بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

     
 

تأويلات مُحكمة البهارات ...!
************************

حبيب محمد تقي
habibtaki@hotmail.com

 

 
 


منبر ، سليط اللسان
يحدثنا نقلاً ، عن فلان
وفلان
منسوباً الى عِلان
وعِلان ، فارق الأبدان
وبهارات الأسترسال ،
في أزديادِ
إن لم تكن ، في نقصانِ
من طبختهِ ، يذوقنا أعجازات
من سَلَطَةِ ، خزعبلات
من تأويلِ ، خرافات
طلاسم مُتَبلات
سندها ، الجاهل بالبيان
الغير مكترث بالبرهان
فتهضمُ بالزور والبهتان

٤ / ١٠ / ٢٠١١
 


خليج يا قبلة الحجيج ...!
*******************

خليج يا خليج
ياقبلة الحجيج
اين منكَ منصة التتويج
فقد طال بكَ النشيج
الى متى يبقى الغدُ فيكَ خديج
يا خليج
اقطع ذاكَ المسرطن من النسيج
أججها ، أجعلها أَجِيجَ
رج امواجكَ ، زلزلها رجيج

٢٩ / ٩ / ٢٠١١


نبنيه ويبنينا ...!
**************

واثق الحرف ، رسولاً بيننا
واثق النص ، نبياً إلينا
واثق النفس ، سيداً وإن أبينا
واثق الذهن ، مدرسة لنا ، ما حيينا
واثق المجهول ، معلماً علينا
واثق الشعر ، مِعول لعُقدنا
فأهلاَ بالمعول الحر ، نبنيه ويبنينا

٢٨ / ٩ / ٢٠١١

بدانة أزمان ...!
*************

أزمان ، بدانتها أهرام
خصمها الحِمية
ترتدي ، الفضفاض ، من الأعوام
لتخفي خصر أيامها ،
المثقل بالترهلات
الصارخ ، بالتشوهات
ثدي الساعة ،
هاطل ، الى أخمص القامات
والثواني تفتقر ، العضلات
والفم ، قبل العين
فاتحاً فاه ،
مستسلماً ، أمام المغريات
من سموم المقبلات

٢٢ / ٩ / ٢٠١١

ندوب باقية ...!
************

لِمنْ أشكو
والشكوى ، لغير ظل الشاكي ، مذلة
وشكواي ، توأم شكواكم
وهنّ فينا الصبر
ونال منّا ، شبق الغدر ، مُتلذذاً
كحمّى القضيب ، حين ينفردُ بمرماه
يمتص دم أعصابنا ، ولا يرتوي

جروح ، تمادت فيها الأملاح ،
تشتكي حرقتها
لوريقات ،
تُحسِن التماهي ، أسطرها
تجيد السمع للمواويل الحافية
وريقات ، صاغية ...
أسطرها مبالية ،
لردم الهاوية
أمام ندوبنا ، الباقية .

١٥ / ٩ / ٢٠١١
 

قراءة في التاريخ ...!
*****************

يقرأُ التاريخ ، رياضيات
تاريخ ، جذرهُ التربيعي ، صراعات
التكعيبي يفضي الى تحولات
ليس في جدولِ ضروبهِ ، أستكانات
تهزمُ فيهِ نهايات
ومن نفي النفي ، تنتصر البدايات
حتى تشيخ ، لتُسلمَ الرايات
صانع التاريخ كائنات
مأسورة بعقارب الأوقات
تجد في التجريب ، ضرورات
سبيلها في المحاكاتِ ، ممات

١٣ / ٩ / ٢٠١١

الخيط الرفيع ...!
**************

الخيْبات تتنزه في الوراء
والرّوح تستنشقُ اللاّندم
والزفير يجيشُ ، سقم
والصدر يسعلُ ، من شدةِ الورم
أورام جاثِمة على أحلام
أحلام ، منزوعة الزمام
تهذي ، وابل منْ السهام
على أشباحِ ، مندسة في الظلامِ
تنثُ ما تيسرَّ لها ، منْ سخامِ

يا منزوعة ، الزمام الفصيح
خلفَ قضبان الورم
أبصري ، الخيط الرفيع
المختبأ خلف ظلال السأم
أمسكِ بهِ ...
أجدليهِ حبلاً مطيع
صيره الى خادمٍ ، وديع
وأن شئتي ، رفيقاً سميع
أنسجي ماشئتي ،
من حبلِ مشانق ،
دعيها تلتف ،
حول رقبة الصقيع

٨ / ٩ / ٢٠١١
المهجر
حبيب محمد تقي