بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

(على بركة الله يا منتخبنا الوطني وحذاري من التقاعس والتهاون وأنت يا بورا كن لها) 

  

         إبراهيم الوائلي                                         


بعد يومين يحل منتخبنا الوطني ضيفا على جنوب أفريقيا في بطولة القارات وكانت الإرادة الإلهية أن نكون متواجدين في هذا الحدث التاريخي حتى يتعرف العالم على هذا البلد الجريح والمكافح.

أنها والله فرصة ذهبية لا تعوض وعلينا شحذ الهمم في الأداء والإصرار حتى يكون العنوان العراقي سمة كروية نادرة يستحق من خلالها التقدير والثناء من قبل شعوب المعمورة ونفعلها كما فعلناها في اندونيسيا وقبلها في أثينا.

وان أبناء العراق يعرفون جيدا الظروف التي مر بها الفريق والأعداد البسيط وجملة التراكمات التي عاشها الاتحاد وعلى الجميع الابتعاد عن مايعكر التهيؤ والنزال الكروي وجعل الطاقات الإدارية والفنية والنفسية تسير بالاتجاه الصحيح كما نرجو مخلصين أن يبتعد اللاعبون عن الأنانية والفعل السيئ والذوبان في خارطة العراق الذي يدعون الانتساب إليها وعليهم تقديم المطلوب وإسدال الستار عن صغائر الأمور وخلق الأزمات وان يعتبرو انسفهم جسدا واحدا وان العطاء الجمعي خير من الانفلات الشخصي ونرجو أن لا نسمع مطلقا بعسل ملكي جديد ودخول كادر طبي أجنبي ونرفض الشجار على شارة الكابتن ولانرضى الزعيق والضجيج والاعتراض الغير مبرر في سوح الجهاد الكروي لأنة الإفساد والفساد في الملعب ونسلهم بالله الابتعاد عن التراخي والرجوع للخلف وإعطاء الفرصة للخصم التحكم بالكرة وبهم وان نكون كاالبنيان المرصوص وعلينا أن نطبق الخناق عليهم وحبس نفاسهم حتى يقف العالم لنا اجلالا وتقديرا لأنة سمع عنا الكثير.

وأنت يااتحادنا عليك الكثير ومهمتك عسيره وأمامك فعل كروي كبير والمطلوب منك صهر اللاعبين في بودقة واحدة وعدم التفريق بينهم وإعطاء العين الحمراء للمتجاوز والمنفلت والابتعاد عن المجاملة واحتضان البعض لان الجميع أبناءكم ونريد من الجانب الإداري أن يكون عزيزا وقويا أما بورا فلا ينتظر ضربة حظ كما فعلها فييرا نريده قارئ مباراة جيد يعرف كيف يوظف ادواتة وان كان قد اتخذ من المحترفين اداتة الكبيرة وان لايعتبر بورا تواجده في جنوب أفريقيا اطلالة وينتظر ضربة حظ ثم يغادر غير مأسوف عليه وبعد ذالك ولكل حادث حديث أذا فشلت التجربة كسا بقا تها على الجميع المغادرة لان المؤمن لدغ من جحر مرات ولاوجود للعواطف والماسي التي لايتحملها العراقيون ولانريد آهل الدار آن يبتدعو تبريرات ومسوغات لذر الرماد في العيون وعليهم المغادرة بعد جنوب افر يقيا حفاظا على ماء الوجه واحتراما لابناء العراق وان يفسحو المجال للآخرين(رحم الله امرء عرف قدر نفسه)


إبراهيم الوائلي

ذي قار قلعة سكر

11/6/2009