بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

(بلدية قلعة سكر في قمة العطاء الخدمي والحضري)                     


أقول وعين الحسود بها عود عن هذه الدائرة التي تقع على ضفاف الغراف وفي واحة خضراء ويوم ما كانت محطة كهربائية لإنارة المدينة وانتصب في وسطها في سنوات خلت إسالة الماء التي هي المثانة الاروائية لها واليوم تشخص هذه الدائرة الصغيرة في مساحتها ولكنها كبيرة في عطائها الذي يفرحك وتتسامى فخرا لأنها اتخذت من البذل والعطاء علامات بارزة في عملها المتواصل في أليل والنهار تعود هذه الهبة إلى أيام زمنية خلت حيث المدينة صغيرة لايتعدى عدد سكانها 7الالف نسمة وكانت حينها تنظف الشوارع وتنار المصابيح وتعبد الشوارع وتخترق السيارات شوارع المدينة
بمرشات الماء ودافعة الدخان التي تكافح الحشرات والملا ريا والحمد لله اليوم وبعد أن وصل تعداد المدينة(110 ألف نسمه)وأحياءها 15 حيا بعد أن كانت3 أحياء السراي الشرق والفحيلي ومن حسن حظ المدينة الغرافية أن يكون أبناءها هم موظفو هذه المدينة يواصلون الليل بالنهار والحر بالبرد لجعل مدينتهم حضارية جميلة ونظيفة فقد امتدت يد البلدية لزراعة المشاتل والمساحات الخضراء والحدائق في عموم المدينة والذي يفرحك حقا عشعشت المشاتل في الأحياء السكنية وهذه ظاهرة تبارك عليها البلدية واعتقد لو هناك مزيد من التخصيصات لكانت أفضل بكثير بسبب حب العمل لدى
العاملين والتي هي واضحة في وجوهم ومعتمرة في قلوبهم..........ترى عمال النظافة في ساعات متأخرة من الليل ينظفون الشوارع وألاحياء ويرفعون الأنقاض وبقايا القمامة كما أن اهتمامهم بالحدائق القديمة يثير الاعتزاز ويمدون الممرات ويقيمون النصب والنافورات ويرسون مقاعد الجالسين وهذا يذكرنا بستينات القرن المنصرم حيث كانت هذه الحدايق رئة المدينة الترفيهية فيها يحتشد أبناء المدينة ليشاهدوا الأنوار الزاهية ونافورات الماء المتدفقة ويشمون عطر الزهور الكثيرة أن ريح التحضر دخلت هذه المدينة ويثلج قلبك حين تدخلها..............تستوقفك تلك البوابة
الجميلة والتي هي من الطراز الروماني وتختلف عن الطراز العربي الإسلامي ألا انه مع ذلك تشعر بالبهجة والنشوة..............نقول شكرا إلى بلدية قلعة سكر على هذه الحركة الدؤوبة واطلب والتمس من أبناء قلعة سكر احتضان هذا العمل الرائع والمجاهدة معه والتعاون في إرساء نظافة اكبر من خلال المساهمة في إيداع القمامة في أماكنها المحددة ورزمها في أكياس النايلون ورفع أنقاض البناء وعدم افتراش الشوارع والكف عن التجاوزات والخروج الى بطون الشوارع ببضعة أمتار لان ذلك لا يقبله الشرع والدين والقانون والأخلاق وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول
الانسانيه جمعاء(إياكم والجلوس في الطرقات.......النظافة من الايمان////////تنظفوا فان الإسلام نظيف)صدقت يارسول الله ولك من العراقيين الطيبين الصلوات بقدر مياه البحار وذرات التراب في هذه الأرض الواسعة.

إبراهيم الوائلي
ذي قار قلعة سكر
13/5/2010

التعليقات
Saturday, 15 May, 2010 12:55
سؤالي بالله عليك يا اخي هل حكمت ضميرك عندما كتبت ! اين الخدمات ؟
والله نحن نتاسف ابناء المدينة لهذا التملق الغير واقعي الم تنظر الى الصور وماساو النظافة ابواب اكثر البيوت عباره عن هوره
مع الاسف على صاحب الموقع ينشر امور غير واقعية ويستفيد منها الوائلي

ابن القلعة
EMAIL:   ماعندي

 


Sunday, 16 May, 2010 4:03
للأسف الشديد فقد زاد حزني وانا اقرأ مقالة الاستاذ ابراهيم الوائلي حول بلدية قلعة سكر وماتضمنته من مديح لا يستحق وثناء بغير مكانه وزمانه بل اتعدى كل الحدود واقول ان استاذنا الوائلي قد زيف الحقائق ولا نعرف لمصلحة من وكأنه يتحدث عن دبي او لندن او فهاهي شوارع قلعة سكر تعج بالاتربة واذا مرت من جنبك سيارة وتسير بسرعة متوسطة فأعلم ان هناك عاصفة ترابية
ابو رملة: العراق