

خلف بحار الموت

وإمرأتانْ ِ

نثرتـُهُما في النارْ

فلا أهل ٌ لا وطن ٌ لادار ْ

المهد تحطمْ

وعلى حائط بيتك في بابل

كنت كتبت بريشة دم ْ

احبك !

لكن لايجدي

حتى ظلي غادرني

ظلي غدّارْ

ابقاني لوحدي

تحت لهيب الشمس

وسارْ



*******

ـ كوبنهاغن في 4/5/2009