بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

08-12-2011

أهلا بكم في موقعنا موقع قلعة سكر نت ….موقع مستقل لا تدعمه اي جهة موقع يهتم بالشأن العراقي بشكل عام ومدينة قلعة سكر بشكل خاص.. موقع  يهدف لتشجيع النشر والتواصل في المجالات الثقافة والسياسية والأجتماعية..موقع لكل الناس التي تحب الوطن وتنشد السلم والتقدم فية..المقالات في الموقع ليس بالضرورة تعبر عن آراء الموقع بل هي تعبر عن آراء أصحابها

qalatsuker@hotmail.com

 

 
 
 

المرأة في سفر مناضل شيوعي عدنان عباس

 

المرأة في سفر مناضل شيوعي عدنان عباس

ذياب مهدي آل غلآم


الى زكية عبد علي آل حسين الجنابي...شيوعية بطبيعتها من الشامية ...أمي
في سفر حزب الدراويش الوطني وفي مذكرات متصوفة الشعب بحبهم له شيوعيون مقدسون لحد الشهادة...تفتخر الشهادة بهم... والأستشهاد وسامهم...وطنيون مخلصون بالأمس واليوم والى يوم يبعثون حزب الدراويش المتصوفة بالوطن والشعب وللكادحين خاصة ... حزب التقدم والتقدمية والمدنية والتحرر حزب الثقافة ومن جلبابه تخرج المثقفون ...حزب المثقفون والمثقفون للناس حزب النزاهة واليد البيضاء(رغم بعض الأخطاء) ليس بالفساد؟لكن بالأشتهاد والنبوءة بالفكرة (حلم) بحبهم للوطن وللناس ودائما المتصوفة تضيعهم الغفلة !؟ القانون لايحميّ...........!!؟ القول نسبي جدا اذا أردنا ان نطبقه على الشيوعيين...من سفر هذا الحزب العريق بعراقيته ،وطنيته،نزاهته وبياض اليد والقلب والسرائر...وحبه للناس كل الناس أمميته وهي أممية وطنية متأصلة فينا نحن العراقيون منذ الخليقة الأولى والمتصفح لبعض سفر الذكريات لهؤلاء دراويش الحزب ومتصوفة عشقه للشعب... يجد الوطن ،الشعب يتجلى عاليا فوق هاماتهم والبطولة والنضال... يجد كل الفخر والاعتزاز لحد الشهادة... رغم الآلام لحد الفجيعة والحزن والمرارة بكل الصمود لحد الجنون ...دراويش !؟ يجد السمو والتسامي والشموخ (على المامش) لكنهم يحبون حزبهم (ميزان الذهب وازود) رغم التهميش والفقر والجوع في الجبل ؟والاهوار؟ وفي كل السجون مناضلون هم الوطن والوطن فيهم وطن ... يجد الوطن يكبر ويكابر ويتكبر فيهم ، يقدسهم بالشهادة والتضحية من اجله ومن اجل عز الشعب عزهم... يحضنون الوطن والوطن من ( كثر الفخربهم) يحتضنهم
شيوعيون من اجل جنة الفقراء في الارض (لا بالأوهام) جنة بالملموس والمحسوس وليس غيرها (نحن مره نعيش مره نموت بمره بكل عمرنه) شيوعيون لايكذبون يسعون في مناكبها يناضلون ويريدون الرزق تأكله جموع الكادحين والناس أجمعين والشكر كل الشكر للوطن الحر وللشعب حيث يحلمون يعملون يجاهدون من اجل ان يرفل بالسعادة...دراويش متصوفة قديسون شيوعيون في حزب الشهداء ...الشيوعي العراقي ...من هذا الاستهلال أعرج على المرأة ... حيث يكون الحزب تكون المرأة والطفولة في البدء... حيث يكون الحزب تتجلى فيه المرأة ،الطفولة، والشبيبة مستقبله الوضاء... حيث يكون الحزب تكون المرأة نصف المجتمع كما هو نصفه الثاني الرجل بكل كلمة المساواة ومعانيها أنها المحبة فحيث يكون الشيوعي تكن المرأة والمستقبل والفرحة في عيون اطفالهم ...ومن سفر أحد هؤلاء الدراويش المتصوفه بحب الناس والوطن وبعد ان تصفحت سفره وهذه ميزة لأول مره أجدها في مذكرات (أحدهم) تحتل المرأة جزء كبير من سيرته النضاليه الحافلة بكل كبرياء الحزب، الوطن، الشعب العراقي ولذلك كان العنوان المرأة في سفر مناضل شيوعي عدنان عباس... هذا ماحدث....المرأة
المدينة
تغفو المدينة على ضفتي ثعبان يمتد مع حقولها المزدانة والمفعمة برائحة الطلع لغابات النخيل حيث الخضرة الدائمة رغم شحة العطاء من الوطن عليها في كل الادوار وكانت لها ادوار تاريخية ؟! المدينة تتسق وتتناسق مع خضرتها السرمدية وعبير رزها (عنبر الشامية) ماركة عالمية للجودة... الزكي في الطعم والذوق والرائحة هذه المدينة المترامية الاطراف ...حقولها ونخيلها محتضنة وحاضنة لمفاخر أهلها أهلنا من كرم وجود وحب الظيافة والانسانية ... تتساما بأن لها في التاريخ صحائف وموقع للفكر الوطني التقدمي ومن السباقات فيه ... وكذلك في الانتفاضات لكادحيها وخاصة فئة الفلاحين ومن هذه المدينة بعد ما كان معلما فيها صار قائدا لثورة غيرت وجه التاريخ ليس للعراق فحسب بل على مستوى العالم وأصبح رمز من رموز الشرفاء المخلصين الوطنيين وحتى لقب كما هو لقب الامام علي ع ابو الفقراء هو الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم هذه المدينة التي دونت أسمها بأهلها( نساء ورجالا) في تاريخ النبوغ والريادة في الفكرة الوضاءة والثقافة ومنها وفيها للمرأة كما لرجالها أدوار في النضال والعلم وفي سفر المناضلين قول وكلمة ومن سفر المناضل ...هذا ما حدث ... كان ابنها عدنان عباس والمدينة هي الشامية قضاء من محافظة الديوانية في العراق الاشرف
المرأة... الأم
الأم بوجهها الطيبة الحانية وعطائها المتدفق ... دعواتها ودعائها تفتح ابواب السماوات لها وكانت تنفذ الينا من كثر صدقها وتصدقها وحبها انها الأم كما هن أمهاتنا الآخريات وفي احيانا كثيرة نحس بهن أكثر دفئا وعوضا لمن فقد أمه ... تألمنا لآلامهم وفرحنا لأفراحهن...صمدنا امام المخاطر حين تحيق بنا ... بهن ...هذا ما حدث ... الأمومة طبيعة خاصة في المرأة وليس مشروطة بالأنجاب فكانت الطييبة (نبيهه) في الايام السوداء التي أعقبت أنقلاب شباط 1963 الدموي كان بيتها في الريف المأوى الذي يستريح فيه المناضل وتسترد الأنفاس بعد مسيرات الضنى والقلق (نموذجا) لهذه الأم ...تستقبل المناضلين وتودعهم وتقرأ هواجس التردد والحذر والخوف والحنو والمحبة على وجهها... في قرارة نفسها كانت هواجسها ... أنت تقرأ عما اذا كنا سنعود ام هي النهاية في عينيها ... فلقد شاركت (نبيهه) في النضال الأنساني وكم عانت من جور بسبب ذلك وفي عيد الأم نستذكرهن ... نضع باقات الورد على قبورهن وندعوا بموفور الصحة والعافية للأمهات ... لمرأة الحياة... الحزب علمنا كيف نحسن لأمهاتنا وعلم أمهاتنا كيف يحسنوا تربيتنا (يبني ضلعك من رجتيه لضلعي جبرته وبنيته وكتلي هذا حزبي وحزب أبوي المالواني ولا لويته) هذا ماحدث وكانت الأم نبيهه كاظم آل مسير... أم من العراق من أمهات الحزب أم عدنان عباس

الأخت... الرفيقة
حين أتقاد الفكرة تختصر العبارة نختصر الزمن نكتبه بسفر الخالدين ذكريات للشهامة وللكرامة ولنضال المرأة ... انها(فخرية عباس ) مناضلة طراز خاص كما هو عهدنا بالرفيقات الشيوعيات ... فخرية هذه تكبر رفيقنا عدنان باربعة سنوات ... تعلمت القراءة والكتابة والحساب مع اخواتها في البيت حيث كانا الاخوة يعيدون عليهن ما تلعموه في مدرسة فتحت بجهد خاص من والدها (عباس علوان) وبتأثير أفكار الحزب الشيوعي وبمطلب جموع اهل المنطقة من الفلاحيين كانت هذه (مدرسة الغضبانية) في آواخر الربعينيات من القرن الماضي بالقرب من نهرمتفرع من الفرات (أبو جفوف) كما يسمونه (أهل منطقة عكر)و نهر غضيب أسم لصاحبه...لذلك جاء اسم المدرسة الغضبانية... في ريف شمال الشامية ... المدينة التي تفتحت على افكار الوطنية والتقدمية والنضال قبل الكثير من مدن العراق رغم وجود فئه اقطاعية ومنهم من كان مع العهد المباد الملكي لكن نضال الشيوعيين هو الذي ارسى هذا وجعل لها السبق ومن الريادة في طريق التحرر والثقافة والنضال....اعود الى فخرية هذه التي تحملت مسؤوليات كثيرة وعديدة في أماكن مختلفة وبيوت للناس هي بيوت للحزب وللوطن تثقفت فيها كانت هذه الفخرية نموذجا للمرأة الشيوعية خاصة ... كل امرأة في العراق نموذجا لكل نساء العالم... كم انت عظيمة يأمرأة من بلادي... فخرية رفيقة في الحزب قبل وبعد ثورة تموز 1958الخالدة ...فخرية ورغم معاناتها الصحية وأصابتها بمرض الكبد المزمن (ابو صفار) والعلاج في الريف كان شحيحا لكن لم يمنعها مرضها من تلبية آي واجب ومثالا... كانت تسكن في مدينة الكاظمية مع أحد أخوانها هي التي أحبت وعشقت وحلمت بفارس الاحلام(ضاع حلمها بضروف قاهره ولمرضها حصة في الضياع) ورغم ذلك أثرت الحزب والناس على أغلب أحلامها وخصوصياتها وهذا ديدن الشيوعيين وخاصة المرأة فيه... الحزب كان يحتضن الشوارع ومن كثر حب الناس له كانت الشوارع تحتضن الحزب الشيوعي لحبه للوطن وللناس ... الحزب يطلب من هذه الفخرية ان يكون بيتها مضيفا (لكونفرنسه) في نهاية 1960هذه الفخرية تشد الهمة تشد العزم تشد الحيل ... يتطلب منها توفير مستلزمات عقده هي الوحيدة لكنها الحزب ،المرأة، كل الرفيقات معها... ونجحت ونجح الكونفرنس الحزبي لكنها نقلت بعد انتهائه الى المستشفى الاعياء،التعب،الجهد الاستثنائي وتفير ما يطلبه الرفاق انها مسئلة وطن وناس هذه الفخرية كانت رفيقة عاملة مناضلة في خلية الحزب الكبيرة عسلها ،عطائها للناس وللوطن يعني الحزب لم تفلح كل المحاولات بأيقاف النزف الدموي كان الحزب يسعى لأرسالها للعلاج في الخارج لكن للأقدار حتميتها تتوفا وتكتب في سفر الحزب من شهدائه وينعيها المكتب السياسي للحزب في حينها

الحبيبة... الصديقة... الرفيقة وشريكة الحياة
بعد انتمائه للحزب الشيوعي ونيل شرف العضوية في1955هذا عدنان عباس أبن الشامية والحزب فيها ولقد عد سكانها من وجهة نظر حكومات وقت ذاك خارج نطاق الولاء للنظام وأنطباعهم ان أبنائهم من حملة الافكار الهدامة(الشيوعية) وللشامية المدينة يادة في المساهمة والمشاركة الفعالة والفاعلة في ثورة العشرين قبل مثلا النجف وبقية المدن كانت الرمية اولا وبعدها الديوانية كلها الشامية موقعها وعشائرها سباقة لنصرة الثورة الديوانية وجذوة الاتقاد الرميثة القائدة والثائرة مع الشعب ضد الاحتلال ((لكن نظاما القمع والدكتاتوره والمتأسلمين... سلموا العراق ارضا وشعبا للأحتلال من جديد...فمن يعيد للثورة نشوتها من يعيد!؟ قدموا العراق بطبق من اثمن واغلى وأنفس الكنوز للمحتل الجديد ؟ بقيادة المقبور صدام حصين)) أستاذ داوود الشيخلي أحد التدريسين في ثانوية الشاميةمع عائلته توطنوا المدينة كان داوود عضو في الحزب الشيوعي ومن النشطاء العاملين في المجالات المهنية والديموقراطية توطدت علاقاته العائلية مع اغلب عوائل الشامية ومنهم عائله الرفيق عدنان... وكانت (هناء) في الصف الاول متوسط في ثانوية الشامية يتقد الحب تتعمق الصداقة يتحد الطريق، النضال، درب الشعب واحد وكأن القلب للقلب واعد (هناء...عدنان) عائلة الرفيق داوود الشيخلي كم قدمت هذه العائلة الشيخلية للحزب من خدمات في الاوقات الصعبة؟ هذا ما حدث...تفتخربها ونحن نتفاخر بالحزب وبنضاله وبالناس هذه عوائلنا عراقيون أصلاء هناء شيوعية على الطريق بعد ثورة 14تموز القدر يكتب كما اراد ان يكتبه عدنان للنضال وللحب وتكون هناء الحبيبة والرفيقة وفيما بعد الزوجة ومن خلال الحزب تكون شريكة الحياة مع رفيق دربها الطويل ... وتحديدا بعد أنقلاب شباط الدموي وفي ريف أبوصخيرالذي كان أحد مواقع المقاومة قدمت هناء الشيخلي وأم عداله وزوجها كاظم الشرع وفي بيت الوطن بيت الناس بيت الحزب بيت الرفيق كريم عذاب تقدما على الخطبة والعقد والزواج وأوقدا شمعة الضياء في طريق الحياة ومسيرة النضال الطويل..... وبعد ان أصبحت الحركة الطلابية والشبيبة قوة مؤثرة في هذه المدينةوكتسبت علاقاتها الحميمية بين الطلبة والناس والهيئات التدريسية والتعليمية تشكلت منظمات الشباب وحركة أنصار السلام ورابطة المرأة العراقية في الشامية كن(وحيدة،شكرية،صبيحه،رجاء،وهبيه،مائده،عواطف،سعديه،فضيله)وآخريات ونتخبت في حينها رئيسة لرابطة المرأة في قضاء الشامية وحيدة وكانت جموع النسوة هن مزهريات للقرنفل الأحمر...وهناء الشيخلي الصديقة والحبيبة والرفيقة وشريكة الحياة لعدنان من هذه الباقة القرمزية للحرية وللنضال شيوعية للأبد


تابع الجزء الثاني---

***********************
اطلب من كل رفيقة ان تكتب مذكراتها للتاريخ كتابة التاريخ بيديكن ليس ظن بل هي الحقيقة التي عشتهن يارفيقاتنا الاجيال تطالب الشيوعيات ان يكتبن وهذا ما حدث
***************
حي السعد/ ملبورن المحروسة

 

 

 

 

 

 

قلعة سكرنت     
www.qalatsuker.net