بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

(إلى متى يستمر تستر رؤساء الأندية العراقية عن الأعضاء الذين لايملكون المؤهل العلمي والشهادة القانونية؟وأصبحوا أداة هدم وتخريب في العمل الرياضي)

توالت الانتخابات الرياضية في عموم العراق بعد سقوط النظام واستبشرنا خيرا لغرض تنظيف الأندية من العناصر الغير الموهلة والتي لأتحمل المؤهل العلمي والشهادة القانونية...........ولو تذكرنا انتخابات النظام السابق وبالتحديد أيام اولمبية عدي فان هناك تشابه في النموذج الانتخابي إلى حد بعيد ومنها تسلل بعض العناصر الغير محسوبة على الرياضة إلى المواقع الإدارية واحتلالها مراكز مهمة وتبوء موقع لاتستحقة..........لكن المحاباة أن ذاك والحزبية والخوف والتستر تركت المجال أمام هذه االعناصر لتلعب دور تخريبي وتدميري في الأندية ومن الموسف حقا أن بعضهم لازال يعشعش ويحتل المراكز المهمة وهو لايخجل من ذلك مطلقا ومن المضحك أن هولاء النفر لايمتلك الشهادة الابتدائية ومنهم من تجاوز المرحلة المتوسطة فقط..........وألان يصول ويجول ويتحكم بمصير الأندية بل انه يلعب دور تخريبي بمباركة من رؤؤساء الأندية أما خوفا أو لغاية في قلب يعقوب أو بسبب تواطئ مادي أو موقعي والله اعلم.............أن هولاء جاءوا عبر الفرق الشعبية أو من المشجعين البلهاء التي ابتلت بهم الرياضة وشكلوا إخطبوط سيء في كرة القدم العراقية وهم جهلة في الجوانب الرياضية والإدارية والسكالوجية ولاندريه لماذا هذا التستر والخوف من كشف هوية هولاء وإخراجهم من المواقع الإدارية في الأندية.......فإذا كان عامل الخوف والحزبية سابقا قد ولى إلى غير رجعة فلماذا هذا الشلل لقصاء هولاء وعلى رؤؤساء الأندية كشف المستور وتخليص الأندية من هولاء لأنهم سبب البلاء والفشل الرياضي وأيضا هم المتضررون من هولاء بسبب جهالتهم وضعف ثقافتهم ولزاما على الخيرين مراجعة ذلك والوقف وقفة شجاعة لتخليص الأندية من هذه الدرن والأورام

كنا نأمل بعد السقوط اختفاء عامل الخوف وان تجرى الممارسة الانتخابية بفضاء من الحرية لكن الحقيقة عكس ذلك وان المفاهيم والأساليب بقت ولم تبارحنا مطلقا وان النفر الذي ذكرناه عاد مرة أخرى وتسلل إلى ذات المواقع الإدارية بدون حق وان هذا التسلل والاختراق هو ضد التعليمات الانتخابية الصادرة من الجهات العليا واذا كان مقبولا سابقا فانه بعد السقوط غير مبرر واذا سلمنا جدلا أن الانتخابات التي جرت بعد السقوط مباشرة غير مثالية بسبب الانفلات الأمني والتسلط الواجهي والديني والعشائري فان الانتخابات الأخيرة يجب أن تخلو من هذه الأخطاء لان عامل الاستقرار الأمني وشيوع النظام وظهور قوة الدولة والحكومة لايبرر ذلك وان تطبيق القوانين الانتخابية بحرفية عالية يكون لزاما علينا ولاوجود للاذعان والخوف مطلقا ألا أن عزائنا أن الوجوه عادة مرة أخرى إلى المواقع بمباركة وتستر من قبل رؤؤساء الأندية ولاندري ما السبب..........هل الخوف أم أمور أخرى.........أن هولاء أصبحوا أداة هدم وتخريب بسبب الشهوانية التدميرية المتاءصلة وان بعضهم اعتقد بتحصيله العلمي البسيط بأنه حقيقي ولاغبار عليه واخذ يصول ويجول واعتقد أن وجوده شرعي وأصولي وتناسى شهادة الأولية وانتفخت أوداجه واستشرى عملية التزوير وأمن العقوبة بسبب التستر وعدم كشف التزوير والطرد من الموسسات الرياضية.

لقد جاءت التأكيدات الأخيرة من وزارة الشباب والرياضة واضحة ولألبسة فيها وعلى العضو في الهيئة الإدارية أن يبرز شهادته العلمية المصدقة الصادرة من المديريات التربية والجامعات والمعاهد مع صحة صدور بشكل سري وأصولي وعكس ذلك يعتبر فساد مالي وأداري ونرجو الوزارة أن تشكل لجان لغرض متابعة ذلك والتحري والاتصال بجهات ذات العلاقة لتأكيد صحة الصدور (وعند جهينة الخبر اليقين) وألا سيستمر هؤلاء بالمماطلة والتسويف وحسنا فعلت الوزارة حينما تحرت بنفسها عن أعمار اللاعبين المشاركين في الجائزة الكبرى والذي اظهر التزوير في أعمار اللاعبين وعندها حجبت الجوائز عن الأندية المزورة ....... أننا نرجو وزارتنا التحري عن هذا الموضوع بطريقة ذكية وقانونية........ أنها دعوة صادقة ونحن نحتفظ بالكثير من الشواهد.


إبراهيم الوائلي
ذي قار قلعة سكر