بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

       


العالم لايُفتى بسكين ...

قيس مجيد المولى

تشاغلت وشيئا أخرَ ليومين بل حاولت قدر المستطاع
أن أغلق عيني ،،
وحاولت أن أديرهما الجهةَ اليُسرى حيث مرمى الأشياء القديمة التي حصرتها السنواتُ وأتت بها الأتربةُ
فأكلتها الأرضياتُ الرطبةُ والاهمالُ المقصود لحاجات إعتقدَ من تركها بهذا الشكل أنها لم تعد ثمينة لكني وبدون إرادة مني عدت إلى اليمين وخشيت أقصاه والذي قطعا سيمنحني مساحة ضيقة لتشتيت مايقبع أمامي ضمن تيه اللامنتهى ويومياته المغلوبة أمام الأقداح ...
حاولت أن أجد سلوكا أرتضيه لأحدق بالباب الذي لي
ولم أعد أعرفه ... وكتابي الذي كتبته وأشك بشخوصه
وبدون أن أفترض،دلفت ذلك الأخدود في الآه ووخزني باطني ..
أستنشقتُ أكثرَ مما يُستَنشَق وبدأت في عرضيَ
حتى تلاشى أخر حرف مما يُديرُ الرأس وبالمقابل
إتقدت أخرُ جمرةٍ مطفأة
وبدأ شئ من الغرائبية ترسله النيران أشياء شبيه بالزوارق وشبيه بالنجوم التي تُرصع بها تيجان الملوك وبدّأن قبل قتلهِ عابداتُ باخوس
يقرعن لأرديوس الطبول ويعزفن له على القيثارة
إذ شعرتُ حينها أن جفنيّ لم تنطبقا كليا وبدأتا تحاولان القرأة حرفا بعد حرف بل قرأتا ما يُعتقد يُغيض وما يعتقد ربما القبول بالبديل لمحاكاة طويلة تقع مابين ذنب وذنب ومغفرة وأخرى ليتولد ذلك الشعور من أن العالم لايفتى بسكين لكنه يؤتى به بالكلمة والخبز واللحن وبكأس واحدة من الشراب الأحمر وقطعا يمكن إختصاره حين بلطفٍ تأمرين بغلق نافذة الطائرة ،
هنا بدأت العين تقرأ مليئا
أيتها اللبنية المزججة بالحنين
من الصعب أن أحمي روحي
أيتها التيروسية يادليل السفائن في الإبحار
من المحال أن لاأشد الجياد
أيتها القوشيةُ
يارائحة الغابات وياخمور تلكيف وتفاح بامرني ،،
من البلادة أن يحمل لي الكأس غيرك
ومن البلادة أن لاتضعك الألهة ربانية في أبولون
وكل مابقي برأسي لن يُطاح به
لكنَ تعاستي أنني أكره الكَرزَ الذي تُحبيه
والبديل الذي تختاريه لي
بل وضربات السحاب على أجنحة الطائرة ،


annmola@yahoo.com