بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

(يؤلمنا حقا استبعاد صحة ذي قار تنفيذ مشروع مستشفى قلعه سكر)

إبراهيم الوائلي                                                   


اطال الله في عمر رئيس صحة ذي قار وجعله يلهج بالخير والعطاء ويبعده عن كل مكروه وسيء وينفخ فيه روح البناء والارساء في هذه العتمه التي اعمت الابصار في مدن ذي قار والذي يعلم قبل غيره ان محافظته قد نالها التهميش والتدمير وعليه ان ينهض بها صحيا بما جاورها من المحافظات الاخرى واتذرع الى الباري ان يلبس الله استاذنا العزيز نافلة القول والفعل وانني اعتقد انه قادر على ذلك حتى نستظل بافيائه الصحيه كذلك ملاذا لمرضى ذي قار ويبعد عنهم غائلة الاوبئه والامراض وان يخفف عن ابناء جلدته السقم والوجع والامراض الفتاكه وان يشارك بقوه وبجلد بارساء الصروح السريه في هذه المحافظه وان يكون مثالا حسنا قبل غيره لانه العارف بالامور الصحيه وان حزننا لا يسعه مكان ولا زمان حين تواردت الانباء الى ابناء قلعه سكر لتؤكذ ان رئاسة صحه ذي قار استبعدت تنفيذ مستشفى قلعه سكر وانها لم ترسل مشروع التنفيذ الى وزارة الصحه ضمن مشاريع ذي قار لعام 2009 وكان للخبر الوقع السيء على ابناء المدينه وصعقت المدينه من اقصاها الى اقصاها لهذا النبأ المفزع لان الجميع كان يعتبر المستشفى وتنفيذه ملاذه الصحي وامله المستديم وان ابناء المدينه بذلوا الكثير من اجل ذلك وطرقوا العديد من الابواب والمسؤلين وبعد جهد جهيد تم رصد المبلغ المقرر للتنفيذ والبدء به وكانت مبادره رائعه من مجلس محافظه ذي قار الذي هب لنصرت المدينه وتاريخها الوطني العريق كما ان مديريه بلديه قلعه سكر قد خصصت قطعه ارض لهذا الغرض ودفع ثمنها فاقول ما السبب الذي دعا رئاسه الصحه تغفل ذلك وتستبعد التنفيذ واذا كان المببر الكادر الطبي فان هذه المدينه قد عاش على اعتابها منذ الاربعينيات العديد من الكوادر الطبيه التي جاءت من الاردن وسوريا والهند وكذلك من كافة محافظات القطر من الموصل وديالى والحله وانها فاتحه ذراعيها لكل ابناء العراق ويتذكر هؤلاء عمالقه الطب هذه المدينه بالعرفان علاوه على ان حالة العافيه الجديده في العراق والاستقرار الامني ورجوع العديد من الاطباء الى البلد هذه بواعث خير لبث المرافق الطبيه في عموم القطر ومنها قلعه سكر وللتاريخ ان قلعه سكر ليست قصبه عاديه ان سفرها التاريخي قديم وهي اقدم من الناصريه حيث ظهرت الى الوجود عام 1830 اما الناصريه فقد ظهرت عام 1869 وكان لديها مستشفى متكامل في اربعينيات القرن الماضي (صالات رقود ومعالجه _طب عدلي )وان صدام قد فعل فعلته في سبعينيات القرن الماضي حين احال المستشفى الى مركز رعايه اوليه فهل يعقل ونحن في عصر الديمقراطيه والتحضر وتنميه الاقاليم ان نبقي على ما فعله صدام ونحن ننتقد اعماله وتصرفاته وننحي عليه باللائمه ونسير على خطاه انه امر غير مقبول اننا نرجو رئاسه صحه ذي قار وبشخص رئيسها ان تعيد النظر في هذا الاجراء وان تبادر رحمة بمئتي الف نسمه (قلعه سكر-الفجر )الى تنفيذ المستشفى وتدخل البهجه في نفوس ابناء المدينه الذين تجرعوا الذل والهوان والمعاقبه من النظام السابق والا تذكر اجيال قلعه سكر هذه الحادثه وتجعلها سنه غير رشيده وان عيوننا شاخصه الى هذا المرفق الصحي الذي يعلو بنيانه ويقترن تنفيذه بصحه ذي قار ورئيسها ولا نقبل عذرا ولنا الحق في ركوب المتيسر لبلوغ هدفنا وان لا تدعنا الايام الى اللجوء للكثير من الوسائل التي تضمن لنا تحقيق هدفنا ولنا في رئيس الصحه الثقه والمقدره في تحقيق امل ابناء قلعه سكر .
بسم الله الرحمن الرحيم
(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )
والاقربون اولى بالمعروف ....ونحن بالانتضار .
 
ابراهيم الوائلي
ذي قار /قلعه سكر
7/4/2009