بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية


أمسية لذكرى 14 تموز الخالدة بعبق آريج الفراتين في شبرتن وكوبرم ،فكتوريا/استراليا 

ذياب مهدي آل غلآم

 

تهل علينا ذكرى ثورة تموز الوطنية التحررية واعراس انتصاراتها هذا العام وبلادنا تعيش اجواء الفرح والاحتفالات التي عبرت عنها غالبية ابناء شعبنا ، مرحبة بيوم استكمال انسحاب القوات العسكرية الاجنبية من مدننا، يوم الفرح، الثلاثين من حزيران المنصرم، حيث شكل الانسحاب محطة جديدة هامة على طريق جلاء كامل القوات الاجنبية من بلادنا في نهاية عام 2011 واستكمال سيادتها واستقلالها .
حين نستذكر الرابع عشر من تموز لا يمكن لنا الا ان نقف باعجاب كبير امام المنجزات الكبرى التي حققتها الثورة الشعبية الأصيلة في عمرها القصير المبارك. لقد حررت الثورة بلادنا من الوجود العسكري الاجنبي والتبعية للاستعمار البريطاني واطلقت الحريات العامة للجماهير، حيث انطلقت غداتها اوسع حركة جماهيرية شهدها العراق في تاريخه المعاصر، وفرضت الاحزاب السياسية وجودها الواسع في الشارع رغم عدم اجازة اي منها في المرحلة الاولى من عمر الثورة، وانخرط مئات الالوف، لا بل الملايين، من ابناء الشعب في عمل اتحادات وجمعيات النساء والطلاب والشباب وغيرها من الاطر المهنية والنقابية لفئات وشرائح المجتمع المختلفة. ونظم حزبنا الشيوعي العراقي خلال العام الاول من عمر الثورة وقاد أوسع تظاهرات وكرنفالات الفرح والأعمار والبناء، كرنفالات سيبقى صداها يتردد على مر الاجيال.   نحن الآن بأمسّ الحاجة لدراسة تجربة ثورة 14 تموز المجيدة لإستخلاص الدروس والعبروإستلهام جوهرها ففيها من الدرر الشيء الكثير،
وتوظيف ما هو نافع في إنجاح العملية السياسية الحالية،وفي مقدمة تلك الدروس
الإبتعاد عن الطائفية والقومية والحزبية الضيقة والسير في طريق الوحدة الوطنية"

ان ثورة الرابع عشر من تموز ودروسها وعبرها ستظل ملهما لشعبنا وقواه الوطنية والديمقراطية، للعمل المتواصل المثابر لاخراج بلادنا من اوضاعها ، ولبناء دولة عراقية ديمقراطية فيدرالية عصرية، تقوم على مبادئ المواطنة والعدالة الاجتماعية، دولة القانون والمؤسسات كاملة السيادة.

أقام البيت العراقي الاسترالي للثقافة والفنون، في شبرتن/كوبرم/استراليا

أمسية تموزية ابهاجا بيوم العراق الوطني وذكرى ثورته التموزيه وتواصلا مع ابتهاجات وحتفالات شعبنا في العراق وتواصلا معهم في ذاكرة تاريخية مشرفه ووسام يتحلى به العراقيون الشرفاء المخلصيين للوطن وحب الشعب العراقي وخاصة الفقراء فكانت هذه الامسية التي تآلقت فيها الشبيبة للجالية العراقيه  بشكل جميل وحضور أجمل وابها  حيث تعرفوا عن قرب عن تموز وقائدها الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم من خلال عرض فلم من حلاقات ثلاث عن حياة الزعيم وما قيل وقال الناس فيه وفي الثورة التموزيه الخالده  ثم تقدم عريف الحفل ذياب آل غلآم مبتدأ هذه الاحتفاليه بطلب من الحضور والشبيبة الوقوف دقيقة صمت للاكرم منا شهداء الشعب شهداء الوطن بعدها استمعنا معا لنشيد موطني من قبل فرقة الكورال العراقية

 

 

 

 

تقدم الاخ عبد الستار الاسدي وقرأ  ممثلا للجالية العراقية في" شبرتن وكوبرم "كلمة قيمة عن تاريخ موجز ثورة تموز الخالده وعن زعيمنا الخالد عبد الكريم قاسم فلقد اوجز وختصر لكن ببليغ العبارة واتقاد الفكرة ووضوح المعنى فكانت كلمة بحق تعني انها من نوع السهل الممتنع والبلاغه  بكل معانيها وطلبنا منه استنساخها وتوزيعها مابين الشبيبه ولقد اتفق الجميع على هذا الطلب لما فيها معاني تفيد شبيبتنا في هذه الغربه ومن اجل الربط الروحي والفكري مع الهوية الوطنية(فالله يعبد في كل مكان لكن ليس لنا في الارض وطن غير العراق  

ثم كلمة الاخ علي ابو دخن بأسم البيت العراقي للثقافة والفنون وكانت تبجيلا لثورة الشعب وقادتها الميامين وتخليدا لروح شهدائها واستنكارا للقتله المجرمين  حيث اجهضوا على الثورة وهي في ريعان شبابها في يومهم الاسود الدموي 8 شباط وماتبعته من سنوات البعثفاشستي من دمار للعراق ومسخ العقل تحت غطاء الولاء للعروبه والاسلام وهما برائة منه ومن أفكارهم قتلت الامس وارهابيوا اليوم ومحترفوا الجريمة للغد

بعده جاءت كلمة معبرة وصادقه ونفحة من الروح المحبة للعراق كلمة الاخ مصطفى كامل الكاظمي رئيس رابطة الادباء والمثقفين العراقيين في ملبورن
 

 جاء دور كلمة الاتحاد الكلداني في ملبورن/استراليا من قبل الزميل ناصر عجمايا

 

 اما السيد نجاح الحسيني ابتدأ نصه النثري "اليوم نعيد ذكرى عزيزة...بعبق خلود النهرين...شعبا وارضا عطاء مبين...اليوم نتذكر بكل فخر ويقين...وعز واضح مبين...لزعيم الفقراء وفقير الزعماء...مجدا لك من زعيم

ثم جاء دور الشعر قصيدة للرفيق ناصر عجمايا

وبعدها تم توزيع هداية معنوية للاطفال بالمناسبة وتوزيع الحلوى والمرطبات

 ثم جاء دور الشاعر ذياب آل غلآم بقصائد للعراق وللثورة وللناس عشق عراقي من الصميم بعد ان اوجز كلمة بأسم الحزب الشيوعي العراقي تنظيم ملبورن مستذكرا الثورة العراقية التموزية رمز للتحرر العراقي ورمز التغيير المنشود لعراق حر وشعب سعيد

عاشت الذكرى الحادية والخمسون لثورة الرابع عشر من تموز الوطنية الديمقراطية.
-
المجد لمفجري الثورة الابطال وقائدها الشجاع الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم ورفاقه الميامين.
-
المجد لشعبنا العظيم والنصر له.

ولقد قرأ ذياب آل غلآم قصائد متنوعه له والى شعراء العراق مظفر النواب وعريان سيد خلف ولقد استحسنها الجمهور وطلب اعادة بعضها فكانت امسية جميلة رائعه

وبعدها جاء دور قطع كيكة الذكرى التموزيه بفرح وزغاريد رجاليه وقفز على المسرح مع حزام من الشبيبة بهوسات فراتيه  من أبن الديوانية مهوالنا الشاعر عبدالستار الاسدي وهذه منها

 

عراقي والعراقي ابين البشر معروف

عزه ومرجله وبساحات الكرم موصوف

من ثورة العشرين والتموز اقره تاريخه وشوف

 ها خوتي ها..... بأمجاده تشهدله الدنيه

********

قسم بحسين أحلف وبكربة العباس

عراقي وللأبد مرفوع مني الراس

عراقي وبالفخر مشهور مني الساس

ها خوتي ها..... بتموز انعلنت حريتي

********

حي الله الشباب باسم الوطن مجتمعين

بأمجاد الأجداد اليوم مسرورين

ولذكرى الزعيم لاتظن متناسين

ها خوتي ها.... بهالدنيه مشهوره أخباره

ثم تقدم الاخ علي ابو دخن شاكرا الحضور وطلب تناول وجبة العشاء من الكباب العراقي الخالص (وزوزواته ومزمزاته) فكانت احتفاليه تموزيه تليق بالجالية العراقيه في شبرتن وكوبرم فلهم الشكر ولهم المحبة وللعراق وشعبه العز والانتصار لغده المشرق  وسنلتقي من جديد محبة وعشقا