بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

الشجاعة والاقدام والأمانة والحرص فسائل عراقية اصيلة توسطت قلوب ونفوس رئيس وأعضاء مجلس محافظة ذي قار الاجلاء

ابراهيم الوائلي
                                                                                   كتابات اخرى للكاتب

الحمد الله على نعمائه وعطائه فقد منحنا الله صفوة خيرة من أبناء المحافظة الذين يواصلون اليل بالنهار بغية بسط النظام والقانون واشاعة روح التفاني ومد جسور الثقة بين الحاكم والرعية واختيار أنجع السبل والوسائل لديمومة الخدمات ودق ركائز البنى تحتية لهذه المحافظة العريقة وثناءنا الكبير على الديمقراطية التي جلبت لنا هذه الممارسات التي كنا نحلم بها من سنين فكنا نخاف المسؤول ونحذر سطوتة ونهرب من مواجهته وان حماياته وصفوفها المتراصة كانت تشيع في نفوسنا الهلع وتبعدنا من الاقتراب من اولئك المسؤولين ولايستطيع المرء أن يعرض معاناته
أمام الحاكم حيث جيوش البعث ومسؤوليهم يقفون حجر عثرة في طريق المواطن المسكين.
ذات مرة وأنا في بغداد توقفت سيارتنا الخاصة بالقرب من القصر الجمهوري وفي الشارع العام بسبب عطل في أطار السيارة .......... الويل لنا ولامهاتنا لهذا التوقف فقد اندفعت نحونا عشرات السيارات وانتشرت الحمايات بكثافة وطلبوا منا الرحيل فورا مع تغميس بكلمات نابية وسيئة وكنا عاجزين عن تنفيذ اامرهم بسبب العطل ثم جاءت سيارة انقاذ ورمت بنا خارج المنطقة هذه هي الحقائق التي كنا نعيشها في زمن النظام المقبور.
اليوم والحمد الله نقف بجوار أخوتنا المسؤولين نعرض عليه مشاكلنا وهمومنا بدون خوف وبلاتردد ونتدافع معهم بالمناكب غير عابهين من الخوف والحرج بل كلنا شجاعة بايصال أفكارنا ومطالبنا بكل يسر وسهولة وقلوبهم عامرة بالدفء والحنان يحاوروننا ويتفهمون ماذا نريد وهذا يذكرنا برسالة السماوية المحمدية حيث الرسول يتوسط المسلمين يحاوره ويشاورهم في أمره وأموره أنها المشاورة الرديف للديمقراطية وصنوها الحضاري فقد كانت أصوات بعض المسلمين تعلو على صوت النبي وهو يستمع ويحاور وينفذ أنها مزايا ربانية أراد الرسول من خلالها غرس المفاهيم الجيدة في
النفس ومن فخرنا بحكومتنا المحلية أنها جاءت عبر مخاض انتخابي نقي ولهذا هم يحملون صفات النقاوة والحرص والتفاني يستمعون بمنتهى الدقة ويضعون اللوازم والبرامج والمفاصل لاخراج قراراتهم الشجاعة المدعومة بالحوار والنقاش لغرض أن يمضغها الجميع بروح رياضية وأخلاقية عالية أن الأخوة في حكومتنا المحلية عركتهم الأيام وشدتهم السنين فكانوا صوارم ولوازم حريصون على الأخذ بيد المحافظة نحو الرقي والمدنية يمقتون التعصب ويرمون ايصالنا الى بر الأمان أنهم سباقون للخير باسطين اذرعتهم للخير والمعروف يقهرون الظلم والتعسف ويختطون المسالك النظيفة
فلهم منا ملايين التحايا والقبل والعرفان ونقول لهم ابلغوا المنى والعلياء بخدمتكم المعفرة بطيب الأرض ونقاء السماء ......... يغفر لكم الله الذنوب ويفتح أبواب جنانة.

ابراهيم الوائلي
ذي قار قلعة سكر
12/6/2010