بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

تشابكت الأيدي وتحاضنت القلوب في عرس وطني لعموم مشايخ العراق في
       مصالحه وطنيه على ضفاف اهوار دواية الناصريه )


إبراهيم الوائلي                                                   

والله لا يستطيع المرء في تلك السويعات الجميله إلا إن يعبر عن ما يجيش في خاطره ويذكر ذلك الحضور البهي ويرى الرايات العراقية تعانق الرايات العشائريه في كرنفال قل مثيله ويدخل الفرح قلبك وأنت تشاهد الكوفيات البيضاء المهلهلة تغازل مثيلاتها الجنوبية الحمراء والبيضاء المرصعه بالسواد والله أنها دقائق لا توصف ولا تنسى .

لقد اصطف العراق من أقصاه إلى أقصاه في لكش الحضاره ينحني إجلالا واحتراما للسفر الحضاري الميمون لأرض الرافدين انه التناخي والنهضه والعوده إلى الأصل والى ينابيع الوجود البشري الأول أنها ليست مصالحه بل أنها النظر إلى العمق وانبعاث الخزين الحضاري والزمني لأبناء ادم ونوح وإبراهيم نعم أنهم أجدادنا وأجداد البشرية جمعاء من الصين إلى أمريكا نعم تكوينهم عراقي ولم نسمع بغير هذا التكوين نعم أنهم عراقيون بالولادة والزمن والصيرورة إن أبوا أو رضوا إن سحنتهم عراقيه وجذورهم سومريه بدأت بآدم ومرت بنوح وختمها إبراهيم الخليل (ع).

أيها الأبناء أيها المشايخ إن اعترى البودقه العراقية بعض الغبار فان أواصر القربى والتكوين قد نفض تلك الاتربه وتلطفت الرياح فأذرتها وعدنا إلى تكويننا الإلهي العراقي والله لقد حضرت شبعاد بطلعتها البهية وهي تحيي العرس الوطني في الدواية تعزف بأوتار قيثارتها لحن المحبة والوطن والتصافي وتعيدنا إلى صوابنا الحضاري المجيد وتجتث الدرن والأورام التي جاء بها القادمون من وراء الحدود ظالمي أنفسهم الساقطين في مستنقع النفاق والمنزلقين في مهاوى الردى إن عنواننا لا يوصف وشكيمتنا لا تتصدع وفرحنا لا تمسك به الفلوات وحضورنا لا تسعه القيعان انه أزلي عراقي دائم الحضور رافدين الهوى والنخوة إذا ألمت به الخطوب جعلته كالبنيان المرصوص يسقط الظالمين والمتخندقين .

من اليوم لن أقول ناحية الدواية اسميها (الناحية الحاضنة ) حاضنه أبناء العراق وعشائره الماجدة من ألان لست الدواية انك ناحية حاضنه العراق وعشائره ....عرسنا جميل وإخوتنا أجمل وأخلاقنا أجزل وصبرنا امثل والله لقد استقامت قوامنا وصلب عودنا وتعالت إلى السماء هاماتنا وليذهب التشضي والاحتراب والفرقة إلى صقر ....لتقر عيون إخواننا في الموصل وكركوك وصلاح الدين والانبار وديالى بعطاء إخوتهم البررة في ذي قار والمثنى والبصرة وميسان وواسط وارض الحسين وتخوم النجف دعونا نتزاوج ونتزاور ونتحاور ونرفع رايات العراق حتى تخفق في سماء وربوع الرافدين لا تلمها الفيافي ولا تسعها القيعان أنها ارجوزه الزمن ورايات الفتح المبين وزمان القوه والمنعه وصدق التعبير والتفاف القلوب.

نعم أبكانا احد أبناء الجنوب عند ما نزع عقاله وكوفيته ليعلن انه لا يملك غيرهما عزه وقداسه ليمنحهما إلى إخوته أبناء الديلم وطي وشمر ويبادر احد مشايخ الانبار لينزع عقاله وكوفيته ويضعهما على رأس ذلك الجنوبي الكريم أنها القداسة والروعة وقمم العلياء ورؤوس الشمم أنها الياذه عراقيه جديدة ومسلة حمورابيه متجدده وقوانين سومريه متقدمه ....لتقر عينك ايها الأشوري الموصلي بإخوتك أبناء يعرب أبناء علي والحسين والحمزه وعمر الفاروق وأبو حنيفة النعمان .

انهضو أيها العراقيون لنبني الوطن ونرفع الرايات ونسحق ضمائر الفتنة والإرهاب أن الله معنا والرسول والائمه والأصحاب والصالحين أنكم ورثة الأنبياء والائمه والأولياء والأصحاب والصالحين وليذهب ذلك النفر السيئ إلى صقر.

إبراهيم الوائلي
ذي قار /قلعه سكر
5/4/2009