بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية 

08-12-2011

أهلا بكم في موقعنا موقع قلعة سكر نت ….موقع مستقل لا تدعمه اي جهة موقع يهتم بالشأن العراقي بشكل عام ومدينة قلعة سكر بشكل خاص.. موقع  يهدف لتشجيع النشر والتواصل في المجالات الثقافة والسياسية والأجتماعية..موقع لكل الناس التي تحب الوطن وتنشد السلم والتقدم فية..المقالات في الموقع ليس بالضرورة تعبر عن آراء الموقع بل هي تعبر عن آراء أصحابها

qalatsuker@hotmail.com

 

 
 
       

تخيلوا.. آلة لطباعة المصابيح "الورقية المرنة"!


 

تخيلوا.. آلة لطباعة المصابيح "الورقية المرنة"!

 سي.ان.ان
2008 الإثنين 13 أكتوبر

نيويورك: يخفي مبنى بلا نوافذ، على إحدى ضفتي نهر موهوك، آلة مدهشة يمكنها أن تجعل من إنارة الشوارع ومصابيح الطاولات والجدران الخافتة وكل المصابيح المنزلية أمراً عفا عليه الزمن. إنها آلة لطباعة المصابيح.

ويبلغ حجم الآلة حجم الشاحنة المقطورة، وتقوم بتغطية شريحة بلاستيكية رقيقة عرضها ثمانية إنشات بالمواد الكيماوية، ثم تختمها بطبقة معدنية رقيقة، ومن ثم تمرر بها تياراً كهربائياً، لتضيء معطية ضوءاً أزرق يميل إلى اللون الأبيض.

ويمكنك بعد الحصول عليها أن تثبت تلك الشريحة الضوئية ذات الوهج الأزرق بأي جدار، أو أن تثبتها حول عمود لأنها قابلة للثني والطي، ويمكنك كذلك تثبيتها على نافذة المنزل، بل ويمكنك أن تفعل بها ما تشاء نظراً لمرونتها الفائقة. ولكنها في نهاية المطاف تحتاج إلى مصدر للتيار الكهربائي.

وتدين هذه الشرائح الضوئية بالفضل إلى الصمامات الثنائية العضوية الباعثة للضوء المعروفة اختصاراً باسم "أوليد" OLED، أو Organic light-emitting diodes، لكنها مازالت بحاجة إلى الكثير من العمل لحل المشكلات المتعلقة بهذه التكنولوجيا الوليدة، رغم أنها مسألة لم تعد مستحيلة الآن.

وكان استخدام تكنولوجيا "أوليد" قد بدأ في شاشات التلفزيون والهواتف الخلوية، فيما تلقي شركات مثل "سيمنز" و"فيليبس" بثقلها خلف هذه التكنولوجيا لتجعلها مصدراً للضوء أيضاً.

أما الشركة التي قامت بتصنيع آلة طباعة المصابيح هذه، فهي شركة "جنرال إلكتريك الأمريكية، وذلك في مجمع الأبحاث الخاص بها قرب نيويورك. ومن المنتظر أن تقتحم تكنولوجيا "أوليد" كل مصادر الضوء الحالية، وتدخل في كافة مناحي الإنارة والأضواء.

إذ تفكر شركة جنرال إلكتريك في إدخال "الصفائح المضيئة" في البرادي البلاستيكية المنزلقة، بل واستخدامها كورق جدران مضيء.

والخطوة المقبلة التي تسعى وراءها شركة جنرال إلكتريك هي بناء آلة أكبر حجماً من الآلة الحالية، بحيث يكون بإمكانها "طباعة" ألواح ضوئية بعرض قدم واحد، لكنها تعترف أن هدف بدء إنتاج مثل هذه الألواح تجارياً قريباً لن يكون أمراً يسيراً.

وفي الأثناء، يعتقد الخبراء أن تكنولوجيا "أوليد" لن تصبح تنافسية لمصابيح الفلوريسنت قبل العام 2010.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قلعة سكرنت     
www.qalatsuker.net