بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

       

الشاعر مهدي محمد علي وداعا

لا أدري أأعزي نفسي أم أعزيكم رفاقي أم أعزي عزيزتنا، صديقتنا ورفيقتنا أم أطياف بهذا المصاب المفاجيء والعظيم ... لنعزي الوطن لنتذكر بوفاته حبنا لهذه الارض المعطاء والتي أنجبت الكثيرين من كبار المبدعين الأنقياء وبينهم مهدي الجميل ... بدأت عملي صباح اليوم أذرف دموعا لم أعتد على ذرفها ... تذكرتك دائما ... تخيلتك وأنت قابع في زاوية غرفتك تكتب وسكارتك في فمك والكاس أمامك ... ولك مهما كتبت من كلمات فسوف لن أفي حق ألمي المتعاظم الآن ... حجم دموعي التي تتساقط على لوحة الكومبيوتر وأنا أكتب مسترسلا ... لن تكفي أشعارا... سأكتبها عنك يا مهدي الحبيب ... ابتعدنا حقا ولكننا كنا دائما قريبين روحا وعقلا ... لك عناقي وأنت في مثواك حاضراً كما عهدتك ضاحكاً ... ضحتك المتأملة الجميلة ... سألقاك يوما ... سأعانقك من جديد ... وسينتصر العراق بك وبالآخرين قوافل أصدقائنا ورفاقنا الذي فقدناهم كل هذه السنين ... والدرب ما زال طويل ... أعانقكم رفاقي فلقد حفز في روحي هذا الحدث الالم كل مسيرتي معكم كل حبي لكم... كل انشدادي لهذا الوطن وابنه حزبنا العظيم ... لك أم أطياف مؤاساة الأخ والصديق والرفيق ... ولأطياف الحبابة كل أمل بأن تكون امتدادا مبدعا لوالدها قصيدة جديدة كتبها مهدي ولم يكملها ... باقات ورد ملونة على ثراك يا صديقي الحبيب مهدي محمد علي ....

 أبو أثير


----