بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية


 

في سبيل مشاركة فعالة لشبيبتنا وطلبتنا  في المهرجان العالمي

 

العراق يشارك في فعاليات الشبيبة والطلبة العالمي السابع عشر – جنوب افريقيا

رئيس اللجنة الوطنية العراقية سمير ألساعدي: شهدنا حماسا لمشاركة نسائية واسعة في هذه الفعالية... نأمل في الحصول على تضامن مع شعبنا وشبيبته وطلبته

 

 

تنطلق بعد ايام فعاليات مهرجان الشبيبة والطلبة العالمي السابع عشر في جنوب افريقيا وبالتحديد في الفترة 13-21 كانون الاول من العام الجاري وسيمثل العراق وفد تكون من كل الوان الطيف العراقي، حيث انطلق الفعاليات التحضيرية منذ ايار الماضي كان ابرزها المخيم الكشفي الذي اقيم على سفوح جبال كردستان وعدد من الفعاليات الرياضية والاعتصام بمناسبة اليوم العالمي للشباب وعدد من الندوات . ولتسليط  المزيد  من الضوء على التحضيرات واخر الاستعدادات اجرت اللجنة الاعلامية للوفد العراقي حواراً سريعا مع رئيس اللجنة الوطنية العراقية لمهرجان الشبيبة والطلبة العالمي الزميل سمير ألساعدي.

 

 

-        كيف تكونت اللجنة الوطنية العراقية وماهي طبيعة مشاركة وفد العراق وكيف يتميز  ؟

اولا، لابد من التأكيد على الحرص الشديد لمنظماتنا الديمقراطية الشبابية والطلابية والنسائية والمهنية للمشاركة في هذا المحفل العالمي منذ زمن طويل، ويتميز هذا الوفد بتنوع التمثيل بحيث يمثل هذا الفسيفساء الجميلة من اتجاهات سياسية  وقوميات مختلفة فضلا عن حرصنا الشديد، وقدر المستطاع، ان يشمل معظم مناطق العراق ، كما حرصنا على مشاركة عدد من المبدعين من فنانين وأدباء ورياضيين وعمال . وسيكون للمرأة الشابة حضورا ملحوظا في الوفد.

-        سيكون للعراق كما مثبت في الجدول فقرات خاصة بخصوص الاحتلال والإرهاب والمقاومة، ما هي استعداداتكم للمشاركة في هذه الفقرة ؟

سيشارك الوفد بمعظم هذه المحاور ليتميز عن سواه في الطرح الموضوعي الذي ينسجم وتطورات الوضع في العراق ، وربطه بالموقف التأريخي الذي تبنته القوى الديمقراطية والمتمثل في رفض الحرب كوسيلة لتغيير نظام صدام الأستبدادي، وهكذا الحال بالنسبة لموضوعتي " المقاومة " والأرهاب . .

-        يشكل الشباب الحلقة الاهم في جميع انحاء العالم، كيف تقيمون الوضع الشبابي في العراق ؟

بلا شك، ان  الحركات الأحتجاجية التي شهدها و يشهدها العالم تلعب فيها شريحة الشباب دورا متميزا لما تمتكله من طاقة وعنفوان يتمثل في رفضها المطلق للنظام الرأسمالي وقوانينه  التي تمس مصالحها ومصالح شعوبها. وليس غريبا ان نلحظ حركات الأحتجاج  الشبابية  والطلابية في فرنسا وبريطانيا   وغيرها ، اما منطقتنا فهي ألأخرى ليست ببعيدة عن تأثير هذه الأحتجاجات  كما في ايرا ن.

اما شبيبتنا فهي ليست استثناء عما يحصل من تطورات في العراق ، حيث شاركت في معظم الحركات المطلبية خلال الاشهر الماضية ، وكان حضورها ملفت هذه المرة ، مما اثار قلق القوى المتنفذة في البلد.

 

-        ماهو الدعم الذي حصلتم عليه من قبل الجهات المسؤولة لمشاركة الوفد العراقي ؟

 كان املنا ان ينال الوفد بعض الدعم من قبل  المؤسسات الحكومية ذات العلاقة وبالذات وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية ، لما تملكه من امكانيات بشرية ومالية ، حيث فتحنا الأبواب لمشاركة الوجوه الرياضية المتميزة تختارهم هذه المؤسسات للمشاركة ببعض الفعاليات الرياضية في المهرجان ، إلا ان طلبنا وللأسف الشديد قوبل بالتسويف والرفض ، مما اضاع فرصة امام رياضيينا المبدعين لمشاركة اوسع في هذا المحفل الدولي ،الذي  كنا نأمل ان نقدم للرأى العام الدولي عراق اخر ،عراق يمجد الحياة و الثقافة والرياضة والفنون

-        المهرجان العالمي هو لقاء للتضامن وللتباحث في كافة الشؤون الشبابية وعلى مختلف الأصعدة، هل سيكون للشباب العراقي حصة في هذا التضامن ؟

كما هو معروف فان احدى وظائف هذا المهرجان هو تفعيل وتصعيد التضامن مع قضايا الشعوب المختلفة. وعلى هذا الصعيد سينال الشعب الفلسطيني  الشقيق اهتماما خاصا في ابراز قضيته العادلة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وبناء دولته الوطنية المستقلة، وعراقيا التضامن مع شعبنا  وقواه الوطنية والديمقراطية وهذا ليس بغريب ، حيث حملات التضامن التي شهدها العالم بعد انقلاب 1963 ألأسود ، وضد حملات ألإرهاب التي مارسها النظام المباد ، كانت في سلم الأولوية على اجندة مهرجانات شبابية وطلابية سابقة.

-        ما هي طبيعة الفقرات الفنية والثقافية التي سيشارك فيها الوفد العراقي ؟

سيشارك في هذا  الوفد ، كما اسلفنا ، عدد من المبدعين الشباب ، ومن بينهم من نال جوائز عراقية وعربية متميزة ، وسيحضر ايضا بعض الرموز الثقافية التي حرصت على مشاركتنا هذا الكرنفال ألأممي .

-        تميز الوفد العراقي بعدة مميزات وتم إضافة نكهة خاصة له وهي مشاركة شخصيات طلابية وشبابية سابقة، ماهي طبيعة مشاركتهم، وهل للمرأة دور في وفدكم؟

سيكون وفدنا من الوفود الكبيرة ، قياسا  لعدد المشاركين من الشرق الأوسط ، وبسبب  حرمان شبيبة وطلبة العراق من المشاركة في هذه الفعاليات الدولية طيلة أربعة عقود ، حرص عدد من الوجوه والشخصيات الشبابية والطلابية على المشاركة ، للاستفادة من تجاربهم  وخبراتهم في هذا المجال.

والمفرح ايضا اننا شهدنا حماسا لمشاركة نسائية واسعة في هذه الفعالية

-   كيف تمكنتم من تدبير تذاكر السفر ولهذا العدد الكبير نسبيا من المشاركين  ؟

سوأل مهم ، كما اشرت في مكان اخر فان العديد من المؤسسات الرسمية صاحبة الشأن لم تدعم وفدنا لا ماديا ولا ماليا لذلك لجأنا الى الإمكانيات الخاصة بنا حيث تدبر كل مشارك تكاليف بطاقة السفر ورسوم المشاركة في المهرجان وما يرتبط بها. وإضافة الى ذلك أطلقنا حملة تبرعات لتغطية التكاليف المتعلقة بالسفر والمشاركة وهي ليست قليلة على اية حال. ولم يدخر الخيرون من ابناء وبنات شعبنا من الحريصين على مشاركة شبيبتنا وطلبتنا في هذه الفعالية الهامة جهدا في هذا المجال.  فقد وردتنا تبرعات مالية وعينية من هؤلاء مما اعاننا كثيرا في سد العجز في ميزانية المشاركة. وانتهز هذه الفرصة لاتوجه لكل من ساهم في دعمنا ماليا ومعنويا والذي لولاه كما قد واجهنا مشاكل عدة في هذا المجال.

 

-         وفي الختام، هل لك ان تحدثنا عن اللجان التي شكلت من اللجنة الوطنية العراقية؟

جرى تشكيل عدد من ا للجان لغرض التحضير والتهيؤ ، فهناك لجان فرعية في المحافظات ولجنة تحضيرية في اقليم كردستان اضافة الى لجان مركزية مثل العلاقات والادارة والنشاطات والمالية وجرى تحديد مهامها بالتفصيل .

وستغطي اللجنة الآعلامية اولا بأول ابرز مساهمات الوفد العراقي وكل مايتعلق بالمهرجان.