بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

   

                 الأستاذ ياسر الموسوي مدير ناحية قلعة سكر

     (عائلة عريقة وقمة أخلاقية وعمل دؤوب وعطاء ثر وشهادة وفيرة)


من حق أبناء قلعة سكر أن يتفاخروا بأخوتهم البررة الذي نذروا أنفسهم من اجل مدينتهم العريقة وكانوا علائم ومفاخر لنا وللأجيال القادم وحين تبؤوا المواقع الادارية فأنهم وايم الحق مكسب تاريخي وأنساني وأخلاقي يتمناه الخيريون ويعملون على الظفر به لغرض توضيفه لفائدته المدينة وتطويرها والأخذ بيدها نحو نواحي المدن الأخرى التي أصابها التطور والتمدن وقطعت أشواط رفيعة في التحضر ويكون لزاما علينا نحن أبناء المدينة أن نشد من أزر السيد مدير ناحة قلعة سكر ونوفر كل الطاقات والمشروعة للاهتمام بهذه الحاضرة وكذلك بالذي أعطى وقته ودمه وان هذه
المدينة الذي يمتد تواجدها الى عام 1832 ومن قبل كانت تسمى أراضي كسكر في زمن العباسية وهي من أراضي السواد أيام دولة العرب في بغداد التي تسمى ارض السواد ومنها نستلهم التاريخ ونجعلة شاخصا أمامنا نستوفي منه العبر والمعاني ويصار الى خزين معلوماتي وتاريخي نصطف وراء لاقامة صرح مدني وحضري نعتد به ويقف الآخرون خشوعا لهذا العمل الكبير.
منذ اضطلاع السيد المدير بماهمه بعد التغيير في 9/4/2003 والجسد العراقي يتلوى ويترنح والرجل سخر طاقاته الموجودة مستعين بالخيرين والأعيان والصفوة المثقفة ......... لعله يرفض برضا الجميع فقد عش أياما عصيبة وكذلك أمنية وخدمية وسياسية ودينية واستطاع خطب ود الجميع وبخطوات جريئة وأنجز توافق مجتمعي قل نظيرة في المدن الأخرى استطاع أن يفك شفر المدينة ويتوصل الى التصادف والالفه وبسط الأمان والسلام في المدينة والحمد الله لم تتعرض مدينتنا الى الاختراق الأمني والإرهابي وغاب الاحتقان الطائفي والديني والسياسي والعشائري ولاحت بشائر الأخلاق
الفضيلة والأسلوب اللين والحسن ووصل الى قلوب المدينة ومن فرائد أخلاقه انه يستقبل الكل بدون تمييز بسعة صدر وبشاشة يذلل الصعاب وينفذ السهل ديوانه يعج بكل أبناء المدينة صغيرهم وكبيرهم ومن جميع المشارب والمناحل وتشهد أدارته قلب رؤوم يدخل قلوب الناس من أوسع أبوابة وبنظرة فاحصة لهذا العلوي فالحق يقال انه وعائلته الكريمة تعرضت الى ايذاء النظام السابق فاعدم أخوته واخوانه وأعمامه وهجروا المدينة وتركوها وتعرضة هو الى المضايقة والمداهمة من قبل النظام السابق وحورب في رزقه وعمله وهو صامد يصارع عواد الزمن ومزريات الأيام ولكن كل ذلك لن
يحدث شرخا في كبريائه بل ظل يصارع الظلم والتعسف حتى التغيير واصطف أبناء  المدينة الخيرين حوله واختاروه مدير أمورهم وقد نجح في الامتحان والاختبار وعلينا اليوم أن نلتف حولة نشد على يديه في مقبلات الأيام وعسا أن ينفعنا في مكان أخر ويسهم بعمله المتواصل خدمة للعراق أولا ولمحافظته ثانيا ومدينته ثالثا والرجل المجرب خيرا من أخر لم تجربه الحياة نعم رجل عاركته الأيام فأصبح لها والذي نريد قولة عليكم بالمخلصين والخيرين والعاملين لأنهم أدوات فعل وعمل لاكلام ونيام

.

ابراهيم عباس الوائلي
ذي قار قلعة سكر
1/10/2010