بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

 



النخلُ يحاورُ سبْخَتَهُ !؟

( الى من صنعوا أحلامَنا ثم ساوموا عليها )

صالح البدري



كان حديثُ العشاق ِ

أن تأتي .

ياغائباً لم يَحضُر ْ

وصار حديثُ العشاق ِ

أنْ لا تأتي !

لأن غصونَك لم تزهرْ !

وأشجارُك لا تثمرْ !!

ياوجعاً في القلبِ

لك قلبُ صبي !

ياحنجرة ً صَدِئت

وياليلاً طالَ بكابوسهِ

ويافجراً (ناء بكلكلهِ) !

جاثماً فوق صدورِ الأمل ِِ

فوق شجيراتِ النخل ِ

فوق سطوح ِ (الأهوارِ) .

فهل تُزهرُ في (سَبختِك)

اليومَ ، شجيراتُ النخل ِ ؟

فالنخلُ : يحاورُ سبخَتهُ

ويعاني عَثرَتهُ

يواسي كربتَهُ

ويغالب ُ سُكرَتَهُ !

....


في ظلكَ كُنا

نتمترسُ في خيباتكَ .

في سنواتِ صباكَ وكهولتك

في نصرك أو شرِ هزيمَتِك .

نشرنا لك َ الأذرعَ كالرايات

وزرعنا الظلمة َ:

حَدقات ؛

فرحاً أخضرْ .

وكان أريجُ الأرض ِ

هيلاً ، نعناعاً

زعترْ !

وغنينا بين ( الجلادينَ )

نشيدَ الثورة ِ والثوار !

وعُدنا مرات ٍ

بعلامات ٍ تتركُها الرَكلاتْ

وجرائمِ إغتصابِ العذراواتْ !

بأغان ٍ للناس ِ وللعمالْ

بمواويلَ للأطفالْ

ومواعيدَ حبيبة

بزغاريدَ

بأمان ٍ وردية

بالغضبِ الكافرِ ؛

فوجدناكَ : تقبعُ في دائرةِ ( الكلماتِ ) !

تسحَقُ حلمَكَ ، خطواتُ

العاثرِ والداعرِ .

تمحو ظلَكَ ، ريحٌ هوْجاءَ !

وقرأناكَ : نبيّاً تُنقِصُهُ (الآياتْ) !

يُكثرُ من ترديدِ الدعواتْ !

يَهرُبُ منهُ الأطهارْ

لأنهُ : يتعكّزُ بالأعذارْ

ويقتاتُ على الدولارْ !!


***


الناصرية / النرويج