بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

     
 

 

حبيب محمد تقي
habibtaki@hotmail.com

 

 
 


وهل يخفى التتار ...!
************

العمامة
والعقال
وما أدراكَ ما الحصار
وهل يخفى التتار
الله اكبر
المشهد دوار
والمسرحية ، فصولها عار
أينَّ منها غضب النار

١٢ / ١٢ / ٢٠١١

شفرة ، الفوز بها طفرة ...!
*****************

إرثاً من الجنونِ
في رحمهِ طفرة
لم تخصبها بعد ، الشفرة
ينزفُ خيبات
كلما تمادت العثرات

خيبات
تنتف ريش الجنون
واحدة بعدّ واحدة
لتهبها ، للشخير وسادة واعدة
وللنفير ، ممانعة

إنهيارات
باذخة الجحيم
آفتها الصلف
والأسراف بالسفه

جنون
لا يوقف نزيفهُ ، إلا الشفرة
والفوز بها ، هيَّ الطفرة

٨ / ١٢ / ٢٠١١
 


تنبؤات بأبجدية بابلية ...!
****************

ياعشوائية الجنون
تشظيكِ ، قضيَّة
لملمتها كنز
يُقَدم للمولود هدية
مولود تنبأت بهِ
الألواح الطينية
المخطوطة بأبجدية بابلية

يا عشوائية الدروب
تحيطُ بكِ الخطوب
يُنصب لكِ ،
فخاخ الحروب
تتنازع عليكِ في الغروب
وحدكِ ،
ولوحدكِ ...
تتشبثين بمفاتيح العباب
صعود ...
أو إنحدار
في مفترق لا يحتمل الأنتظار
قابل للأنهيار
يستجيبُ للأبتكار
في رحلةِ القرار
وأنتِ ، منكفية عن الفرار

٢٧ / ١١ / ٢٠١١

صناعة مصير ...!
************

ولو نهقوا
ونهقوا ...
فسهام حروفكَ
في ساحةِ الوغى ، لا تميل
بوصلتها ضمير
لا يفقه بها الحمير
التي تتلذذ بسياط ،
مَن نَصبَ ، نفسهُ وزير
وأنتَ لهُ ، ليسَّ نصير
ولا تبايعهُ ، أمير
تُجاهر ، أنهُ حقير
وإن حُكم عليكَ ، أن تعيش فقير
منفياً في صحراءِ ، لا يسلُكها بعير
نصوصكَ ، هيَّ الشهيق والزفير
تتنفسُ من رئةِ التغيير
هاجسُها ، الدفع بالنفير
لصناعة المصير

٢٢ / ١١ / ٢٠١١

في دمي موال ...!
************


آلمعياً...
أتذكر كيف قرأتهُ في كتاب
وأنا في عنفوان الشباب
أخذَّ بيدي من منبتي
فقادني الى رحاب السراب
فظننتُ أني وحيداً أتحسسُ عبث الصدفة
حتى اكتشفتُ اعداد لا تحصى ، من العابرين نحو مدار
لا وجه لهُ ... ولهُ ظهر ، مأهول بالأسرار
ومن فرط اصراري ، مشيت ، ومازلت أمشي ، أقتفي أثر مداه
وفي يميني الكتاب
وفي دمي موال

١٣ / ١١ / ٢٠١١
 

أزاحة تأتي بجراحة ...!
****************

الى البارحة
كانت في لفح صحرائك واحة
للذئاب غير متاحة
تأتيها الحمام للراحة
صارت اليوم
للزواحفِ باحة
للدواب ساحة
بكل وقاحة
جاءوا سياحة
الصراحة ، راحة
لا حديث عن أزاحة
إلا بالجراحة

١٠ / ١١ / ٢٠١١
أمس أنتماء و اليوم أرتماء ...!
********************

بالأمس كان الطقس أنتماء
واليوم يقرأ ، أرتماء
أمطار البارحة عطاء
السحب الحبلى اليوم
تتجافى عن السماء
في ظل أمتداد الصحراء
عظمة الكلب ، المدفونة في رمالها ، بلاء
الله أكبر يا غباء
الذهب الأسود هباء
يشطح وينطح فيهِ الغرباء

٤ / ١١ / ٢٠١١
 

رأس السلطان أبن الشيطان ...!
******************

الحيطان ، مجرد جدران
حتى وإن كانت من حديدِ الخرسان
حصاركِ ياعزة ،
طاقة كامنة ، فتيلها أنسان
ستأتي على رأسِ السلطان
أبن الشيطان
وقتهُ دان
وحق الميزان
بحق الميدان

١ / ١١ / ٢٠١١


هدام ، يرتدي اللثام ...!
****************

دخيل على نقد الأقلام
متسلح بالمسموم ،
من السهام
يتعكز على معول هدام
ورثهُ من بئة الأقزام
يلوح به ، بوجه النصوص العظام
مسعور يبحث عن مقام
وهو يرتدي اللثام
ليستر عورة الجذام

٣١ / ١٠ / ٢٠١١

راح عقيد ، وجاءَ يزيد ...!
*****************

صُهرَّ الحديد
صبوه سيوف للعبيد
قتلوا العقيد
والسياف من أعمام الفقيد
إستبدَلَّ الرث بالجديد
لينفردَّ بكعكة العيد
الله واكبر ياسعيد!
راح عقيد ، وجاءَ يزيد

٢٥ / ١٠ / ٢٠١١

السكتة تأتي بغتة ...!
****************

يا مسيلمة الكذاب
يا من جاءَ به قانون الغاب
يا من رسالتهُ الأرهاب
والمبشر بهِ قطيع الذئاب
مَن مِن ضحاياكَ
يلتمس لكَ العذر
وأنت المتسيد بالغدر
في زمنٍ أنتَ فيهِ القذر
الفلتة تأتي بغتة
جهنم الميعاد
وظل الضحايا الشاهد

٢٤ / ١٠ / ٢٠١١