بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

 

هاي وين وذيچ وين


سامي عبد المنعم

الى الاخ الشاعر جواد القابچي
في البدء اود ان اعلمك اني ضد لغة العنف والقنادر مهما كان نوعها بغض النظر من هو الضارب ومن هو المضروب
لانها تنم عن ممارسة اسلوب غير حضاري لايمكن ان يكون بديلا عن لغة القلم والكلمه .
لكنك كنت منحازا وباندفاع غريب لاحد القنادر دون الاخرى
وهذا ما المني كثيرا عندما اطلع على هكذا موقف من شاعر احترمه حيث تنتقد وتستهجن وبشده وبلغة الشعر عن قندره رماها منتظر الزيدي بوجه المجرم بوش الذي جعل من العراق [ خان چغان ] ومسرحا لمن هب ودب من امثال اهل المحابس والمدس واللحى القذره والوزراء السراق والمليشيات المنفلته والقتله والمزورين والمفخخين والروزخونيه والمختلسين والسرسريه من البعثيين الذين خلعوا الزيتوني ولبسوا الدين
وتجيز استخدام القندره ضد انسان عراقي اعلامي يريد ان يوصل صوت المسحوقين الى حكومة المعارصه .
عندها تذكرت عمود صحفي كتبه الشهيد شمران الياسري[ ابو گاطع ] في احد اعداد صحيفة طريق الشعب ايام الچبحه كما كان يسميها هو تحت اسم صراحة ابو گاطع
كان العمود تحت اسم [ هاي وين وذيچ وين ]
ملخص العمود كان يتحدث عن احد الكادحين الذي كان عائدا الى بيته بعد يوم عمل شاق لقاء دراهم قليله مستقلا باص مصلحة نقل الركاب المسحوقين فاخذه النعاس وغط في اغفائة قصيره يعني [ اخذله كسره ] واثناء الغفوه خرج منه ريح مصحوب بصوت يعني [ ضرط ] فز من نومته واخذ [ايطبطب برجليه ] للتمويه فبادره الشخص الجالس بجنبه
[ عمي لا اتطبطب هاي وين ذيچ وين ]