بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

(سوزان السعد قمة الاخوه العراقية الكويتية)
ابراهيم الوائلي
                                                                                   كتابات اخرى للكاتب

الاصاله والخلق القويم والحميد لم تغادر الكثير من أبناء البشرية بل هو سلوك اعتادوا عليه وأصبح رديف حياتي ويومي فرغم اختلاف الألوان وتعدد اللغات واللهجات والبعد والقرب فان إناء المريء ينضح وما فيه كما تقول العرب والإنسان إذا شب على شيء شاب عليه والسجية والعادة لصيقة بالإنسان حتى مماته—وكل امرئ من دهره ما تعودا---فالطيب والنظيف والمحب للحرية والسلام والأمان والذي عركته الخطوب والنوازل يكون وطني شريف وكما يقول الرسول الأعظم(ص)نعم الدهر فهو خير مؤدب---أدبني ربي فأحسن تأديبي صدقت يا رسول الله إن الخطوب والحروب التي تحل بين الناس
لها مردودات ايجابيه لأنها تعيد حساباتهم من جديد والسبب أنها تترك بصمات قاسيه واليمه لاتنسى أبدا ومن خلال ذلك يبتكر الإنسان سلوك حضاري جديد-- ومن الجريمة العودة مره أخرى إلى ذلك المعترك لأنه الانتحار والغباء وتقول العرب المؤمن لايلدغ من جحر مرتين---إن خلافنا مع الاخوه في الكويت يجب إن يكون من الماضي والذي لاعوده له إطلاقا لان الجروح اندملت وعلينا وضع الضماد والازاله الابديه ورسم طريق جديد ومتجدد للعلاقات بين الاخوه حفاظا على النسيج الأخوي والإسلامي والإنساني—إن ألانتفاضه الاخلاقيه والموضوعية للأخت النائبة سوزان السعد تعتبر
بادره شجاعة وخيره تستحق الثناء والتقدير لأنها تدخل في تضميد الجروح ولملمت الفجوات وتحمد على هذه ألانتفاضه اليعربيه الذي سوف يحفظها الزمن ويسجلها التاريخ ومن ألان يجب إن تكون البوادر ايجابية من الطرفين لغرض إرساء علاقة طيبه وحسن جوار مستقيم يرفض الأحقاد ويقيم المحبة والسلام---تجربتنا مع أبناء عمومتنا تزخر بالكثير من المنغصات وعلينا اليوم إن نشيع العقلانية والمشاورة ونبذ الفرقة والكثير من الأمم والشعوب عاشت نفس التجربة واليوم شعوبها تخرج إلى الشارع في تظاهرات صاخبة إذا أحسوا إن بلادهم تريد دس انفها في أتون منازعات
وحروب—وعلى البلدين تكرار التجربتين الالمانيه واليابانية والذين دفعوا الأبناء والأموال في حروب عقيمة لانريد عزة إبراهيم جديد ولا حادثة الأطفال الخدج ولا الشعر الذي نفخ صدام حسين من الاخوه في الكويت---لسنا بحاجه إلى أراضيهم وأموالهم ونفوطهم لأننا من أغنى شعوب العالم والذي لدينا يكفينا نريد إن نحيا حياة حرة كريمه نرفض التدخل في شؤون الغير نبني حضارة عراقيه كويتيه—نرجوكم أفسحوا لنا المجال لتوظيب البيت العراقي الذي اثخنته الحروب والنوازل----لاتعاودوا محاربتنا اقتصاديا لاتخنقوا ثغرنا الضيق خذوا ما شئتم من أرضنا بالمحبة وليس
بالغلبة والشطارة إن الغزاة الذين حطوا في ارض العراق رحلوا نادمين(الاسكندر المقدوني---التتر ---هولاكو---تيمورلنك---جنكيز خان---بني عثمان---الجنرال مود---وأخيرا الأمريكيين والغد ما ندري ما يخبئ)دائما يخرج العراق معافى—نرجو الاخوه في كويتنا إن يرموا الخلافات جانبا وان نشرع في البناء وفتح الحدود والاستثمار الأمثل وكسب الدنيا ونشكر النائبة سوزان السعد على هذه الوقفة العربية والاسلاميه ونحن نضم صوتنا إلى نداءها الأمين ومطلبها المسئول وشعب العراق لاينسى ويتناسى الاخوه الكويتيين ونحن معهم في السراء والضراء الأراضي ألعراقيه والمياه
والموانئ هي كويتيه وأيضا عراقيه ولمنفعة البلدين الشقيقين بارك الله بسوزان وعملها المبارك وان العراق وشعبه يقف بقوه مع الاخوه في كويت السلام والمحبة إن ارض ألبصره وبغداد والموصل والناصرية هي ارض العرب والإسلام ارض ادم ونوح وابراهيم ارض المسيحيين واليهود الذين هجروا قصرا ارض الصابئة والتركمان ارض الكرد أحفاد يافت ابن نوح أبناء اللون الكردستاني(العالم كله عراقي بالولادة لان العراق مهبط ادم ونوح ذي السفينة وإبراهيم شيخ الموحدين هذه هي الحقيقة ولأسواها)العراقيون كرماء بالمهج والمال ليسوا قطاع طرق وصعاليك بحار وأننا مع
الكويتيين وستكشف الأيام صدق ادعاءنالاننا نحبهم ونجلهم وان ينسوا الفاجعة ألصداميه لأنها أضرت بالطرفين اللهم امسح عن أهلنا في الكويت والعراق كل سوء كما مسحت عن الأوس والخزرج والمهاجرين والأنصار لأننا ابنا جلده واحده ولعن الله امرئ يذكي النار على الحطب-

إبراهيم الوائلي
الديوان الثقافي
ذي قار/قلعة سكر
22/9/2011