بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

                          (الايكف الأخوة الكرد عن المطالبة بكركوك
 بعد ابتلاعهم كردستان إلا يكفيهم زهوا وفخرا عنوانهم العراقي وأرضهم مهد الرسل والحضارة)


إبراهيم الوائلي                                                   



لعنة الله اللاعبين بالتاريخ وتعسا لأيام السوء ومدبرات الزمن فبعد إن كان بلدنا ترتعد منة دول الجوار وتخفق قلوب الشعوب هلعا وخوفا سواء كان حقيقة اوافتراء..وحسرتي على أولئك النفر الذين لم يحسنوا اللعبة الدولية جيدا وخضعوا للهلوسة وجنون العظمة والقوا ببلد الحضارات في أتون القضم الدولي والإقليمي ...وبعد الحدث الهائل تحول المتباكون من الظلم والتعسف إلى ديكه يعتلون
المزابل ويطلقون الصياح الغبي أقول إلا يكف عن زعيقهم العنصري والشوفيني والذي اكتووا بناره فتره من الزمن وللأسف ألان يصدرون فتواهم وتجربتهم إلى الآخرين انه الإجحاف بعينه (لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم )
والله يبغض المنافقين والكذابين وبالتأكيد هم في الدرك الأسفل من النار وأراده الله أرادت إن تخزيهم في الدنيا قبل الاخره ويبشرهم الله بسوء عملهم وتقول الحكمه (وعلى الباغي تدور الدوائر )الله يا عراق تعاونت عليك الشذاذ لذبحك وتقطيع أوصالك إن عنوانك شامخ وسفرك عظيم لأنك محبط الأنبياء والرسل منبع الحضارة ورديف العلم والمعرفة مسلاتك القانونية أبهرت الدنيا وشرائعك تتزين بها المتاحف وقيعانك الخضر ملاذا للخيرين وجنانك تفترش الأرض بالعطاء .. نهلت البشرية من علمك وأكلت من نباتك وتعطرت بعطرك وتعمدت من مياهك (دجله-الفرات )ظهرت في فيافيك الوحدانية والتوحيد والديانات والمذاهب وعلى أديمك نشأت الزقورات والمعابد وتقاطرت الحضارات وتسللت الإمبراطوريات والممالك واحتضنت أرضك أبا البشريه ادم وتشرفت بك سفينة نوح ويكفيك فخرا إن كعبة الله ومحجه بنى صرحها النبي العراقي إبراهيم (ع) السومري البابلي شيخ الموحدين وواضع حجر الأساس للأديان والدساتير .... صنع نوح سفينته على ضفاف الفرات وانفجرت العيون في كوفان وانتم أيها الكرد أبناء يافت ابن نوح العراقي بالولادة والسكن والخليقة وقد شب في ارض الرافدين فلماذا الامتعاض من العراق وان العالم بأسره عراقي بالولادة رضى المغرضون أو أبو إن الحكمه الالهيه أرادت هذا ولا غيرها ونود إن نقول إن الأمريكي والانكليزي والإفريقي وكل العالم عراقيون بالولادة والتكوين رغم انف الحاقدين والظالم أنفسهم ....لماذا النفور لماذا الهروب لتكوين جيب مهلك ودائرة مسدودة عودوا إلى رشدكم وإلا فان الزمن قاسي وسترون إن أرضنا عراقيه من زاخو إلى الفاو وإنها ليست حكرا على قوم أو طائفة أو عشيرة أو أسرة السلالات العراقية الأولى سكنت أور وبابل وأشور ودليلنا المنطقي والعلمي هذه التركات الاثاريه والمدن التي اتخذوها مكان لسكناهم وحضارتهم وان اربيلا مدينه الشمس أشوريه قبل إن تكن كردستانيه والتاريخ يحدثنا بذلك ولم نسمع بإمبراطوريه ودوله كرديه ما عدا في العصور المتاخره والقريبه (كاوه حداد) .
إننا لسنا شوفينيين وعصريين وقد جاهدنا سابقا مع الاخوه الكرد في نيل حقوقهم وقد تعرضنا لملاحقات صدام من وراء ذلك وحملنا مطالبهم في شواخص العيون ومتون القلوب فهل كان صدام على حق في محاربتهم ؟
الحمد لله اليوم الكرد يتمتعون بالحرية والسلام ويتكلمون بلغتهم الأم وينسجون خيوط الحضارة ويستبعدون الحرف العربي ويجهزون على الجمل العربية فهل هذا من العدل والأنصاف يا أبناء يافت يا أبناء نوح يا أبناء العراق فإذا كان العدوان والاثم ضد الاخوه الكرد بالأمس فأنهم للأسف الشديد يوجهونه اليوم إلى إخوتهم العرب والتركمان والأشوريين والمسيحيين في حملة بربرية لم نراها ونسمع بها سابقا ولجأوا إلى الحيل في جمع التواقيع ونسج القصص الخياليه حول أحقيتهم في مدينة كركوك (مدينة النبي دانيال )أنها مدينة عراقية ملونه بأزاهير العراق وأطيافه (الكرد العرب التركمان الأشوريين وهم أقدم من الكرد والعرب والتركمان ولهم كل الحق في هذه المدينه العراقيه المتعدده الأعراق والطوائف .
اتقوا الله يا إخوتنا الكرد فان دائرة السوء لا سامح الله تدور عليكم وعندها لا يفيد الندم وبالله عليكم لا تفعلوها كما فعلها صدام وركب رأسه الجنون ولم يحسن قراءة التاريخ والله سترحلون أيها القاده وعيون القوم وتبقى كركوك والعراق في حدقات عيون التاريخ استذكروا التاريخ جيدا أين التتر –تيمور لنك-الحجاج-موسوليني –شاوشسكو –هتلر-صدام والقائمه تطول سترحلون جميعا وتبقى كركوك وكردستان والعراق ابد الدهرانني أخاف عليكم يوم التلاقي لايفيد الندم لان سيف الله مشهورا على رقاب المنافقين وعبدة المناصب والكهوف وسترمي الإحداث الشوفينيين في مزابل التاريخ وليعلم إخوتنا إن العالم قريه لا حدود ولا كيانات مصطنعه ولا ربوع مجيره بل أنها مصالح ووشائج ونسيج حضاري ولتذهب إلى الحضيض الإمبراطوريات والممالك احذروا الزمن فهو خير مؤدب
إبراهيم الوائلي
ذي قار/ قلعه سكر
11/4/2009