بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية


 
مرثية ليست اخيره
 

                           
                                            سامي عبد المنعم


                           الى صديقي ورفيق دربي الشاعر والمناضل رحيم الغالبي

حبيبي رحيم ابو سما الغالي
ماذا اكتب عنك...؟
ومن اين ابدأ ...؟
لتعبرين ...
اخاف إعليچ لتعبرين
أحس روحي جسر من طين
لتعبرين ...
كنت دائما تحفزني ان اكتب شعرا في رثائك
وكنت اطمئنك اننا سنرحل سويتا
كيف ارثيك ...؟
وانا سألتحق بك قريبا كمى وعدتك
لا تبتاس يا رفيقي كلها ايام معدودة
إخبر حبيبنا كزار
ان يهيئ الطاولة كمى كنا في سرجون
لنكمل حوارنا عن اغتيال تروتسكي
انا متاكد في هذه الليله سيستقبلك كزار
وهو مسرور بقدومك
وانت تحمل له رسائل من رسمية
وسدة البدعة والشطره ورحيل حسين هاشم
وسفالة الصداميين ...
الذين خلعوا الزيتوني بعجالة فائقة
وتلبسوا باللحى القذره المزيفة
وتختموا بالفيروز والعقيق
على حساب دماء الشهداء
عيوني ابو سما لا احب ان اثقل عليك
في اول ليله لك مع كزار حنتوش
صديقنا المشترك
صدقني ساكتب لك عن كل ما يحصل في غيابك
وبالتفصيل
لاكني لا استطيع ان اكتب عنك شعرا
لانك شاعر اشعر مني
اكيد سنلتقي قريبا

اخوك ورفيقك
سامي عبد المنعم


 التعليقات تعبر عن اراء اصحابها

1- وليد السعدي -
 خوية سامي
الدنيا ضلمة ليش ضلمة
هي ليل الدنيا لو اني عميت؟
لا هي ليل ولا عميت
الرحمة من كلوب الناس راحت
وريحت احلى حبيب
وانطفا ضوه الرحيم
يا رحيم الغالبي لو سبحانه الله
لا ! رحيم الغالبي باقي عنيد
ثائر وشاعر وعاشك فريد