بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

 أكراد الجنوب ألفيليه إخوة العرب منذ ألاف السنين
ابراهيم الوائلي

 كتابات اخرى للكاتب                                                                                 
أكراد الجنوب ألفيليه إخوة العرب منذ ألاف السنين من المعيب تذكيرهم بكرديتهم وأيام التسفير ألصدامي المقيت أنهم ابناء...ادم... ونوح...ويافت...ابناء الرافدين)
مصيبتنا نحن العرب والعراقيين نقول ما لانفعل فبالوقت الذي ندعي الإسلام ونقر لأفرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى وقد كان رسول الله ...يكني سلمان الفارسي ..سلمان المحمدي ويقول ص حب لأخيك كما تحب لنفسك والمسلمون في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تدعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ويقول أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ع ان لم يكن أخ لك في الدين فانه لك نظير في الخلق وكذلك يقول عمر ابن الخطاب رض الناس سواسية كأسنان
المشط...ولنا في كربلاء ألمقدسه الدرس والعبرة والعضة ففي الوقت الذي تناخت قريش لقتال الحسين ع وهم من العرب وأبناء عمومه اصطف جون مولى أبي ذر للقتال مع الحسين وكذاك عمرو ألكلابي المسيحي للدفاع عن أبي عبد الله الحسين واستشهد بين يديه أنها المفارقة وتقول العرب..رب أخ لم تلده لك أمك ان العشائرية المقيتة التي نفخ بها صدام أيام سطوته على الحكم وأعاده لها الروح لغاية في نفس يعقوب قضاها مدعاة حزن وألم وحسره فإذا كانت العشيرة مصدرا للأخلاق والعفة والنزاهة فأهلا بها وسهلا إما العكس فلا ترحيب بها لأنها مع الظلم وضد الشريعة والهدايه
وانتصار للباطل وسوف ندفع الثمن عاجلا أم أجلا كما ان استنفار العدد الكثير من العشيرة في منطقه جغرافيه معينه واستخدامها ضد مجموعه بشريه قليلة العدد يثير القرف وتدلل على الضعف والهوان لان الشجاعة تفرض علينا احترام القلة العددية من المجتمع وعلينا حمايتهم ودرء الخطر عنهم والإحسان لهم..لطالما بكينا الحسين وأهل بيته وذرفنا الدموع على مصيبتهم بسبب ألغربه وقلة العدد وزهد الناصر فإذا كنا نعيبها على العرب الذين تناخوا على قتل الحسين وسبي عياله فلماذا نطبقها نحن على الآخرين من العشائر العربية الأخرى يجب علينا احترامهم فكيف إذا
كان بك الحال في ديار الكرد في إقليم كردستان هل تقابل بالمثل انه شيء معيب المثقف والعربي الأصيل يرفض ذلك ويذكرنا بخطاب الحسين إلى الذين تجمهروا لقتاله حين خاطبهم قائلا..ارجعوا إلى انسابكم ان كنتم عرب كما تدعون..فاين العشائرية الصادقة والنظيفة والأخلاق الفاضلة
والقويمة التي توارثنها نحن العرب..وهذه الأيام تشهد عوده غير موفقه لأباطيل سابقه شاعت في زمن النظام السابق وتذكر اليوم وهي تذكير الاخوه الكرد بكرديتهم بدون خجل والمرور بأيام التسفير والتهجير وصدار الكلمات الجارحة والمستهجنة على الاخوه الكرد من قبل بعض ضعاف النفوس وتهديدهم بالتسفير والوعيد وكان العراق ملك العرب فقط ولم يضمن الدستور حق الآخرين وتلغي هذه الفئات التكوين الأزلي للعراق من العرب والكرد والتركمان والأقليات الأخرى وهذه حقيقة يجب ان يفهمها الجميع من مكونات الشعب العراقي وعلى الجميع احترام هذه المكونات حتى نحيا حياة
مطمئنه وان يكف هولاء عن هذه التخرصات والى الأبد

إبراهيم الوائلي
ذي قار قلعة سكر
10/1/2011