بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

(حكومة بغداد المحلية تقصي ستة من أعضاء المجالس البلدية)
ابراهيم الوائلي
                                                                                   كتابات اخرى للكاتب

(حلوة---والله إجراء وطني—تربوي—ديني--- أخلاقي—قانوني)
(مجالسنا في المحافظات المؤقرة—نرجو حذوكم حذو بغداد-- )

علينا من اليوم إن نفتش عن الوسائل الناجعة التي تضع حدا لهذا السرطان الذي استشرى في النفوس وخاصة البعض الذين جعلوا من الساحة العراقية ساحة عريضة للفساد واللامسؤولية علاوة على غياب الردع الديني والوطني والقانوني وإمام ذلك راح البعض من أعضاء المجالس البلدية في انفلات عقيم ثم سرحوا في غيهم بعد إن ضمنوا عدم المحاسبة والملاحقة القانونية والشرعية لهم فأكثروا في الأرض الفساد إضافة إلى تدمير البنى التحتية للمدن والقصبات وفسحوا المجال إمام التدرن الفوضوي في العمل والتنفيذ للمشاريع الخدمية التي تضطلع بها الشركات والمقاولين
 والبعض اخذ يتدخل في ابسط الامور وكأنه المصمم والمنفذ لهذه المشاريع ومتبرع بها لوجه الله بل إن البعض اخذ يدس انفه في أمور الناس البسيطة في غثيان لامثيل له ولم يسبقهم احد في ذلك والله ساموا المخلوق سوء العذاب علاوة على الترفع والاستعلاء والتكبر وجعلوا من مقراتهم أبراج عاجية وداء للعظمة والجبروت صنعوا العراقيل والمتاريس إمام المواطن المسكين الذي لأحول له ولاقوه
 أنهم يقلدون النظام السابق في العظمة وكبرياء تبعدهم عن أبناء جلدتهم فأكثروا من الحواجز والحراسات والممرات الضيقة التي تفضي إليهم في إجراء يذكرنا بأيام خلت وندثرت ونسوا وتناسوا الصبغة البنفسجية التي جاءت بهم إلى هذه العروش كما يدعون ويعلنون---لقد أشاحوا بوجوههم عن مواطنيهم كما فعلها رموز النظام السابق---أنهم نسوا مهمته الأصلية وهي خدمة المواطن والتفتيش عن ما يسره ويثلج قلبه حتى يعيش في بحبوحة من الرغد---
المؤسف اخذوا يتدخلون في صغائر الأمور وحشدوا لهم بعض المهللين والمطبلين-طبعا هولاء متواجدون في كل حين يجعلونهم متكأ يستندون إليه في تنفيذ مأربهم في إي مرفق يلجونه ولم يسلم منهم إي توجه فقد تسللوا إلى منظمات المجتمع المدني والجمعيات والأندية الرياضية حتى أن البعض منهم دخل المعترك العشائري وكل ذلك متأتي من تواجدهم في المجالس البلدية وان رغبتهم وشهوتهم في التحكم والتدخل برقاب الناس وحب الظهور والابتزاز والاستحواذ على المال العام من خلال ترأس المؤسسات الرياضية والمجتمعية والجمعيات ونقصد البعض من هولاء وهي هبه لم يشهددها العراق منذ وجوده على الخارطة----
طبعا على المواطنين الخضوع والاستكانة والتلبية وكان المدن والقصبات أملاك مهوره بأسمائهم---كما إن صرف أطنان الورق في التزكية وإعلان فلان من هذه الجهة وذلك الحزب والكيان يذكرنا بالأيام السود التي مررنا بها إبان النظام السابق-----حتى بطل النفط وقنينة الغاز لم تسلم من
تواقيعهم إما المستثمر ورئيس الدائرة لم يسلم من مضايقتهم وتسفيه أطروحاته التي تقع ضمن اختصاصه والذين هم يجهلونها وليس لديهم التحصيل الذي يمكنهم من المحاججه في هذا الطريق وغيره وجدواه الاقتصادية ومردودة المالي بل إن البعض راح ينشر النصب والتماثيل التي لأتشكل ارث حضاري لهذه المدينة أو تلك—ناهيك عن المحسوبية والعشيرة والقبيلة والمقربين المسجلين في الرعاية الاجتماعية ونبذ الفقراء والمعوزين خارج طريق العمل هذه---إما عمتنا النخلة لم تسلم من القطع والبتر وتحولت البساتين والمزارع إلى قاع صفصف بعد تلك ألخضره وذلك الإنتاج الزراعي
والحيواني الكبير—كذلك الشوارع لم تسلم من التدمير وكل يوم تبليط وحفر ناهيك عن بعثرة(أوفر لود) إني أحب الحرف العربي ولااريد إيراد ذلك باللغة الانجليزية----الشوارع تحولت إلى أماكن لرمي القمامة بسبب الحفريات وعدم تسوية الشوارع منتهية الحفر---
إن الإجراء الرائع التي اتخذته حكومة بغداد المحلية ببتر ستة أعضاء من المجالس البلدية إجراء مبارك ونأمل من الحكومات المحلية في المحافظات إن تحذو حذوها في هكذا إجراء لغرض تنظيف المجالس من المهملين والمتكاسلين والفاشلين والمرتشين لان المواطن مل تواجدهم وهم كنزوا الكثير وعادوا غير مكترثين في تواجدهم والماء إذا ركد أسن وعلينا التغيير لغرض بث روح المثابرة والديمومة في مجالسنا الذي طغت عليها الرتابة والتسكين بالإضافة جف العطاء ونضب الفعل—
إما الوجوه فقد ملت بعضها الأخر نتيجة الشجار والتناحر وأضحى احدهم لايطيق الأخر بسبب طول ألمده التي قطعتها تلك المجالس----- وعلينا التجديد والإبدال والبتر والإقصاء لغرض إضافة دماء جديدة لمجالسنا البلدية


إبراهيم الوائلي
ذي قار/قلعة سكر
12/12/2011